1571395924
اتصل بنا من نحن الرئيسية
اقلام السعيدة

2 ديسمبر .. يوم تحول تاريخي في المنطقة
كتب - علي الصباحي
مواد اعلانية

الإعلان عن فرصة مواصلة التعليم الجامعي للمقيمين والزائرين اليمنيين بالمملكة العربية السعودية
اعلانات


آخر تحديث الجمعة ( 30-08-2019 ) الساعة( 12:45:36 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة
أشهر مطربه مصريه من أصل سوري

اخبار السعيدة - كتب - الباحث وجيه ندى*         التاريخ : 10-08-2010

مطربة يجب أن تستولي عليها الحكومة - مقاله كتبها الصحفى فكرى اباظه فى مجلة المصور عام 1946 وكان يقصد في ذلك الوقت المطربه الصغيره نجاة حسنى وكانت مفاجاه لدى الجميع ان تلك الصغيره هى ( نجاة الصغيره) واسمها بالكامل هو "نجاة محمد حسني امين البابا "مواليد القاهره 1939 ، انتظرت نجاة عدة سنوات حتى تدشن نفسها كمطربة مستقلة ويتردد أن الموسيقار محمد عبد الوهاب قد حرر بالفعل محضرا في قسم الشرطة ضد والد "نجاة" الذي لم يستجب لطلبه بأن يتركها تتعلم أولا أصول الغناء وتصقل موهبتها الملائكية، لكن الوالد – وهو خطاط شهير في هذا الوقت من أصل سوري ـ كان يفخر بمواهب أبنائه ومنهم عازف الكمان والملحن فيما بعد عز الدين حسنى ويريد أن يقدمهم للناس في أسرع وقت دون تخطيط كاف لذلك، فلم يلتزم بنصيحة محمد عبد الوهاب، ولفترة طويلة كان البعض لا يصدق ان "نجاة الصغيرة" هي الأخت الكبرى للممثله سعاد حسنى ليس بسبب عدم وجود شبه كبير في الملامح، ولكن بسبب الاسم أيضاً، غير أن نجاة حذفت اسم الأب من اسمها الفني، بعدما اكتفى مكتشفوها باسم "نجاة الصغيرة" وذلك عندما وقع عليها الاختيار بالاشتراك بدور صغير فى الفيلم الغنائى ( الكل يغنى ) وقامت بتمثيل حياة المطربه نجاة على فى الصغر وبعد نجاحها السينمائى حملت لقب ( نجاة الصغيره ) وشارك فى الفيلم ايضا المطرب محمد البكار ومحمد سلمان وغرام شيبا واسماعيل يس وحسن فايق وكاميليا واميره امير ومن اخراج عز الدين ذو الفقار وكان العرض 15 ديسمبر 1947 و سارت في طريقها، وكان الفيلم التالى والذى تاخر فى الظهور له على الشاشه بسبب الانتاج هو فيلم ( هديــه ) وكانت البطوله للفنانه عزيزه امير وزوجها محمود ذو الفقار واحمد علام ومحمود شكوكو وفردوس محمد وعاودت بعد 3 سنوات الظهور فى السينما من خلال فيلم محسوب العائله بالاشتراك مع تحيه كاريوكا واسماعيل يس ومحمود المليجى ودولت ابيض وزينات صدقى وسميحه توفيق وكان الاخراج من ابداع عبد الفتاح حسن وعرض 29 مايو 