1576399877
اتصل بنا من نحن الرئيسية
اقلام السعيدة

دروس في الحياة
بقلم / د. فلاح الجوفي - فرانكفورت
مواد اعلانية

الإعلان عن فرصة مواصلة التعليم الجامعي للمقيمين والزائرين اليمنيين بالمملكة العربية السعودية
اعلانات


آخر تحديث السبت ( 14-12-2019 ) الساعة( 9:24:46 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة
الغوامض والاسرار المذهلة في خليج عدن

اخبار السعيدة - كتب - احمد صالح الفقيه - عدن         التاريخ : 26-06-2011

دوامة مغناطيسية غامضة تنذر بكارثة بيئية عالمية الابعاد هل تجثم ويكيليكس على أعظم قصة من نوعها على مر العصور. يقول الطالب مروان خالد، ابن الخامسة عشرة، من مدرسة سبا  في خورمكسر محافظة عدن، انه شاهد مع اصدقائه نشوان صالح واحمد جميل وعلي قاسم وبقية طلبة المدرسة ظاهرة عجيبة وغريبة لم يسبق لهم مشاهدة ما يماثلها. يقول مروان ان ذلك كان في احد ايام اكتوبر 2010 وكان الطلبة في فسحة الاستراحة في باحة المدرسة. الجو كان عاديا ولم تكن هناك امطار او غيوم، عندما انطلقت صيحات بعض الطلبه داعية للنظر الى السماء حيث ارتسم المشهد الجليل المهيب والجميل والمفزع في آن معا لحلقة هائلة مكونة من حلقات متداخلة ذات الوان مختلفة يغلب عليها اللون البرتقالي، وتشكل دائرة تامة تاركة فسحة في وسطها للمشهد الازرق المعتاد للسماء. وقد بقيت في مكانها طوال فترة الاستراحة . عاد الطلبة الى صفوفهم الدراسية ولكن الحلقة كانت قد زالت عند انتهاء اليوم الدراسي بعد ثلاث ساعات اذ لم يروا لها اثرا في السماء. وقد اكد لي ان ما شاهده لم يكن قوس قزح.
المدونة اليمنية سما يافع وجهت من على صفحتها في الفيسبوك في الخامس عشر من يونيو الجاري النداء التالي:
لشرفاء العالم أينما كانوا :هل تفيدوننا بماهية هذا الجسم الغريب ؟
هذا ما أكده لي صديق ثقة:  يحلق في سماء عدن هذه اليومين جسم غريب بشكل دائري، كرة دائرية بحجم تاير سيارة كبير، تنطلق من وسطه شعلة نارية تعكس اعلاه وكأنه يحمل فوقه مظلة ويتحرك ببطء. مصدر انطلاقه من أبين ثم يمر فوق دار سعد. وقبل يومين شوهد 6 مرات في أوقات مختلفة ابتداء من الساعة 8 حتى الساعة 9 ونصف . وأول أمس كان اول واحد شاهدوه في المساء ويتجه الى الجهة الخلفية لدار سعد باتجاه المزارع التي في الرباط ولحج..و البارحة الساعة التاسعة و النصف فوق خورمكسر متجها نحو البحر !فما هو يا ترى؟
وأثناء متابعتي للمشاهدات حول هذه الظواهر الغريبة قابلت الاستاذة رابعه طالب وهي مدرسة في معهد اللغات بجامعة عدن وقد اخبرتني انها شاهدت من سطح عمارتهم حيث تسكن في كريتر عدن دائرة واسعة جدا من الالوان والاضواء غطت صفحة السماء والشمس في مركزها وبدت كما لو ان اشعة لونية خاطفة تنبعث منها في مختلف الاتجاهات واضافت ان والدتها قد شهدت معها المشهد ذاته. في العام 2009 . وقد استمعت الى شهادات كثيرة في هذا الصدد يطول ذكرها وايرادها.
تساؤلات وتقارير غريبة:
هناك تقرير غريب تم إعداده لرئيس الوزراء بوتين من قبل الادميرال ماكسيموف قائد اسطول روسيا الشمالي ;ازاحت الستار عنه ويكيليكس ونشرته البرافدا في 8 ديسمبر 2010 سنتطرق له بعد قليل.
