1569252133
اتصل بنا من نحن الرئيسية
اقلام السعيدة

2 ديسمبر .. يوم تحول تاريخي في المنطقة
كتب - علي الصباحي
مواد اعلانية

الإعلان عن فرصة مواصلة التعليم الجامعي للمقيمين والزائرين اليمنيين بالمملكة العربية السعودية
اعلانات


آخر تحديث الجمعة ( 30-08-2019 ) الساعة( 12:45:36 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة
عندما تفشل الاختبارات السريعة لتشخيص الملاريا

اخبار السعيدة - داكار - تقرير         التاريخ : 27-04-2009

أطلقت منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع مؤسسة وسائل التشخيص الجديدة الابتكارية Foundation for Innovative New Diagnostics أكبر تقييم مخبري للاختبارات السريعة لتشخيص الملاريا على هامش اليوم العالمي للملاريا . وقد أظهر هذا التقييم أن بعض الاختبارات المطروحة في الأسواق تكشف وجود المرض بدقة متناهية، حيث تتعرف على أضعف العلامات الخاصة بالمرض في درجات الحرارة الاستوائية في حين تعطي بعض الاختبارات الأخرى نتائج مغلوطة وتتسبب في فقدان فرص مهمة لإنقاذ الأرواح.

الفائز؟

وأخبر الباحث بمؤسسة وسائل التشخيص الجديدة الابتكارية، ديفيد بيل، شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن درجة حرارة البلد ومعدل تفشي الملاريا فيه ونوع البعوض الذي يتسبب في المرض كلها عوامل تحدد نوعية اختبار التشخيص السريع المناسب، ولكن بصفة عامة هناك حاجة "لاختبارات ذات قدرة عالية" على تشخيص المرض بحيث تكتشف الأجسام المضادة للملاريا حتى عندما يكون تركيزها جد منخفض.

ووفقاً للتقرير، تمكنت اختبارات كيرستارت ملاريا إتش آر بي تو CareStart Malaria HRP2 السريعة وفيرست ريسبونس ملاريا إتش آ ربي تو First Response Malaria Ag HRP2 المصنعة من قبل شركة آكسس بيو Access Bio وشركة بريمير الطبيةPremier Medical Corporation على التوالي من الكشف في مائة بالمائة من الفحوصات عن حالات الإصابة بالملاريا بنوع واحد من البعوض. كما تمكن الاختباران السريعان من اكتشاف 95 بالمائة من حالات العدوى التي يتسبب بها نوعان من البعوض، وذلك حتى في التركيزات المنخفضة.


ويرى بيل، من مؤسسة وسائل التشخيص الجديدة الابتكارية، أن المشكلة حتى الآن تكمن في كون سوق الاختبارات السريعة للكشف عن الملاريا غير منظمة ولا تخضع لقوانين. "فالمصنعون يعلمون أن الاختبارات التي يصنعونها يجب أن ترتقي إلى مستوى معين في الأداء أو الكشف عن المرض، ولكن الحصول على عينات دم مصابة بالملاريا لتقييم الاختبار أمر صعب ومكلف للغاية.... فجمع عينات الدم أمر غير سهل إذ علينا انتظار موسم الملاريا للقيام بذلك، كما لا نستطيع التنبؤ بعدد العينات التي يمكن الحصول عليها".

وعادة ما تتسبب رداءة الطرقات أو غيابها كلياً في قطع المناطق المصابة بالملاريا خلال موسم الأمطار الذي تكثر فيه الإصابة بالمرض.

كما أخبر بيل شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن النتائج أظهرت تفاوتاً في الأداء بين حوالي 60 نوعاً من الاختبارات التي تم تقييمها حتى وإن كان بعضها مصنوعاً في نفس الشركة. ولهذا السبب قد يعمد بعض المصنعين إلى تسويق بعض اختبارات الكشف السريع حتى دون إخضاعها لما يكفي من التجارب مما قد يؤدي إلى عدم الدقة في التشخيص، وفقاً لمؤسسة وسائل التشخيص الجديدة الابتكارية. وقد علق بيل على ذلك بقوله أن "المصَنِّع الجيد لا يطرح هذه الاختبارات في السوق [قبل التأكد من فعاليتها]".

