1555902097
اتصل بنا من نحن الرئيسية
اقلام السعيدة

2 ديسمبر .. يوم تحول تاريخي في المنطقة
كتب - علي الصباحي
مواد اعلانية

الإعلان عن فرصة مواصلة التعليم الجامعي للمقيمين والزائرين اليمنيين بالمملكة العربية السعودية
اعلانات


آخر تحديث الاحد ( 21-04-2019 ) الساعة( 9:17:49 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة
انجازات المرأة في ضل القوانين والتحديات

اخبار السعيدة - صنعاء - لقاء - نبراس عامر         التاريخ : 30-12-2009

ارتكزت منضومه حقوق المرأة في الإسلام على عدة حقوق أساسية ومنطلقات دينية لأنها اللبنة الاساسيه في بناء المجتمع  ومن هذا المنطلق سعت المرأة اليمنية وراء حقوقها لتثبت ذاتها في ميدان الحياة الشاسع  وان تتخطى قيود العادات والتقاليد المجحفة لحقوقها.

ولمعرفة انجازات المرأة اليمنية والتحديات التي تواجهها اللجنة الوطنية للمرأة تم اللقاء بالأستاذة /رشيدة الهمداني رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة .

* أستاذة رشيدة ما هي انجازات اللجنة الوطنية للمرأة لهذا العام؟


-بدأنا بداية طيبه  جدا فهناك قرارات صدرت من رئاسة الوزراء بشأن اعتماد توصيات اتفاقية (السيداو ) وهذه تشمل على (60) توصية في مجالات مختلفة تتعلق بالمرأة وهناك توجيهات عليا لتطبيقها ونأمل من كافة القطاعات تنفيذ كل ما يخصه من توصيات .

* هل هناك انجازات أخرى؟

نعم فهناك انجاز ا كبير حققناه وهو أضافه مفهوم النوع الاجتماعي إلى الكتاب الدوري لوزارة المالية وهناك انجاز ثالث على وشك الموافقة عليه وقد لمسنا تعاون من المهندس /هشام شرف نائب وزير التخطيط وكذلك وكيل الوزارة المعني بهذا القطاع فالموضوع يتعلق بوضع برامج تعنى بقضايا المرأة لنتمكن من تضييق الفجوة القائمة حاليا بين الرجال والنساء .

* هل ركزتم بمطالبكم على قضايا معينة؟

-هذا أكيد فقد طالبنا بالتركيز على القضايا التي يتم تقييمها دوليا من البنك الدولي وغيرة لأنهم مهتمين بوضع المرأة في العالم واليمن خصوصا لان مازال تقييمنا في ذيل القائمة اعتمادا على أربعة مؤشرات فالمؤشر الأول السياسي ومنة مشاركة المراه  السياسية وخصوصا مواقع صناعة القرار في البرلمان مثلا والمؤشر الثاني مشاركة المراة الاقتصادية والتحاق الفتيات في التعليم ووفية الأمهات  وهذه المؤشرات مازالت كلها دون طموحات المرأة اليمنية .

* عملتم على إقرار العديد من المواد القانونية المتعلقة بالمرأة هل تكللت جميع جهودكم بالنجاح وما هي أهم هذه المواد؟

تكللت جهودنا بالنجاح عندما تم اعتماد مجلس النواب لقوانين يتم تعديلها وهي قانون السلك  الدبلوماسي وقانون العمل وقانون التأمينات الاجتماعية وقانون التأمينات والمعاشات وكان من الرائع إن يعدل  القانون المتعلق بالمعاش التقاعدي فأصبحت المرأة ألان بمقدورها أن تحصل على المعاش التقاعدي لزوجها في حالة وفاتة وان تجمع بين معاشها ومعاش زوجها في حالة التقاعد ومساواة الرجل والمرأة في السن التقاعدي أيضا  وقبل  ذلك كانت تحرم هي والجل من ذلك وأيضا نجحنا في المحافظة على حق المرأة في وضيفتها بحالة الولادة خاصة القطاع الخاص الذي كان يقوم بفصل المرأة ألعامله بشكل تعسفي بحالة الوضع .


* وماذا عن قانون الجنسية وانتقالها من إلام اليمنية إلى أبنائها ؟

لقد وجدنا تجاوب جيد واستطاعت المرأة (إلام)أن تحصل على الجنسية لأولدها مثلهم مثل البناء من رجل يمني وأشيد هنا بالدور الكبير للشيخ /سنان العجي عضو مجلس النواب الذي دفع معنا لحصول أبناء  المرأة اليمنية على الجنسية .


ما موقفكم  في اللجنة الوطنية للمرأة من إعادة تدويلة قانون تحديد سن الزواج للفتيات ؟


 قضية سن الزواج للفتيات ب17 سنه وجدنا موافقة علية من معظم أعضاء مجلس النواب وكانت هناك أصداء جيدة لتطبيقه على الرغم من إعادة تدويله وأتمنى من أعضاء مجلس النواب أن يعيدوا النظر في هذا الموضوع مجددا بأسرع وقت لانها من إحدى القضايا الانسانيه العاجلة التي ينبغي اعتمادها  .