وفي الثامن عشر من مايو 2010 كتب مدون غربي يسمي نفسه الفارس الاسود متسائلا ما الذي يجري حقا في خليج عدن؟
فالوجود البحري الحربي الكثيف في خليج عدن يثير الكثير من التساؤلات. فهناك قطع حربية بحرية تابعة لاساطيل دول حلف شمال الاطلسي، جنبا الى جنب مع اساطيل دول يطبع التنافس علاقتها بالحلف كروسيا والصين ،واساطيل دول يمكن القول انها في خصومة مع الحلف كايران، واساطيل اخرى صديقة للحللف الاطلسي كالسعودية، وباكستان، فضلا عن سفينة حربية تتبع شركة بلاكووتر للعمليات الامنية الخاصة مزودة بطائرات هيلوكبتر هجومية، ضمن مهمة واحدة عنوانها الوحيد مكافحة نشاط القرصنة الصومالية
 
وما يثير الريبة حقا هو احتياج هذه الدول الى ارسال احدث قطع اساطيلها واقواها تسليحا لمقاتلة هؤلاء القراصنة ذوي القوارب الصغيرة وبنادق الكلاشنيكوف وسيوف الماشيتي.
لست افهم كيف تمكنت كل هذه الدول من الابقاء على وجودها المستمر منذ اعوام في هذه المياه في الوقت الذي يعاني فيه العالم من الازمات المالية وفي الوقت الذي تعمل فيه معظم الدول جاهدة للتقليص من انفاقها وتجبر مواطنيها على شد الاحزمة تحت طائلة الافلاس المالي والانهيار الاقتصادي. كما أنني لابد وان اتساءل عن السبب في غياب الاحتكاكات والمشادات بين اساطيل هذا الخليط العجيب من الدول على الرغم من اجتماعها معا وفي مهمة واحدة وفي منطقة واحدة.
الاكثر اثارة للريبة هوسؤال عن السبب الذي يجعل كل هذه الدول تتجمع لاداء مهمة يستطيع الناتو بمفرده القيام بها؟ ولماذا يتم اقحام شركة امنية خاصة في هذه المهمة بسفينتها الحربية الخاصة؟ لاشك ان الولايات المتحدة الامريكية هي من يدفع فواتير شركة بلاكووتر لانها ولسبب ما تريد حشد كل سفينة يمكنها العثورعليها لهذه المهمة.
 يتكهن البعض بل ويؤمن بان الامر يتعلق باكتشاف وجود قاعدة فضائية تحت تلك المياه بينما يتحدث البعض الآخر عن بوابة للنجوم على غرار المسلسل التلفزيوني الامريكي الذي يحمل الاسم ذاته.
التقرير السري العجيب:
كشف ويكيليكس الغريب عن التقرير الذي جرى إعداده لرئيس الوزراء بوتين من قبل الادميرال نيكولاي ماكسيموف قائد اسطول روسيا الشمالي جاء فيه أن هناك دوامة مغناطيسية متمركزة في الوقت الحالي في خليج عدن قد استعصت على كل محاولات روسيا والولايات المتحدة والصين وجهودهم المشتركة للتأكد من مصدرها وسبب تكونها.
خليج عدن هو الممر المائي الأكثر حيوية في العالم ويقع في البحر العربي بين كل من اليمن على الساحل الجنوبي للجزيرة العربية و الصومال على القرن الافريقي . وهو الخليج التي تبحر فيه قرابة  21000 سفينة كل عام.
وطبقا للتقرير فإن العلماء في الولايات المتحدة كانوا قد بدأوا بملاحظة تكون هذه الدوامة في آواخر العام 2000 وعلى إثر ذلك قاموا بتأسيس قاعدة لعملياتهم في القرن الافريقي وذلك في جيبوتي كبرى مدن جمهورية جيبوتي وعاصمتها.
وبعد هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة تحولت جيبوتي إلى مقر لقوة العمليات المشتركة في القرن الافريقي (CJTF-HOA) وهي قوة امريكية تابعة للقيادة الأمريكية في أفريقيا.
