1568836818
اتصل بنا من نحن الرئيسية
اقلام السعيدة

2 ديسمبر .. يوم تحول تاريخي في المنطقة
كتب - علي الصباحي
مواد اعلانية

الإعلان عن فرصة مواصلة التعليم الجامعي للمقيمين والزائرين اليمنيين بالمملكة العربية السعودية
اعلانات


آخر تحديث الجمعة ( 30-08-2019 ) الساعة( 12:45:36 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة
التحرش بالنساء في اول نقاش مسؤول للحد منه باليمن

اخبار السعيدة - صنعاء         التاريخ : 15-08-2009

نظمت مؤسسة أثر للتنمية ومعهد إمباكت التنموي للفتيات بالتعاون مع مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق اوسطية اليوم بصنعاء حلقة النقاش الأولى حول مشروع محاربة التحرش بالنساء ,بمشاركة20 ضابطاً منهم قائد الشرطة الراجلة بأمانة العاصمة المقدم عبد الغني الوجيه،و مدراء أقسام الشرطة بالامانة وممثلين عن الأمن العام، والبحث الجنائي والشرطةالنسائية.

وفي مستهل الحلقة أكدت رئيس المؤسسة إيمان حسن مدغة على أهمية تكاتف وتظافرالجهود بين منظمات المجتمع المدني وافراد الأمن وضباط الشرطة للحد من المضايقات التي تتعرض لها بعض النساء وسط الاسواق العامة والمدارس والجامعات، وتفعيل وتطبيق مواد القانون المتعلقة بالتحرش في مختلف مناطق الجمهورية .

وأشادت مدغة بتفاعل ومشاركة مدراء أقسام الشرطة بصنعاء والجهات المعنية .. معتبرة ذلك دليل علي مدى وعي ضباط الشرطة وأفراد الأمن باهمية مكافحة هذه الممارسات المسيئة التي اصبحت في تزايد وارتفاع مستمر وبما يكفل اجتثاثها والحد منها قبل تطورها.

من جانبها استعرضت الدكتورة فاطمة قحطان الدراسة التي اعدتها بالتعاون مع مبادرة الشرق أوسطية حول التحرش بالنساء في اليمن ، وأهداف وأهمية الدراسة والطرق التي اتبعتها لرصد هذه الممارسات وإمكانية الحد منها واساليب معالجتها،بالاضافة الى نتائج الدراسة التي توصلت اليها وتوصياتها .

واستهدفت الدراسة نحو 540 أمراة وفتاة في خمس مديريات بأمانة العاصمة ، ووجهت لهن اسئلة مفتوحة حول انواع ومسببات التحرش والمضايقات التي تتعرض لها بعض النساء في مختلف الاسواق والطرقات والجامعات والمدارس .

وأكدت الدراسة أهمية دور الأسرة في التربية والجامعة والمدرسة في التوعية من خلال استحداث دروس توعي الطلاب بمخاطر وجرم المعاكسة والتحرش للنساء ، والعقوبات التي ينص عليها القانون لمعاقبة من يقوم بهذ التصرفات التي تتنافى مع مبادئ ديننا ويجرمها القانون و وترفضها قيم واخلاقيات وعادات وتقاليد مجتمعنا اليمني .. لافتا إلى أن
هذه التصرفات بدأت تتفشى يوماً بعد يوم واصبحت تعاني منها المرأة بشكل عام .

وأرجعت الدراسة سبب تطور وتزايد هذه التصرفات إلى الصورة النمطية التي تحملها المرأة تجاه أقسام الشرطة مايجعلها تتجنب ابلاغ رجال الشرطة بالاساءة او التحرش التي تتعرض له وذلك خوفاً منها على آثار ذلك على سمعتها وكرامتها نتيجة لردة فعل المجتمع الذي لا يقتنع أو يتفهم أي مبرر يدفع المرأة للقيام بالتوجه لقسم الشرطة لتقديم بلاغا مهما كانت حالة التحرش،فضلاً عن عدم معرفة المراة اصلاً بوجود مواد رادعة في القانون لمثل هذه التصرفات ولأية أعمال فاضحة أوهتك للأعراض .

ودعت رجال الشرطة وأجهزة الأمن ووسائل الإعلام إلى التعريف بخدمات رجال الشرطة الراجلة ودورهم في حماية النساء من التحرشات في الاسواق ، وتغيير الصورة النمطية لدى المجتمع عن دخول المرأة إلى قسم الشرطة وخاصة بعد وجود شرطة نسائية تتلقى الشكاوي الأمر الذي يستدعي على كل إمرأة تتعرض لتحرش أن تكسر حاجز الخوف وتقوم بالإبلاغ عن اي حالة تحرش في أي مكان بالاضافة الى التوعية بخدمات الرقم المجاني (199) للابلاغ عن اي حالة في أي منطقة .

قائد الشرطة الراجله بالامانة المقدم عبد الغني الوجيه أوضح من جانبه أن قانون العقوبات لسنة 1994م تضمن 6 مواد تردع هذه التصرفات منها " الفعل الفاضح ، هتك العرض في حالة معتادة، وفي حالة اشد" ..مشيراً إلى أن الفعل الفاضح هو ماكان بالقول أو الإشارة ، فيما يعتبر هتك العرض اذا وصل إلى اللمس ، مبينا أن القانون حدد عقوبة الحبس مدة لاتقل عن 6 أشهر للمتحرش سواءً بالاشارة او بالقول او باللمس.

وأعتبر أن غياب الوزاع الديني وانهيار المنظومة القيمية والأخلاقية وسط بعض الشباب وارباب الاسر ، وغياب دور الجامع والمدرسة والجامعة بالتوعية هي وراء تفشي التحرش بالنساء.

وأكد الوجيه أن رجال الأمن والشرطة هي وجدت لخدمة أمن وحماية المواطن من كافة الممارسات والابتزازات التي تتعرض لها الأسرة بدء من الرجل والمرأة والطفل .. داعياً وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع إلى توعية المواطنين وتعزيز الثقة و الصلة بين المجتمع والشرطة لتسهيل مهمام مكافحة الجريمة وضبطها قبل وقوعها وإزالة أية مخاوف لدى المرأة تحول دون القيام بابلاغ قسم الشرطة عن أي مشكلة او حالة تحرش .

من جانبه أشار مدير قسم شرطة جمال جميل النموذجي بمنطقة التحرير الرائد ركن يحيى أبو حاتم أن الوزاع الديني والبعد عن الله وضعف الوازع الديني وغياب دورالمجتمع والأسرة في التربية والتنشئة الإسلامية هي الأسباب الحقيقية التي تكمن وراء انتشار التحرش بالنساء بالاضافة الى عدم متابعة المرأة للبلاغ المقدم ضد اي متحرش وذلك خوفاً منها من ردود الفعل التي قد تحصل من الأسرة والمجتمع تجاهها .
وأثريت الحلقة بالمداخلات والمناقشات التي تضمنت آلية تنظيم وتفعيل وتطبيق مواد القانون لردع أي متحرشي بالنساء وتفعيل التوعية الإعلامية للشباب في المدرسة والبيت والمسجد حول القيم المجتمعية وخطورة تفشي مثل هذه التصرفات المسيئة .

المصدر : سبأ نت
إضافة تعليق || طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 2226
شارك
Share |
اضف تعليقك على الفيس بوك
التعليقات

سياسية الخصوصية || القائمةالبريدية || خريطة الموقع || خدمة RSS
جميع الحقوق محفوظة لـ © اخبار السعيدة - 2008 -- برمجة وتصميم كليفر ديزاين

Total time: 0.0602