نأمل أن يساعد تشخيص الإصابة على أنها ليست ملاريا في سرعة التعرف على الأمراض الأخرى ومعالجتها مما سيؤدى إلى انخفاض كبير في نسبة الوفيات 
وأوضح بيل لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن بعض الاختبارات منخفضة الجودة تنجح في اختراق الأسواق في المجتمعات المحلية النائية البعيدة عن المختبرات، والتي تعتمد على اختبارات الكشف السريع بشكل متزايد للكشف عن الأجسام المضادة للملاريا وذلك بوخز بسيط للأصبع. وقدر هذا الباحث أن يصل عدد اختبارات الكشف السريع التي يتم استعمالها سنوياً إلى حوالي 70 مليون اختبار، معظمها في إفريقيا.

فحوصات "بالجملة"

وأشار بيل إلى إمكانية تتضرر اختبارات الكشف السريع أثناء العبور إذا ما لم تكن فاسدة في المقام الأول، مما يجعل فحص الاختبار قبل استعماله أمراً ضرورياً.

وتجري مؤسسة وسائل التشخيص الجديدة الابتكارية "فحوصات بالجملة" مجاناً إذا قامت الدول بإرسال اختبارات الكشف السريع إلى المختبرات الإقليمية التابعة للمؤسسة في كمبوديا أو الفلبين أو إثيوبيا. وعادة ما تقوم المؤسسة بإعادة اختبارات الكشف السريع مرفقة بنتائج الفحص في غضون أسبوعين.

كما تقوم المؤسسة حالياً بفحص 15 بالمائة من اختبارات التشخيص السريع المستعملة. وحسب بيل، لا ترتقي 5 بالمائة من هذه الاختبارات - أو أكثر من خمسة ملايين اختبار وفقاً لتقديره لعدد الاختبارات المتداولة - للمستوى المطلوب. ولكنه أشار إلى أن عدداً أكبر من الاختبارات قد يكون معيباً.

وأضاف قائلاً: "نحن نجري الفحوصات لصالح المانحين الذين يتبعون تعليمات صارمة في مجال المشتريات ويقومون بفحوصات خاصة بهم لمراقبة الجودة. وقد ترتفع نسبة المنتجات التي لا تصلح للاختبار إذا تم فحص عينات عشوائية من السوق".

كما تقوم منظمة الصحة العالمية ومؤسسة وسائل التشخيص الجديدة الابتكارية بفحص 29 اختبار كشف سريع من المتوقع أن تظهر نتائجها عام 2010.

وتفيد التقارير أن حوالي مليون شخص يموتون سنوياً بسبب الملاريا، معظمهم في إفريقيا جنوب الصحراء، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. وقد شهد عدد الإصابات بالملاريا انخفاضاً كبيراً في الدول التي تتبنى اختبارات الكشف السريع حيث انخفض عدد إصابات الملاريا المبلغ عنها في السنغال بنسبة 74 بالمائة بعد تبنيها لاختبارات الكشف السريع في أكتوبر/تشرين الأول 2007، وفقاً للبرنامج الوطني لمكافحة الملاريا.

وأخبر بيل شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن اختبارات الكشف السريع تستطيع تحسين علاج بعض الأمراض الأخرى المرتبطة بارتفاع في درجة الحرارة بما فيها الحمى الشوكية والتيفوئيد، حيث قال: "يمكن أن تؤثر اختبارات الكشف السريع عن الملاريا بشكل كبير على الصحة العامة. نأمل أن يساعد تشخيص الإصابة على أنها ليست ملاريا في سرعة التعرف على الأمراض الأخرى ومعالجتها مما سيؤدى إلى انخفاض كبير في نسبة الوفيات".

 

* الصورة: منظمة الصحة العالمية/اختبارات التشخيص السريعة/س. ليندسي

 

المصدر : شبكة ايرين
إضافة تعليق || طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 1955
شارك
Share |
اضف تعليقك على الفيس بوك
التعليقات

سياسية الخصوصية || القائمةالبريدية || خريطة الموقع || خدمة RSS
جميع الحقوق محفوظة لـ © اخبار السعيدة - 2008 -- برمجة وتصميم كليفر ديزاين

Total time: 0.0847