وبعد أن بقيت الدوامة مستقرة نسبيا منذ اكتشافها في نوفمبر 2000 يضيف التقرير قائلا أن دوامة خليج عدن بدأت في التمدد في آواخر العام 2008 الأمر الذي حدا بالولايات المتحدة إلى اصدارتحذير غير عادي عن هذه الظاهرة الغامضة. واستجابة لهذا التحذير سارعت الأمم التالية إلى ارسال اساطيلها البحرية بسرعة بالغة إلى خليج عدن:
البحرية الملكية الاسترالية، البحرية البلجيكية، البحرية البلغارية، بحرية جمهورية الصين الشعبية، البحرية اليونانية، البحرية الملكية الدنماركية، البحرية الفرنسية، البحرية الألمانية، البحرية الهندية، بحرية الجمهورية الاسلامية الايرانية، البحرية الايطالية، قوات الدفاع البحرية اليابانية، بحرية جمهورية كوريا (الجنوبية) البحرية الملكية الماليزية، البحرية الملكية السعودية، البحرية الملكية الهولندية، البحرية الباكستانية، البحرية البرتغالية، البحرية الروسية، بحرية جمهورية سنغافورة، البحرية الاسبانية، البحرية السويدية، البحرية الملكية التايلندية، البحرية التركية، البحرية الملكية البريطانية، وبحرية الولايات المتحدة الامريكية.
وقد كانت الذريعة المعلنة لتجميع هذه القوى البحرية في هذه المنطقة هو القول بأنها هناك لحماية خليج عدن من القراصنة الصوماليين (الذين لم يكونوا في حقيقة الأمر إلا مجرد شبان مسلحين بأسلحة خفيفة يبحثون عن الطعام منذ أن قامت الدوامة الغامضة بتدمير مصائد اسماكهم في مياه بلادهم الاقليمية). ويلاحظ الادميرال ماكسيموف في هذا التقرير إلى أن هذه القوة البحرية لم يسبق لها مثيل في التاريخ سواء من حيث عدد الدول المشاركة أو من حيث قوتها.
ومنذ بداية الشهر الماضي يضيف التقرير قائلا أن دوامة خليج عدن حدثت لها سلسلة من التوسعات غير العادية، ذلك أنها ومنذ اكتشافها سبقت توسعاتها الأخيرة هذه هزات أرضية جديرة بالملاحظة كان عددها بين 40 و 60 هزة أرضية في خليج عدن في الشهر الماضي وحده كما أنها الهزات الأولى التي تتم ملاحظتها في المنطقة في كامل التاريخ الحديث المدون.
ويمضي التقرير قائلا أن شدة جميع هذه الهزات تراوحت بين 4.5- 5.4 على مقياس ريختر وأنها جميعها قد حدثت عند عمق 10كم تقريبا وقد تزامنت من حيث التوقيت مع عودة حلقات المشتري الاستوائية الجنوبية للظهور بعد اختفائها في مايو الماضي.
سارعت الدول العظمى الى استصدار قرار من مجلس الامن بسرعة بالغة، وشغلت ماكينتها الاعلامية لتبرير القرار ومن ثم احتشادها في المنطقة ، وسرعان ما تبين ان وجود الاساطيل ادى الى تزايد اعمال القرصنة بدلا من تناقصها، بل وان الاساطيل لانعير اعمال القرصنة اهتماما. وكان لابد لي من تقديم نماذج من تبريرات القرار واخرى للشكوك التي اخذت تتزايد حول اهداف الحشد ومراميه.
قرارمجلس الامن:
في 03 يونيو 2008 صوت مجلس الامن التابع للامم المتحدة بالاجماع بتخويل الدول الاجنبية باستخدام سفنها الحربية في المياه الاقليمية الصومالية لمحاربة قراصنة البحر الذين ينشطون فيها.
ويخول القرار الدول - بعد حصولها على موافقة الحكومة الصومالية المؤقتة - باستخدام كافة السبل المتاحة لمكافحة اعمال القرصنة على مدى الاشهر الستة المقبلة.
وكان القراصنة هاجموا 26 سفينة في المياه الاقليمية الصومالية في السنة السابقة على صدور القرار.