1950 وبينما كانت أغنيات البداية لأم كلثوم، نجمة ذلك العصر بدون منازع، انتظرت نجاة عدة سنوات حتى تدشن نفسها كمطربة مستقلة، بعدما تجمع حولها العديد من الشعراء والملحنين الذين قرروا إعطاءها أفضل ما عندهم، ومن هؤلاء الشعراء والمؤلفين وايضا الملحنين والموسيقيين - مامون الشناوى واغنية قصة هوايا و سلم لى عليه والعملين من الحان روؤف ذهنى – حبيبى يا الله من نظم حسين السيد والحان عز الدين حسنى ( شقيقها) – عزة الغرام من نظم عبد الفتاح الشرقاوى والحان على اسماعيل – قلبك يا قلبك من نظم عبد العزيز سلام والحان محمد فوزى – نجوى الرسول من نظم فؤاد شاكر والحان احمد صدقى – نادانى الليل من نظم محمد على احمد والحان زكريا احمد – شهر الصيام من نظم عبد المنعم السباعى والحان احمد عبد القادر - وهناك عدة مراحل مؤثرة في مشوار نجاة مع الغناء وهو مشوار لا يقارن بنشاطها في السينما الذي لم يحقق لها المكانة ذاتها، ففي عام 1947 شاركت في فرقة الملحن "فريد غصن" وسافرت في رحلة إلى سوريا وحققت رد فعل طيبا جدا، وقالت وقتها أن السوريين يتمتعون بموهبة الإنصات والتمييز بين معادن الأصوات، ثم إستمرت جولاتها في الاقاليم المصرية عدة سنوات، وشاركت في فيلم "هدية" عام 1947 في دور ابنة الممثلة الشهيرة وقتها "عزيزة أمير"، وانتظرت حتى عام 1953 لتعترف بها الإذاعة المصرية ويجتاز صوتها وتنتج لها أغنية بعنوان "يارب انصر امتنا من نظم حسين حلمى المناسترلى والحان رياض السنباطى والذى قدم لها الحان كثيره من بينهم الهى مااعظمك و يا قلبك لحسين السيد - حبيبى سامعنى لمامون الشناوى – حد قالك لعبد الوهاب محمد – صعبنا ع الوداع و فى عيد ميلادك من نظم احمد رامى - ياهاجر بحبك لعبد المنعم السباعى – ياطالعين فى العلالى لصالح جودت ايضا قدم لها محمود الشريف الحان كثيره من بينهم اوصفولى الحب – عطشان يااسمرانى محبه – ع الحلوه والمره – ودويتو وطنى وصبايا واحلامى مع المطرب عبد الروؤف اسماعيل – من باب الفتوح عبد الحميد توفيق زكى قدم لها قصيدة الدجلتين وغيرها من الالحان وكان لتعاون الفنان كمال الطويل الاثر الاكبر فى انتشار صيت المطربه الناشئه فى بداية الخمسينات وقدم لها الحان اسهر وانشغل انا – استنانى – حمد الله ع السلامه – بلادنا حلوه قوى النهارده – بان عليه حبه – الجنه هى بلادنا سماره – عيش معايا – عيون الحليوه طول عمرى باحبك – غريبه منسيه – ليه خلتنى احبك – كلمنى عن بكره – قلبك راح فين – ع البر التانى وغيرهم وكان لتعاون موسيقار الاجيال محمد عبد الوهاب وتقديم الحان كثيره وموسيقى حديثه الاثر الكبير فى شهرتها ومن تلك الروائع عام 1957 اما غريبه وتوالت الالحان اه باحبه ومع مجموعه المطربين الجيل الصاعد والوطن الاكبر – اه لو تعرف – الا انت – اسالك الرحيلا - .