1555827916
اتصل بنا من نحن الرئيسية
اقلام السعيدة

2 ديسمبر .. يوم تحول تاريخي في المنطقة
كتب - علي الصباحي
مواد اعلانية

الإعلان عن فرصة مواصلة التعليم الجامعي للمقيمين والزائرين اليمنيين بالمملكة العربية السعودية
اعلانات


آخر تحديث الجمعة ( 19-04-2019 ) الساعة( 9:44:51 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة
أنقاذ شعب مصر من يحمى الشعب من الحكومة ؟؟؟؟

اخبار السعيدة - كتب - أ. د. محمد سعد عبد اللطيف         التاريخ : 16-09-2010

ألغي د. نظيف في تعليقه علي «الفجر» اهم الملفات.. أول هذه الملفات ملف الذمة العقارية لرئيس الحكومة، فعلي مدي ثلاثة اسابيع استخدمنا حقنا في الاسئلة المشروعة والمدعمة بالمستندات، كتبت الجريدة عن الذمة العقارية لنظيف، لم تتهمه ولم تشكك في ذمته، ولكنها طالبت بتفسير ممتلكاته العقارية بعد توليه رئاسة الحكومة، شقة في سان استيفانو المجاورة لفندق الفور سيزونز بالاسكندرية وثمنها نحو مليون دولار، واشارت الي أن الدولة خصصت له كابينة في المنتزه، وانتقلت من المصيف للسكن، وقالت إن نظيف كان يسكن في بيت بالايجار، ثم انتقل الي النخيل من خلال ثلاثة قصور باسم زوجته واولاده، ومبان ملحقة للخدم والحراسة وحدائق، كل الصحف في العالم تفعل ما فعلنا، وتتناول بالاسئلة والتحليل ثروات وممتلكات المسئولين، والمسئول هناك يسارع بالرد والشرح، ولكن نظيف لم يفعل، ونشرنا النص الكامل لعقد بيع ارض القصور الثلاثة التي تمتكلها عائلة نظيف في منتجع وادي النخيل، مساحات الفيللات او القصور (علي مساحة أربعة أفدنة)، وتوالت ردود الأفعال مطالبة ضرورة الرد والايضاح، واسشتهدوا بتصرفات المسئولين في الخارج، وان رئيس الحكومة البريطانية الاسبق توني بلير عندما اشتري بيتا بعد عشر سنوات في الحكم خرج ببساطة علي الرأي العام وقدم له جميع المستندات والمعلومات.. وكتب الكاتب الكبير أحمد رجب: (اذا كان ما نشر حول القصور التي يمتلكها رئيس الحكومة غير صحيح فإننا نسعد بان يرد رئيس الوزراء بان كل ما نشر كذب وافتراء، واذا كان مانشر صحيحيا فإننا نترحم علي غاندي الذي قال: ملابسي لا تستر جسمي لانني أمثل أمة من العراة )، وبعد مكالمة هاتفية بين نظيف ورجب، أرسل رئيس الحكومة نفياً فيه انه يمتلك قصرا، وقال ان ممتلكاته تنحصر في فيللا يقطنها في منتجع النخيل مساحتها 360 مترا بالاضافة الي شقة في الاسكندرية، لم يذكر بيوت الخدمة والحراسة، وبالمثل لم يذكر اين تقع شقة الاسكندرية؟ لم يحدد في أي حي؟ في المكس ولا الشاطبي ولا في الفورسيزونز.. نصحنا الكاتب الكبير احمد رجب بأن نعيد نشر العقد مكبرا بصورة واضحة، وفعلنا ونشرنا، ولكن نظيف، لم يرد، المشكلة ليست في عدم وضوح العقد، وربما تكون المشكلة في أن العقد كان واضحا جدا.

وتناولنا قصة أخري أو فضيحة جامعة النيل. كتبت الجريدة مقالا بعنوان (فضيحة هاي تك اسمها جامعة أحمد نظيف.. النيل سابقا) وتناول المقال قصة إنشاء الجامعة التابعة لجمعية اهلية، ومع ذلك قامت وزارة الاتصالات بشراء أرض الجامعة، وكان الدكتور نظيف يشغل في ذلك الوقت منصب وزير الاتصالات.. وبعد ان صار رئيسا للحكومة حصل علي موافقة مجلس وزرائه علي انشاء الجامعة، وقام بتغيير قانون الجامعات الخاصة وحصل علي قرار جمهوري يسمح لجمعيته بتملك الجامعة، والارض معا، وخصصت وزارة الاسكان للجامعة 127 فداناً بثمن الفي جنيه للمتر، وبعد ان مهدت الارض والسماء للجامعة، وبدأت في الاعلان عن قبول الطلاب بمصروفات لا تقل عن 66 الف جنيه، وتحمل فضيحة الهاي تك فضحية علمية اخري، فجامعة الدكتور نظيف أبوالاتصالات قررت قبول طلبة الثانوية العامة في أقسام الهندسة بها من غير الدارسين للرياضيات (المتخصصون في الكيماء والاحياء)، وانتهي المقال بالقول (كل ذلك من اجل ان يضمن الدكتور نظيف وظيفة بعد خروجه من رئاسة الوزارة.. وظيفة واحدة كلفت الدولة مليارات وفصلت من اجلها تشريعات.. ما كل هذه التجاروزات؟).