استشراء القرصنة:
يذكر ان المياه الاقليمية للصومال تقع بالقرب من الممرات البحرية المزدحمة التي تربط البحر الاحمر بالمحيط الهندي، وتفتقر الحكومة الصومالية الى القدرة على مراقبتها والسيطرة عليها.
كانت نتيجة ذلك ان استشرت اعمال القرصنة في المياه المحاذية للساحل الصومالي الذي يبلغ طوله 1800 ميل. وقد صاغت القرار كل من فرنسا والولايات المتحدة وبنما.
وقد كشــفت مؤسســة شــاتام هــاوس للدراسات البحثية البريطانيــة في لندن، ان شركات الشــحن البحري دفعت خلال العــام 2008 وحده  30 مليون دولار فديــة للقراصنة الصــومالييـن.
مبررات تشكيل القوة البحرية:
سارعت مراكز البحث القريبة من مصادر القرار في الولايات المتحدة الامريكية الى وضع صياغات لمبررات تشكيل القوة البحرية الوليدة لمكافحة القراصنة الصوماليين. وقد جاء في مقالة وزعها كل من هادي عمرو وهو المدير المؤسس لمركز كارنيغي الدوحة وزميل في مركز سابان لسياسة الشرق الأوسط بمعهد بروكنغز. وأريج نور باحثة مساعدة بمركز بروكنغز الدوحة. تقوم خدمة Common Ground الإخباريّة عن الديلي ستار 24 نيسان/إبريل 2009:
تصاعدت حدة القرصنة بشكل درامي في السنوات الأخيرة، وجرى الإبلاغ عن أكثر من مئة حادثة قبالة الساحل الصومالي عام 2008. ويُعتقد بأن العالم الحالي سيكون أكثر خطورة، حيث أعلن مكتب الملاحة العالمي عن حوالي 70 حادثة خلال الشهور القليلة الأولى من العام 2009، بينما يحتجز القراصنة الصوماليون حالياً حوالي مائتي بحار من دول مختلفة رهائن، ومن بينهم آسيويون وعرب وأوروبيون شرقيون.
يسعى القراصنة الصوماليون فعلياً "لتبرير" هذه الهجمات في مجتمعهم المحلي. وهم يبررون هجماتهم ضد سفن عالمية على أساس أنها تمثّل تغلغلاً أجنبيا في المياه الإقليمية الصومالية للانخراط في عمليات صيد غير مرخصة وإلقاء نفايات سامة.

تتصاعد كلفة القرصنة على الاقتصاد العالمي، وخاصة اقتصادات دول الخليج والولايات المتحدة وأوروبا. لقد عملت القرصنة قرب الساحل الصومالي على تضخيم كلفة التأمين البحري وزادت من أسعار البضائع المرسلة عبر الخط التجاري الرئيس هذا. من المعتاد أن تعبر حوالي 20000 سفينة كل سنة هذه المياه وهي تنقل البضائع، إضافة إلى 7% من نفط العالم. إضافة إلى ذلك قامت العديد من السفن بإعادة توجيه رحلاتها حول إفريقيا لتجنّب القراصنة وأسعار التأمين المرتفعة. ويعاني اقتصاد مصر بالذات من تغيير المسار.
وقد رد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بقوة على القرصنة مقابل الساحل الصومالي بإصدار قراره رقم 1851 في كانون الأول/ديسمبر الماضي. يسمح القرار للدول الأعضاء بملاحقة القراصنة وإلقاء القبض عليهم بإذن من الحكومة الفيدرالية الانتقالية للصومال (كما فعلت البحرية الأمريكية لإنقاذ القبطان فيليبس). إضافة إلى ذلك تم إرسال قوات من حلف الناتو وغيرهم من قوات مكافحة القرصنة إلى المياه الصومالية عبر مساحة تغطي 6،6 مليون كيلومتر مربع، أي حوالي عشرة إضعاف مساحة ولاية تكساس.