ثورة ام – دوبنا حبايبنا – ع اليادى – شكل تانى – ساكن قصادى – عشنا وشفنا كتير – لا تكذبى – متى ستعرف كم اهواك – مرسال الهوى – ماذا اقول له – ومن عشق نجاة الصغيره لصوت محمد عبد الوهاب غنت ما تغنى وسجله للاذاعه بصوته ومن تلك الالحان يا مسافر وحدك والله وعرفنا الحب وما اقدرشى انساك وماكانشى ع البال وغيرهم وتعاونت مع محمد الموجى وتغنت بالحانه فى اغنيات اما براوه – الليله دى – ايه هو ده – بتقوللى باحبك من امتى – حلم الهوى – حبيبى لولا السهر – دوبنى دوب يا هوى – عيون القلب – مر هذا اليوم – وغيرهم وتعاونت مع الفنان الموسيقار بليغ حمدى وغنت من موسيقاه يا حبيبى انده عليه – والنبى خلينا نشوفك – وحياة ابنك – وحديه – وحاتسافر – وحياة اللى فات – نسى – مسير الشمس – غنوة حب عربيه – ليله من الليالى – كل شئ راح وانتهى – قمر بلدنا – فى السفر – فكر يا حبيبى – فى وسط الطريق – ع الشوك ماشى – عيش لكل الشعب العربى – صوت السواقى – سلم على – سامحنى تبت خلاص – راجع بتسال – ذكريات – اول صباح – حود من هنا – حبك حياتى – حبك الجبار – اعد ايه ولا ايه – الطير المسافر – انا باستناك وغيرهم وكانت الاذاعة في هذا الوقت هي الجهة الوحيدة لتبني الاصوات الجديدة قبل ان يدخل منتجو الاسطوانات على الخط، قدمت بعد ذلك نجاة عدة أغنيات أشهرها "كل ده كان ليه" لمأمون الشناوي ومحمد عبد الوهاب، ويروى أن نجاة الكبيرة حرصت على تقديم أغنية جديدة في نفس اليوم الذي قدمت فيه الصغيرة "كل ده كان ليه" وقد شعرت أن الصوت الجديد كاد ينسي الناس الاسم القديم. بعد ذلك وابتداء من عام 1955 باتت نجاة مطربة معترفا بها في الوسط الفني المصري، وتوالت الأغنيات المؤثرة، مع أبرز الشعراء والملحنين، مثل "أوصفولي الحب" كلمات مأمون الشناوي، ألحان محمود الشريف، يا قلبك، لحسين السيد والحان رياض السنباطي، وعطشان يا أسمراني لمرسي جميل عزيز والحان محمود الشريف وتعاون صوت نجاة الصغيره مع الحان كبار الملحنين ومن تلك العمالقه عزت الجاهلى – محمد فوزى – فؤاد حلمى - عبد العظيم محمد – محمد قاسم – الاخوين رحبانى – حسين جنيد – سيد مكاوى – حلمى بكر - سامى الحفناوى – هانى شنوده – جمال سلامه - – صلاح الشرنوبى وغيرهم