* هل هناك قوانين لاتطبق علي ارض الواقع ؟

لابد من وجود بعض الصعوبات في التطبيق الفعلي فمثلا قانون إبقاء الأطفال مع الأم السجينة إلي أن يبلغوا عامين وبعدها يتم بموافقتها ورضائها استبعادهم إلا أنة  لا يتم ذلك بالواقع وكذلك ما حصل من جدل حول أنشاء رياض وحضانة للأطفال  في مواقع عمل الأمهات.

* يوجد في كتاب تقرير وضع المرأة لعام 2008 م تباين واضح بين نسبة الذكور مقابل الإناث  فعلى ماذا استندتم في تقديركم وهل الإحصائيات دقيقة ؟

-كل الإحصائيات استخلصت واعتمدت من الجهات ذات العلاقة وجميعها موثقة بأوراق رسميه وجميع التحليلات تمت وفق ما تم استخلاصه من  معطيات كافة القطاعات التي ذكرت في الكتاب .

* كان لكي اعتراض بشأن تحديد العدد ب50 لأبناء العاملات في رياض الأطفال؟


نعم وكان وجه الاعتراض بان هناك جهات لا تستوعب هذا العدد فهناك جهات قد تستوعب 20 أو أكثر فلماذا يحرمون من حصولهم على  حضانة لأطفالهم ؟وقمت بتبليغ الإدارة القانونية بالجنة الوطنية بان يعاد النظر بهذه المادة حتى تلبى احتياجات العاملات بكافة القطاعات وأطالب المجتمع المدني والجهات ذات العلاقة أن يقوموا بدورهم في متابعة تنفيذ هذا القانون .
بناء الشخصية ومجالس القات

* هل ارتقت المرأة لدرجة   المنافسة أم  أن حقوقها مازالت متواضعة و لمن يعود السبب للمجتمع أم للمرأة ذاتها ؟

ليس هناك ما يمنع المرأة من المشاركة ولكن التربية الأسرية بان المرأة لا تعبر عن رأيها ولا تشارك بشيء مصيري فعندما تخرج المرأة للحياة العملية لتحسين معيشتها تصطدم بالواقع ونجدها مكسورة معنويا مما يعكس ذلك على عملها فلا تبدي أى  رأى أو تطالب بحق لأنها لم تتعود على ذلك ولدينا عادة سلبيه أخرى أن معظم الاجتماعات تتم في المساء أو في أجواء غير مناسبة كمجالس القات فلا يسمح الأهل أو المرأة نفسها أن تخترق هذه العادات وبالتالي يتم تهميشها  .

الأحزاب تختلف مع بعضها وتجتمع ضد المرأة

* وماذا عن  مشروعكم الذي تقدمتم به من اجل تعديل قانون الانتخابات بتحديد دوائر مغلقة وتحديد نسبة 15/30%لوصول المرأة للبرلمان ؟

لم نطالب بدوائر مغلقه بل بتحديد نسبة معينه للنساء في مواقع صنع القرار  سواء بمجلسي النواب والشورى والمجالس المحلية وبالنسبة للأحزاب فهي تختلف مع بعضها وتتفق جميعها ضد المرأة وبتطبيق نظام الحصص (الكوتا) فواجبهم أن يراجعوا مواقفهم من هذا الموضوع وبالنسبة لمجلس الوزراء أتمنى تمرير هذه المادة التي طرحت وقد تم تكليف اللجنة برئاسة الأستاذ /عبدا لرحمن الأكوع -وزير الدولة أمين العاصمة وعضوية الوزيرتين الدكتورة –هدى ألبان وزيرة حقوق الإنسان والدكتورة /امة الرزاق حمد وزيرة- الشؤون الاجتماعية والعمل ولديهم تصور في الموضوع وان يقوم مجلس النواب بالإقرار وان لا يكون هناك اعتراض عليه فهو ممثل الشعب  والمرأة التي أدلت بصوتها لوصولهم إلى مقاعد البرلمان  .

* هل تتضافر جهود النساء سواء في المنظمات الحكومية أو الأهلية التي تعني بقضايا المرأة ؟


إلى حد كبير أجد أن هناك تضافر للجهود برغم وجود نقاط اختلاف ولكن العموميات والاتفاقيات على الرؤى الأوسع فيها اتفاق  فالكل يعمل بطريقته للوصول إلى الهدف ونحن متفقون على الهدف الذي نسعى إليه بشكل كبير.