القوة البحرية الدولية والقراصنة شكوك شكوك:
على الرغم من كل تلك التبريرات التي تبدو جادة ومنطقية ورصينة، الا انها لا تجيب على اهم الاسئلة حول مبررات ذلك الحشد الهائل للقوى الحربية بشكل غير متناسب اطلاقا مع قوة القراصنة التي ينبغي عليها مواجهتها. اما الاكثر غرابة فهو ما توضحه الاسطر التالية من تنامي عمليات القرصنة بدلا من تقلصها، واللامبالاة التي تبديها القوة البحرية الدولية ازاء مهمتها المعلنة.
ففي21  نوفمبر: تشرين ثاني 2008  نشر موقع صحيفة القدس الفلسطينية موضوعا جاء فيه ان أحد القراصنة الذي سمى نفسه "جامع آدم" (35 عاما)، وكان يتحدث عبر مترجم من خلال هاتف محمول مربوط عبر الأقمار الاصطناعية، قد كشف عن أن القراصنة يستفيدون من معلومات تصلهم من شركاء لهم يساندونهم ويمدونهم بالمعلومات من دول أخرى. وتابع: "لنا دول تعطينا معلومات عن السفن في البحر، وإذا ما كانت هناك سفن تجارية أو مبحرة في طريقنا"، موضحا ان تلك الدول المجاورة هي اليمن وإريتريا وكينيا وجنوب أفريقيا. وحول كيفية تعقب السفن، قال: "عندنا رادارات نعرف بها مكان السفينة. وعندنا متعاونون في كينيا وسري لانكا واليمن ودبي"، مشيرا الى ان هؤلاء المتعاونين لا دخل لهم بالاموال "هم يزودوننا بالمعلومات فقط".
وأكد جامع آدم، أن شركاء القراصنة المتوزعون على أكثر من بلد عربي وأفريقي وآسيوي يرفعون من تكاليفهم التشغيلية في عملية الخطف الواحدة، موضحا أن تكلفة عملية الخطف قد تصل إلى نصف مليون دولار.
وقلل آدم من مخاطر تعرض القراصنة للهجوم من قبل الأساطيل الحربية التابعة لكثير من الدول في المنطقة من بينها حلف "ناتو" والولايات المتحدة الأميركية وروسيا، موضحا أن تلك الأساطيل الحربية قريبة منهم يشاهدونها.  وتابع قائلا ان القراصنة والسفن الغربية المارة يتبادلون التحية متى ما كانوا قريبين من بعضهم البعض.
ويبدو ذلك متسقا مع الفكرة التي تقول ان مهمة القوة البحرية الدولية مهمة بعيدة تماما عن الصومال وقراصنته، وان ازدهار القرصنة وازدياد نشاطها يخدم اهداف القوة الدولية الحقيقية اذ يوفر لها مبرر الاستمرار في الوجود في هذه المياه، بل وتعزيزها كلما تسنى لها دلك كما هو ملاحظ لمن يتابع اخبارها.
وقد علقت "الاخبار" اللبنانية على تمكُّن القراصنة الصوماليين من اصطياد غنائمهم بقدرة ويُسر أمام عيون قوات بحرية متعددة الجنسيات بقيادة أميركية منتشرة في البحر الأحمر، من ان هذه الحقيقة تطرح شكوكاً حول تورّط هذه القوات في عمليات القرصنة، على الأقل بغضّ الطرف، ولا سيما أن غنائم القراصنة باتت بعشرات ملايين الدولارات.
وتُثار شكوك حول طبيعة دور الأساطيل الغربية المحتشدة منذ شهور على سواحل الصومال بهدف مكافحة النشاط المتزايد لقراصنة البحر، بالتزامن مع إعلان قيمة الفدية لناقلة النفط السعودية العملاقة والمقدرة بـ 25 مليون دولار، واجتماع لممثلين عن دول عربية مطلّة على البحر الأحمر في القاهرة لبحث آلية تنسيق من أجل مواجهة القراصنة الصوماليين.
ان الستار الكثيف الذي يمنع الافصاح عن المهمة الحقيقية للأساطيل البحرية الدولية في مياه خليج عدن يستلزم ايضا اطلاق ستائر مضللة من الاخبار حول صعوبة المهمة وبراعة القراصنة من جهة كما يستلزم من جهة اخرى مساعدة القراصنة وتشحيعهم بغض الطرف عنهم وربما بمد العون غير المباشر لهم.