والدها كان خطاط معروف فى الوسط الفنى وله علاقات وطيدة بكبار الفنانين كما كان كثير الزواج والانجاب ووصل عدد ابناءة لنحو 17 ابن وابنه كان من بينهم سعاد حسنى الشقيقة الصغرى لنجاة . ومعروف ان سعاد حسنى اكتشفها العملاق والفنان عبدالرحمن الخميسى حينما كان فى احدى زياراته لوالدها بينما اكتشف الاب مواهب ابنته نجاة وهى فى سن الطفولة وعهد الى شقيقها الاكبر عاشق الموسيقى عز الدين حسنى على تدريبها .واشتهرت نجاة بتقليدها لأم كلثوم وهى طفلة وقد قالت نجاة بعد ان أمضت سنوات طويلة في الفن: ـ لقد أمضيت نصف عمري أقلد أم كلثوم وهذا كان بالنسبة لى أجمل تدريب لصوتي.

وتعد مطربتنا الكبيرة صاحبة الاحساس النادر فى الغناء والذى لم يجود لنا الزمان بمثله كثيرا من المطربات المعدودات التى كانت تطلب بالاسم من قبل الزعماء والملوك والرؤساء والامراء العرب حيث كانت ضيف دائم على حفلاتهم الكبرى والشهيرة سواء الخاصة اوالرسمية اوالملكية وتقلدت عشرات الاوسمة والنياشين التى لم يتقلد مثلها الكثير من النجوم والنجمات فى حقبتى الستينات والسبعينات فكانت منافس شرس فى هذا لام كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم حافظ الذين كانوا ايضا ضيوفا دائمين على مثل هذه الحفلات الكبرى. وبالطبع لم يكن هذا النجاح من قبيل الصدفة بينما جاء نتيجة مجهودا استمر اعوام طويلة ونجاحها فى ان تكون صاحبة لون مميز وخاص بها لم تنافسها فيه اى مطربة اخرى فكانت شديدة الذكاء فى اختياراتها ابتداء باغنياتها الاولى (ارجع إلي وألف أهواه وأسهر وانشغل أنا وغريبة ومش هاين أودعك وغيرها كثيرا). وغابت اكثر واكثر بعد رحيل شقيقتها سعاد حسني الذى اثر فيها كثيرا فقررت الابتعاد وبعد النجاح الكبير الذى حققته كمطربة وثبتت اقدامها وسط عمالقة الفن والغناء فى حقبة الخمسينات كان من الطبيعى ان تلتقطها السينما وتفتح لها ابوابها على مصراعيها فشاركت فى بطولة مجموعة من الافلام الجميلة الا انها لم تدع السينما تأخذها من عشقها الاول الغناء فكنا نجد فارق زمنى بين كل فيلم واخر وكان الفيلم الاول هديه من اخراج محمود ذو الفقار وعرض 17 يونيه 1947 – والفيلم الثانى الكل يغنى من اخراج عز الدين ذو الفقار وعرض 15 ديسمبر 1947- والفيلم الثالث هو محسوب العائله من اخراج عبد الفتاح حسن وعرض 29 مايو 1950 – بنت البلد من اخراج حسن الصيفى وعرض 15 نوفمبر 1954 – غريبه ومن اخراج احمد بدرخان وعرض 5 مارس 1958 – الفيلم السادس الشموع السوداء من اخراج عز الدين ذو الفقار وعرض 13 مايو 1962 – شاطى المرح من اخراج حسام الدين مصطفى وعرض 17 ابريل 1967 – والفيلم الثامن 7 ايام فى الجنه من اخراج فطين عبد الوهاب وعرض 7 ابريل 1969 – ابنتى العزيزه من اخراج حلمى رفله وعرض 13 سبتمبر 1971- وكان الفيلم العاشر والاخير جفت الدموع من اخراج حلمى رفله وعرض 30 يونيه 1975 ورقم 1643 فى تاريخ السينما المصريه وهذه كلمات اجمل ما غنت نجاة ( أيظن) لنزار قباني

أيظن أني لعبة بيديه - أنا لا أفكر بالرجوع إليه

اليوم عاد كأن شيئاً لم يكن -وبراءة الأطفال في عينيه

ليقول لي إني رفيقة دربه - وبأنني الحب الوحيد لديه

حمل الزهور إليّ كيف أردّه - وصبايا مرسومٌ على شفتيه

ما عدت أذكر والحرائق في دمي - كيف إلتجأت إلي زنديه

خبأت رأسي عنده كأنني - طفل أعادوه إلى أبويه

حتى فساتيني التي أهملتها - فَرِحت به.. رقصت على قدميه

سامحته وسألت عن أخباره - وبكيت ساعات على كتفيه

وبدون أن أدري تركت له يدي - لتنام كالعصفور بين يديه

ونسيت حقدي كله في لحظة - من قال إني قد حقدت عليه

كم قلت إني غير عائدة له - ورجعت ما أحلى الرجوع إليه

والى حكايه فنيه اخرى لكم التحيه

وللتواصل 0106802177

المؤرخ والباحث فى التراث الفنى

 وجيــه نــدى wnada13_zamnalfn@yahoo.com

إضافة تعليق || طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 5933
شارك
Share |
اضف تعليقك على الفيس بوك
التعليقات

سياسية الخصوصية || القائمةالبريدية || خريطة الموقع || خدمة RSS
جميع الحقوق محفوظة لـ © اخبار السعيدة - 2008 -- برمجة وتصميم كليفر ديزاين

Total time: 0.1009