ومنذ عدة اسابيع فقط، وفي اطار عملنا المهني نشرنا تحقيقا صحفيا عن القرية الذكية درة الدكتور نظيف، استندنا الي تقارير الجهاز المركزي للمحاسبات إذ تملك وزارة الاتصالات حصة في القرية الذكية، ومن هنا يتولي الجهاز المركزي مراجعة التصرف في حصة المال العام بالشركة، ومن خلال التقرير كشفنا أن زوجة رئيس الحكومة السيدة زينب زكي تتولي تمثيل وزارة الاتصالات في مجلس إدارة القرية، وأشرنا الي ملاحظة الجهاز بأن شيكات أرباح وزارة الاتصالات في القرية الذكية تصدر باسم زينب زكي، وليس باسم وزارة الاتصالات، وأكد الجهاز ان هذا الوضع مخالف لقانون الشركات رقم 85 لعام 1983، وبالمثل فإن هذا الوضع يمثل مخالفة رئيس مجلس الوزراء رقم 1585 لعام 1985، ونشرنا عددا من ملاحظات الجهاز حول النشاط العقاري للشركة في بيع الاراضي، ومن واقع الدفاتر كشف الجهاز المركزي للمحاسبات تسجيل ايرادات وهمية بنحو 46 مليون جنيه، وتابع الجهاز الرقابي أن هذه الايرادات تحولت الي ارباح غير حقيقية صرفت بدون حق.

ولم يرد رئيس الحكومة، ولم يعقب، ولم نندهش، فرئيس الحكومة يسير بخطي محددة و(برتم) لا يتغير في قضية داماك ومشاكلها العقارية، تقدم النائب البارز المستقل علاء عبدالمنعم بسؤال برلماني للدكتور نظيف، سؤال محدد، وغرضه شريف، وكان السؤال (هل وكيل داماك في القاهرة هو نسيب الدكتور نظيف؟) وطلب النائب علاء عبدالمنعم الرد كتابة، ونشرنا السؤال البرلماني فلم يرد نظيف علينا، ولا أرسل الرد «مكتوبا» او شفوياً للنائب.

وتكرر الوضع مرة اخري ثانية، وربما عاشرة. انفجرت فضيحة رشاوي شركة سيمنس، فقد اعترف احد مدراء شركة سيمنس الالمانية بمنح مسئولين في نحو عشر دول رشاوي لتسهيل أعمال الشركة في هذه الدول، ونشرت تقارير صحفية أجنبية ان مصر كانت من بين هذه الدول.. وامتدت رشاوي سيمنس خلال الفترة من 2000 إلي 2004، ولم تتقدم الحكومة بالتحقيق في هذه القضية، وظلت حكومة أبو الاتصالات مرفوعة من الخدمة عدة أسابيع، وتقدم نواب مستقلون بمجلس الشعب بأسئلة حول هذه القضية، وطالبوا الحكومة بالحصول علي نسخة من التحقيقات لمعرفة الحقيقة كما طالبوها بالاعلان عن حجم وأعمال الشركة الالمانية مع الجهات الحكومية خلال هذه الفترة، ونشرنا طلبات النواب، ولم يرد نظيف، لا برلمانيا، ولا اعلاميا، وطويت صفحة فضيحة رشاوي سيمنس، دون ان نعرف الحقيقة، نشرنا عن حاشية رئيس الحكومة، وعن البدلات الدولارية في رحلات رئيس الوزراء، انتقدنا سياسات حكومته التي افقرت المصريين، وأوصلت العمال للنوم علي الرصيف في أعنف موجة من الاعتصامات والاضرابات عرفتها مصر، قبل موجة الاعتصامات العمالية كانت هناك موجة اخري من الازمات التموينية الحادة، ففي عصره السعيد سقط شهداء مصريون في طوابير الخبز، وأنابيب البوتاجاز، كل ما فعلناه هو القيام بواجبنا المهني في مراقبة الحكومة، ونقل الحقائق للرأي العام.

ولكن نظيف يريد تصوير القضية علي أنها قضية شخصية بينه وبين الجريدة، صراع شخصي، وليس خلافا علي سياسات وكشفا وانتقادا لتصرفات وأفعال

الأخطر فهو تذمر الشعب من الحكومة وعدم رضاه عن الحياة فى مصر مما يعنى فقدان الإنتماء للبلد وعدم الإنتماء يعنى انتهاز أى فرصة للانتقام من البلد ممثلا فى الممتلكات العامة ناهيك عن دعاء الشعب على الحكومة ونحن نرى إن هذا الدعاء لن يضيع هدرا فالله سبحانه وتعالى سميع قدير لا يرضى بالظلم فدعاء المظلوم مستجاب كما اكد الرسول محمد صلي الله عليه وسلم وفشل الحكومات المتعاقبة فى حل مشاكل البلاد والأزمات التى تمر بنا من حين إلى آخر نعتقد بكل يقين إنها نتيجة هذا الدعاء وإن كان البعض يهون منه ولا يعتقد أن له دخلا فيما تمر به البلاد فهذا ضعف إيمان وتكبر واستكبار على المولى عز وجل.