ويتهم وزير شؤون الموانئ السابق في إقليم بونت لاند، نور سعيد، الأساطيل الغربية المحتشدة بقيادة الولايات المتحدة على مقربة من سواحل الصومال بالضلوع في تزايد نشاط القراصنة، مشيراً إلى أن معدل عمليات القراصنة تضاعف على الرغم من وجود هذه القوات. ويتساءل "إذا كان وجودهم هو بهدف مكافحة القرصنة، فلماذا لا يتدخلون؟ ولماذا لم يستجيبوا على الفور لنداء الاستغاثة الذي قدّمته ناقلة النفط السعودية فور تعرّضها للاختطاف؟".
ويعتقد سعيد بأن القراصنة تحوّلوا من مجرد عصابات صغيرة تمارس عمليات متقطعة كل فترة، إلى مافيا منظمة لديها أجندة واضحة وممولون. واتهم بعض كبار المسؤولين وقادة العشائر في الصومال بالتورط بعلاقات مشبوهة مع القراصنة وتمويلهم وتدريبهم وتوجيههم إلى أهدافهم المحتملة.
من جهته، قال رئيس مجلس إدارة "شركة البحر الأحمر للملاحة البحرية"، عبد المجيد مطر، الذي تعرضت إحدى سفنه (المنصورة) للخطف ، إن "لديه شكوكاً في حقيقة الدور الذي تقوم به الأساطيل الغربية والأميركية على سواحل الصومال". وروى كيف أن قائد سفينة حربية بريطانية اتصل بالشركة المصرية لكي يخبرها بتفاصيل عملية الاختطاف بدلاً من أن يتدخل عسكرياً لمنع الخطف، قائلاً: "بدا لي أن هذا المسؤول العسكري البريطاني ليس معنياً بالتدخل لإنقاذ السفينة، رغم أنه كان يمتلك فرصة جيدة وتسليحاً قادراً على مواجهة القراصنة. لكنه في المقابل كان يتحدث إلينا عبر الهاتف وكأنه يعلق على مباراة لكرة القدم يراها أمامه مباشرة".
وفي مدونة الشاعر والكاتب الجيبوتي عبد الوارث علي آدم ( شاعر الجمال ) يقول:
في الآونة الأخيرة أضيفت إلى السمعة السيئة للصوماليين ، سيئة أخرى هي أنهم قطاع طرق من العيار الثقيل ، فإذا كانت عصابة علي بابا والأربعين حرامي قد أقلقت بعض التجار قديماً كما تحكي الروايات القديمة ، فإن عصابة القراصنة الصوماليين قد حيرت دولاً عظمى ، وجعلت زعماء أوروبا يهرعون للاجتماع لإيجاد حل لهذا الوحش الذي خرج عليهم من عرض البحر ليهدد حركة سفنهم !!
تقول التقارير أن القراصنة الصوماليون يكسبون أكثر من مائة مليون دولار في العام الواحد من عمل القرصنة !! هنا تصيبني الدهشة فالمبلغ كبير جداً وأكبر من مجرد عمل قرصان صومالي ، كيف يتم خطف عشرات السفن من كل أنحاء العالم في الوقت الذي تربض فيه بوارج العملاق الأمريكي قريباً من الشواطئ الصومالية ، فالولايات المتحدة الأمريكية تملك قاعدة عسكرية في جيبوتي المجاورة للصومال إلى جانب القاعدة الفرنسية !!
في الحقيقة ليس الأمر كما يبدو للعيان على وسائل الإعلام ، فالحكاية ( فيها إنًّه ) كما يقول المصريون، إن عملية القرصنة هذه إما أنها تدار من خارج الصومال وبتواطوء من قوى أجنبية ، أو أن هذه القوى الكبرى المرابطة قبالة السواحل الصومالية تترك متعمدة القراصنة الصوماليين ليفعلوا ما يريدونه دون أن يمنعوهم مع قدرتهم على ذلك لغرضِ في أنفسهم !! إذ أنه لا يمكن أن يصدق عاقل أن يخطف مجموعة من الجياع بأسلحتهم الخفيفة عشرات السفن أمام أعين القوات الأمريكية والفرنسية ، فالقراصنة الصوماليون ليسوا قوة عسكرية ، فقد ذكر قبطان إحدى السفن الناجية من الخطف بأنه دافع عن سفينته بخراطيم المياه !!
