1568666435
اتصل بنا من نحن الرئيسية
اقلام السعيدة

2 ديسمبر .. يوم تحول تاريخي في المنطقة
كتب - علي الصباحي
مواد اعلانية

الإعلان عن فرصة مواصلة التعليم الجامعي للمقيمين والزائرين اليمنيين بالمملكة العربية السعودية
اعلانات


آخر تحديث الجمعة ( 30-08-2019 ) الساعة( 12:45:36 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة
في ذكرى "النكبة الكبرى" فلسطين

اخبار السعيدة - بقلم - ختام جوده الفرا         التاريخ : 14-05-2015

نكبة حرب عام 1948 ..

في ذكرى نكبة شعبنا الفلسطيني لهذا العام، كما هو في كل عام نجدد تأكيدنا علي التمسك بحق العوده، الى كافة البلدان والقوى الفلسطينية التي أقتلع منها شعبنا أقتلاعاً وعومل بقسوة متناهية النظير، وشرد الي أصقاع شتى .


هذه النكبة ماثله أمامنا في كل حين لأن تداعياتها ونتائجها نراها في كل يوم وفي كل ساعة .
 

فهاهي المخيمات الفلسطينية منتشرة هنا وهناك تدلنا علي شعب نكب وطرد من وطنه ومن رأضه في حرب عام 1948م ولعلَ المخيمات الفلسطينية في الداخل والخارج هي أبرز شهادة حقيقية
 

على نكبة شعبنا وتداعياتها أضافه الى أولئك الذين هُجرو الى بلاد الإغتراب المختلفة ولسان حال الجميع يقول متي سنعود الي أرضُنا وفلسطين الحبيبة.
 

ولكي تبقى ذكرى النكبة خالدة وباقية، يجب أن تسعي كافة المؤسسات الوطنية والثقافية والإعلامية والتعليمية وغيرها من المؤسسات لإبرازها والحديث عن النكبة ليس فقط من باب التذكير لمن يجب أن يتذكر، وإنما بهدف مخاطبة العالم المتحضر وخاصة أولئك الذين رفعوا لواء الدفاع عن حقوق الإنسان ورد المظالم عن المظلومين.
 

ذلك لأن النكبة الفلسطينية هي قبل كل شيئ مسألة إنسانية وتُعرف الناس على هذه النكبة وما حدث فيها من جرائم وإرهاب وممارسات غير أخلاقية وغير إنسانية من شأنه إبراز هذه الحقائق وأن تحرك الضمائر الحية، فيستفيق النائمون من كبوتهم وتتحرك الضمائر ويتقوى التعاطف مع قضية شعبنا الفلسطيني التي هي أنبل قضية أنسانية عرفها التاريخ الحديث ..
 

ولقد عملت إسرائيل وبعض المتأمرين في منظومة المجتمع الدولي لتصفية الوجود الفلسطيني وإذالة قضيته، وذلك في عدة مشاريع تصفويه بدأت في "الترانسفير" ومشروع "تدويل سيناء" في سنوات الخمسنيات، وفتح قنوات "الهجره" للاجئين إتجاه القارة الأوروبية والتجنيس للتنازل عن حق العوده والإبعاد والنفي والتشريد، ولكن رغم كل ذلك فإن شعبنا في المنافي والشتات ينتظرون بفارغ الصبر العوده لقراهم وبلداتهم ..
 

ونحن نقول لإخوتنا هؤلاء في هذا اليوم بأن وطنكم السليب ينتظركم ويتوق إليكم فأنتم أبناء ملح هذه الأرض وجذور زيتونها وشموخ النخيل وإن أرادت القوى الإستعمارية الغاشمه أن تنسينا حقنا في العوده، فسوف نظل نحمل المفتاح وسنتخذه شعاراً ومبدءاً ووسيلة للإبقاء على صوت اللاجئين الباحثين عن حقوقهم في البيوت والقرى والبلدات الفلسطينية.
 

لقد مارس هذا الكيان الغاشم سياسية التطهير العرقي والعنصري ضد الشعب العربي الفلسطيني في حرب طال أمدها بدأت عام الـ48 وإستخدم فيها المجتمع الدولي لشرعنة الإحتلال بقرار التقسيم الذي يعطي لمن يعترف به جزء من فلسطين ضمن جغرافيا محددة ..
 

ومروراً بعدة قرارات أخرى ضربتها إسرائيل بعرض الحائط لتستكمل الهجمة لإغتصاب ما تبقى في الحرب الرابع من حزيران عام الـ67 ونحن في ذكرى الـ67 لنكبتنا نجدد مطالبنا بالعوده وتقرير المصير في ظل عالم يعترف بدولة فلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحده .

على أرض الواقع تهويد للقدس وتتسارع الحفريات ويقطع اواصر الوطن والجدار العنصري الشهير والذي أقرت المحكمة الدولية ببطلانه ..
وشن حروب متقطعة كل عامين على مناطق تكتظ باللاجئين .

كل ذلك استمراراً وتراكماً لحرب 1948م التي أكلت الأخضر واليابس، وفي هذا اليوم الأسود في تاريخ الإنسانية لا بد من دور طليعي للعالم العربي بقيادة جمهورية مصرالشقيقة التي عودتنا دائما على الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني وهذا ما تجلى في معاركها في الفالوجا عام 1948م وعدوان 1956ونكسة الـ67 وحرب الـ73، نحن نتوجه لجمهورية مصر التي شاركتنا همومنا في عشرات السنوات العجاف لتحتل مكانتها التى إعتدناها لإنهاء أزمة شعبنا في ظل عالم مسكون بالوجع لأن المسيطر هو "الفيتو الأمريكي" .


نحن في ذكرى النكبة نجدد الوفاء لدماء شهداء شعبنا وأسرانا ومعتقلينا وجرحانا بأننا لا زلنا على خط المواجهة في الجبهة المتقدمة للكيان الغاصب والإمبريالية العالمية لعام الـ67 على التوالي وسنبقى ونستمر طالما بقي فينا طفل يرضع، وأن نكبة الـ48 تحيي فينا شعلة الإنتصار في معركة البقاء علي أرضنا التاريخية .
ونهاية حروفي أرسل كل التحية لشعبنا الصامد في أنحاء العالم العربي والشتات، ويجب علينا في هذا اليوم رفع العلم الفلسطيني رمزاً لكرامتنا وحقووقنا الثابتة المشروعة، ونعمل سوياً الأن على تغير الواقع من أجل شعبنا وكرامتنا، من أجل أهلنا في مخيمات الشتات وأهلنا في اليرموك .
فأهلنا في مخيمات الشتات يحملون مئات المفاتيح من مدن وقرى وطنا المهجر.
وأملنا بالعوده وحرية شعبنا والعدالة.


كلنا أمل وإصرار للعوده لفلسطيننا أن شاء لله.
 

أختكم ختام الفرا ناشطة سياسية ومنسق العلاقات العربية لحركة تمرد الفلسطينية.


 

إضافة تعليق || طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 2301
شارك
Share |
اضف تعليقك على الفيس بوك
التعليقات

سياسية الخصوصية || القائمةالبريدية || خريطة الموقع || خدمة RSS
جميع الحقوق محفوظة لـ © اخبار السعيدة - 2008 -- برمجة وتصميم كليفر ديزاين

Total time: 0.0698