* ما ابرز الصعوبات التي واجهت اللجنة في الخطة ألخمسيه الثالثة ؟


هناك انطباع لدى الجميع أن الالتزام السياسي في اليمن موجود لتطوير والنهوض بأوضاع المرأة وبأنة التزام حصلنا عليه لكن رغم نجاحاتنا فالإخفاق يكمن بوصولنا إلى مستوى وضع سياسيا  ولابد من وجود موارد لتنفيذ ها على ارض الواقع وموارد الوزارات محدودة فالمفروض إن يقوموا بغربلة الموازنة وان تكون هناك مبالغ إضافية  إلى المبالغ المتوفرة لديهم حتى تضاف لقضايا المرأة  وان تدمج بالسياسات بشكل تلقائي  .

* هل الموارد المالية هي العقبة الوحيدة ؟


نعم الموارد المالية وعدم وجود كوادر مؤهلة والمؤسف إن هنالك مبالغ رصدت في البرنامج الاستثماري وتم الإنفاق جزء منها للمجتمع المدني ونحن لانعارض  ذلك لكن يفترض أن تصرف للقطاعات الأخرى التي استطاعت أن تجعل قضايا المرأة في برامجها.

* اجتمعتم مؤخرا مع نائب وزير التخطيط من اجل إدماج مكون النوع الاجتماعي في دليل أعداد الخطةا ألخمسيه الرابعة فما هي توقعاتكم بهذا الشأن ؟


-وزارة التخطيط متجاوبة معنا بشكل كبير ومدركين الأبعاد والقضايا ونعمل برؤى مشتركه وكما عملنا سويا في ألخطه  السابقة سنعمل في الخطة ألخمسيه الرابعة  وهناك موافقة بان يكون مكون المرأة بارز   فيها مع الاهتمام بتحديد المجلس الأعلى للمرأة أو اللجنة   الوطنية للمرأة في أطار هذه المهمة وكان من احد هذه العيوب انه لم يحدد في مكون المرأة أي جهة لمتابعة التنفيذ على الرغم من مطالبتنا باستمرارها  فالجنة الوطنية مكونه بقرار جمهوري ولذا كانت هي الجهة التي  بادرت وتابعت ولدينا حرص على تدارك أي اختلال كان في الخطة السابقة وسنقوم بتدريب كوادر لنتمكن من وضع برامج تنفيذيه للسياسات التي وضعت من كافة الجهات .

*  ما هو الدور الذي تتمنى أن تصبح عليه اللجنة الوطنية  ؟

نأمل من القيادات السياسية أن ترتفع اللجنة إلى مستوى وزارة كوزارة لتنمية المرأة لأنها بدأت تظهر مثل هذه الوزارات في عدد من الدول العربية و الإسلامية حتى كان وان كان هناك تباين في الفجوة النوعية بين النساء والرجال لأنه لابد أن يسمع صوت المرأة في مجلس الوزراء للدفع بقضايا المرأة فنحن نفتخر بوجود نساء ولو بشكل محدود في هذا المجلس إلا أن هناك ضرورة لوجود وزارة متخصصة للمرأة.

* هل استطاعت المرأة اليمنية أن تخطو خطوات جادة لوصولها لمواقع صنع القرار ؟


-نعم فهناك استجابة ودعم من فخامة الأخ / علي عبد الله صالح - رئيس الجمهورية وأحييه باسم المرأة اليمنية على ذلك وبفضل توجيهات فخامته لتمكين المرأة استجيب لمطالبنا وتم تعيين وكيلات وزارات وهناك نساء تقدمن في مواقعهن بوزارات أخرى كمديرات عموم .

* ما هي طموحاتك الشخصية للمستقبل ؟

طموحي أن اذهب لبيتي وقد عملت شي لهذا البلد وان اترك بصمة حقيقية للنهوض بأوضاع المرأة وان تستطيع الشابات أن يقمن بالدور الذي عملنا من اجله وان تكون مهمتهن أسهل وان يدرك المجتمع دور المرأة بحيث تكون مساهمتها ملموسة وان لا تهمش مستقبلا حتى تستقيم التنمية على أساس مبدأ المساواة الفعلية .

إضافة تعليق || طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 2877
شارك
Share |
اضف تعليقك على الفيس بوك
التعليقات
الله عليك يا استاذه رشيدة
ايش الدبلوماسيه في الرد والاجابة على الاسئله ونتمنى نجاح المرأة اليمنية
متابع لكم
بصراحه اللجنه في الفترة الاخيرة تراجعت الى الوراء وبرزت منظمات مدنية وسبقت اللجنه رغم قلة امكانياتها ونرجوا اعادة النظر في الانشطه
ام اكرم
هيا بلاش خرض والله ان كل كلامها هدرا فارغة ملهاش معني

سياسية الخصوصية || القائمةالبريدية || خريطة الموقع || خدمة RSS
جميع الحقوق محفوظة لـ © اخبار السعيدة - 2008 -- برمجة وتصميم كليفر ديزاين

Total time: 0.0387