قالت زوجتى: هل تصدق إننى وكل من أعرفه حينما يصلون الفجر أو أى صلاة أخرى ندعو على الحكومة قلت: ولماذا؟

قالت: الخضروات والفاكهة والأسماك واللحوم والدواجن والمعلبات والجبن كلها صارت فاسدة بلا طعم وبدون فائدة غذائية.

قلت: كيف؟

قالت: لحظة واحدة .. تركتنى زوجتى وذهبت إلى المطبخ وجاءت وفى يدها طبق به خضروات وفاكهة وجبن وقالت: أمسك قرن الفلفل فأمسكته فإذا به وقد تحلل ومثلة ثمرة العنب والجوافة وأما الجبن فقد انتشرت عليه مادة لزجة سوداء رغم اني وضعت هذه الخضروات والفاكهة منذ ثلاثة أيام فقط.

قلت لها منزعجا: وهل هذا ما نأكله من يديك؟

قالت: لا بالطبع فأنا أنظف الجبن وأقشط ما فسد منه ومن الخضروات والفاكهة وأنظفه بالماء عدة مرات.

قلت: مرة أخرى إهدار فى المحاصيل والماء يا الله أين الحكومة لترى المصيبة والكارثة التى نعانى منها ويعانى منها الشعب والنتيجة خسائر بملايين الجنيهات كل عام.

قالت: ألم تسمع الحكومة وهى تنادى بتحديد النسل أو تنظيمه لإن الشعب زاد عدده عن إمكانيات الحكومة؟

قلت: الزيادة السكانية لا دخل لها فيما نحن فيه ونعانيه فدول مثل الصين واليابان والهند وأندونيسيا وغيرها لا تمتلك الإمكانيات التى نمتلكها وعدد سكانها أكبر من عدد السكان فى مصر ورغم ذلك لا يعانون مما نعانى بل كل شىء هناك يسير بشكل عادى ولم يشك أحدا هناك من الزيادة السكانية ولم يشك أحدا من فساد الخضروات والفاكهة المروية بمياه المجاري والصرف الصناعي بل والأغذية بشكل عام مثلما نعانى فى مصر.

قالت: هل ترى إن هناك مؤامرة للتخلص من الشعب المصرى؟.

قلت: لا أخفى سرا إننى بدأت أشك فى تلك المؤامرة وقد لا يكون الأمر مؤامرة بالمعنى المفهوم ولكنها سياسة تجويع الشعب وإلهاؤه فى لقمة عيشه حتى لا يفكر فى أى شىء أخر.

قالت: هل تقصد السلطة؟.

قلت: ليست السلطة فقط ولكن أن يفكر الشعب من وجهة نظر الحكومة فهذا شىء خطير!!.. رغم إن الشعب إذا عاش عيشة "مرتاحة" ووجد كل شىء متاح وبصورة جيدة فسوف ينتج بل سيدعو للحكومة بدلا من الدعاء عليها وسيطالبها بالبقاء أما إن الشعب يظل يعانى من كل شىء حتى فى لقمة العيش فإنه سيفكر فى ضرورة الانقلاب عليها أو التشجيع على ذلك أو الدعاء أن يتم ذلك وبأسرع وقت ولهذا كلما وجدت الشعب يشكو ويعانى أضع يدى على قلبى وأقول استرها يا رب.

قالت: الستر نعمة لا يعرفها إلا من عاشها ومن فقدها أيضا ولولا الستر ما كنا نستطيع توفير حاجياتنا وحاجات أولادنا الأساسية.

قلت: نعم بكل تأكيد ولكن الحكومة لا تعرف معنى الستر وأهمية أن تستر الشعب وتجعله لا يتسول لقمة عيش نظيفة وكوب ماء نقى وشمة هواء نظيف ومواصلة مريحة نظيفة ومسكن صحى آمن ومستقبل مضمون فسترها للشعب سيرتد عليها سترا لها من الله سبحانه وتعالى من الفضائح والأزمات والمشكلات ويغنيها عن الطمع فى مال الشعب.

قالت: يارب استرنا ولا تفضحنا.

وبغير شعور وجدت نفسى أردد ما قالته السيدة: ربنا ينتقم منك يا حكومة إلهى ما تكسبى أبدا ياللى أكلتينا الرز بدوده وسوسه والخضار والفاكهة اللى اتروت بمية المجارى والفراخ الفاسدة واللحمة المسرطنة والدقيق الفاسد والسمك الملوث يااااارب اللهم استر من سترنا وأفضح من فضحنا وانتقم من حكومتنا.

إضافة تعليق || طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 1563
شارك
Share |
اضف تعليقك على الفيس بوك
التعليقات

سياسية الخصوصية || القائمةالبريدية || خريطة الموقع || خدمة RSS
جميع الحقوق محفوظة لـ © اخبار السعيدة - 2008 -- برمجة وتصميم كليفر ديزاين

Total time: 0.0065