1555827192
اتصل بنا من نحن الرئيسية
اقلام السعيدة

2 ديسمبر .. يوم تحول تاريخي في المنطقة
كتب - علي الصباحي
مواد اعلانية

الإعلان عن فرصة مواصلة التعليم الجامعي للمقيمين والزائرين اليمنيين بالمملكة العربية السعودية
اعلانات


آخر تحديث الجمعة ( 19-04-2019 ) الساعة( 9:44:51 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة
توقعات بأن تنتقل " ثورة الياسمين " التونسية الى دول عربية أخرى

اخبار السعيدة - باريس (فرنسا)         التاريخ : 01-02-2011

أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز"الدراسات العربي الأوروبي" ومقره باريس توقعات  بأن  تنتقل " ثورة الياسمين " التونسية الى دول عربية أخرى .وقال  79.6 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع رأوا ان ما حدث في تونس يمثل اول ثورة عربية في العصر الحديث ، وان ما ساعد في ذلكثورة الاتصالات والمعلومات. . اما  18.9 في المئة  لا يتوقعون انتقال " ثورة الياسمين " التونسية الى دول عربية أخرى .

 وبرأيهم ان ثورة تونس ما زالت ملتبسة وغير واضحة. ويرى 1.5 في المئة ان من الصعب التكهن في انتقال " ثورة الياسمين " التونسية الى دول عربية أخرى .وخلص المركز الى نتيجة مفادها: بعد انطلاق ثورة الياسمين في تونس بدأت الأنظار تتجه الى عدة دول عربية تعيش نفس الواقع الإجتماعي حيث يعم الفساد وتستشري البطالة .

ولم يطل الإنتظار حتى خرجت الجماهير المصرية الى الشارع للمطالبة ليس فقط بتحسن الوضع الإجتماعي والإقتصادي بل برحيل نظام الرئيس حسني مبارك .وكما كان في تونس من الصعب تحديد جهة معينة انها وراء تحريك الشارع فإن نفس الأمر تكرر في مصر حيث التفت على بعضها احزاب ومنظمات ونقابات وطلاب وشرائح متعددة من الطبقات المسحوقة وخرجت تحتكم الى الشارع للتعبير عن سخطها ورفضها للواقع المعاش .

وحري التنويه هنا ان تأثير تونس على دول الجوار محدود جداً ، ولكن في حال انهيار النظام في مصر فإنه سيكون لهذا الأمر تداعيات كبيرة الى حد ان المشاركين في هذا الحوار اعتبروه انه شبيه بإنهيار جدار برلين في اوروبا بالنظر لمكانة مصر عربياً وأسلامياً ، ولتعدادها السكاني ، ولتاريخها ، ولدورها الحضاري .

ويبدو ان عدة دول عربية كانت تتجاهل حتى الأمس القريب ضرورة الأهتمام بالشأن الإجتماعي ، ولكن ما ان خرجت على وسائل الإعلام التحركات الشعبية في مصر حتى بادرت انظمة هذه الدول الى رصد موازنات كبيرة لمواجهة الفقر او صرفت رواتب اضافية لموظفيها ، او تراجعت عن قرارات سياسية رأت فيها انها تشكل استفزازاً للشارع .

والحلول الأنية ليست مجدية إذ سرعان ما تتبخر نتائجها لأن المطلوب هو البدء بصياغة استراتيجيات قادرة على مواجهة التحديات على المدى البعيد خاصة وأن تعداد سكان العالم العربي سيكون نحو 500 مليون نسمة عام 2025 وأن فرص العمل المطلوب توفرها حتى هذا التاريخ تصل الى نحو 80 مليون وظيفة .

إضافة تعليق || طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 1475
شارك
Share |
اضف تعليقك على الفيس بوك
التعليقات

سياسية الخصوصية || القائمةالبريدية || خريطة الموقع || خدمة RSS
جميع الحقوق محفوظة لـ © اخبار السعيدة - 2008 -- برمجة وتصميم كليفر ديزاين

Total time: 0.0871