 اخبار السعيدة - ذمار (اليمن) - صقر أبو حسن التاريخ : 21-09-2010
كان اكتشاف تلك "الثروة"منذ ثلاثين عام من ألان, فـ (على عتيق الحجناني وعلي الزراجي) يعود لهما فكرة استثمار الرمل لتامين مصدر للعيش, فقد كان الأهالي يكتفون بأخذ جزاء منها لعمليات البناء دون التفكير في بيع سلعة جديدة يكونون هم أصحابها.
تلك هي حكاية "قرية ورقة بمحافظة ذمار"مع "النيس"واستثمار التراب, فمن"نيس"تلك القرية يتم بناء الكثير من المنازل وصناعة "البلك"في إنحاء اليمن بدون استثناء, ويتم نقلها عبر شاحنات.
"العر" اسم المنطقة التي تبعد عن القرية"2كم, لم تعد صالحة للزراعة "بسبب إن مياه الإمطار لا تستقر فيها سوى ساعات قليله مما يجعل النبات لا يستفيد منها".
يقول على الورقي وهو احد شباب القرية, مبيناً ان "الرمل خفيف وله مسامات كبيره فيه هو ما جعل الماء ينزل الأرض ولا يستقر في الطين وهو أيضا ما جعل هذه المنطقة غنية بالمياه الجوفية", وهذه المنطقة والمناطق الأخرى هي عبارة عن قطع أراضي زراعيه مملوكه لسكان القرية, لكنها ليست جيده للزراعة.
يوجد ثلاث طبقات للرمل هناك الأول تقدر بـ(متر)والمختلطة بالتراب, ويتم استخدامه"لصب الإسمنتية"فيما الثانية يكون متوسطها(متر ونصف)ويستخدم لعمليات"لتليوس الجدار" إما الطبقة الأخرى فهي الأكبر ويصل عمقها إلى 15 متر ويستخدم لصناعة "البلك".
وتبلغ مساحتها أكثر من 12كيلو متر مربع, تعد مصدر دخل ثابت لما يقارب ثلثي أهل القرية البالغ تعداد سكانها 6000 نسمة, تعمل بها اليوم20 شيول للتعبئة وشاحنات بمختلف الإحجام "من كل مناطق الجمهورية بما يعادل 700 شاحنة يوميا إي 1000 إلف طن يوميا.
الورقي الذي يعمل معلماً وصحفياً أوضح ان صاحب الأرض يأخذ النصف من قيمة البيع والنصف الأخر لصاحب "الشيول", قال ان قريته ليست الوحيدة في "منطقة القاع"التي تمتلك "النيس"فهناك قراي "اللسي و السويداء وسامة العليا والسفلى وصفارة"اللاتي يتميزن بالرمل الخاص بالتلييوس, ومن المناطق التي يوجد بها الرمل الخاص "بالبلك".
قدم بيع الرمل فرصة عمل ما يقارب 300 عامل, وقبل 12 عشر سنه خرج الأهالي باتفاق اجتمع لعمل نسبة من بيع الرمل تعود ريعها لصالح صندوق إنشاء لغرض تصريف الأموال في مجالات "يستفيد منه أهل القرية", مثل :الأعمال الخيرية منها مساعده المعسرين في حالات الزواج ومساعدة المرضى. نسبة تدر ثلاثمائة إلف ريال شهريا لمصلحه القرية, إجمالا.وأشياء كثيرة خاصة بالشئون القبلية".
مع ذلك ما تزال لهذا العمل خطورته بفعل الارتفاعات الشاهقة جعلت منها مصدر خطر دائم للعاميين هناك وذلك من خلال سقوط كتل رمليه كبيره على رؤوس العاملين وقد وصلت الحوادث في هذا الشأن إلى عشرين حادث سقوط, توفى منها احد السائقين من أبناء القرية وحادث أخر توفى منها احد سائقي الشاحنات وهو من مديرية"يريم"التبعة لمحافظة أب. |