فالأمر إذاً هو كما قال رئيس إتحاد المحاكم الإسلامية شيخ شريف شيخ أحمد في إحدى المقابلات إنه لا يستطيع أن يفهم ما يحدث قبالة السواحل الصومالية ويبدو أن الأمر فيه سراً ،  نعم هناك أسرار كثيرة يجب أن تكشف ، ولن أتفاجأ إذ أعلن في يوم ما عن أن القرصنة في الصومال ما هي إلا شركة عالمية متعددة الجنسيات والصوماليون الضعفاء ليسوا سوى مرتزقة يعملون لدى هذه الشركة العملاقة .
في 08/07/09  نشرموقع سي ان ان بالعربية أن أندرو موانجورا، منسق برنامج مساعدة ملاحي شرق إفريقيا، صرح بأن السفينة "هورايزون 1" التركية تعرضت للاختطاف في خليج عدن، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السعودية.
وقال إنه في هذا الموسم يصعب خطف السفن لأن الرياح الموسمية تجعل الأمواج شديدة ولا أحد يتوقع هجمات في هذا الوقت.
هذا ويتحدى القراصنة الصوماليون السفن الحربية الدولية العديدة التي تجوب المنطقة، وقد تزايد نشاطهم بشكل واضح قبالة سواحل الصومال وفي خليج عدن، حيث يقومون بخطف سفن والمطالبة بمبالغ طائلة كفدى، تزايدت من عشرات الآلاف إلى ملايين الدولارات
ولكن ومن الطرف المقابل كان هناك من يضخم قوة القراصنة ويتحدث عن سرعة تكيفهم مع الاوضاع المتغيرة، فقد اكد الاميرال جيرار فالان قائد القوات البحرية الفرنسية في المحيط الهندي. انه في لحظة يمكن ان يتحول بحارة وديعون على متن زوارق تقليدية مثلهم مثل الاف صيادي السمك الى قراصنة يخشى بأسهم مجهزين بكلاشنيكوفات وبنادق هجومية وقاذفات ار بي جي-7 واجهزة تحديد الموقع الجغرافي (جي بي اس) وهواتف خليوية.
وفي اتصال هاتفي اجرته معه وكالة فرانس برس لفت الاميرال فالان من على متن السفينة فار المتوقفة في جيبوتي الى ان "صيادي السمك المزعومين هؤلاء لا يحتاجون سوى لربع ساعة لشن هجوم على سفينة تجارية واحتجاز طاقمها رهينة".
وقد تطورت اساليبهم. ففي الماضي وبسبب صغر زوارقهم وهشاشتها كان هامش تنقل هؤلاء القراصنة محدودا بشريط ساحلي لا يتجاوز عشرات الكيلومترات على طول السواحل الصومالية اما الان فباتوا يستخدمون مراكب مثل سفن شحن قديمة تجر حتى اربعة زوارق سريعة.
عودة الى تقرير الادميرال ماكسيموف:
وعلى الرغم من ان المعلومات التي يحتوي عليها تقرير الادميرال ماكسيموف قد دمغت بطابع السرية وحجبت من ثم عن جميع وسائل الاعلام العادية حول العالم، إلا أنه لا يمكن قول الشيء ذاته عن وسائل ومواقع الاعلام البديل، والتي سارع بعضها إلى التكهن بأن دوامة خليج عدن ربما تكون دليلا على انفتاح بوابة النجوم الى عالمنا من بعد أو عالم لا نعلم شيئا عنه.
أحد هذه المواقع والمسمى الحقيقة من خلف المشهد قال "هناك صدفة متميزة أو ربما تزامن بين سلسلة الهزات الارضية في بوابة النجوم وبين حدوث تزامن بين الويب بوتس والوقت الموجي صفر. موقع مشابه آخر هو موقع داوني في الصين تحدث عن فرضية بوابة النجوم قائلا أن مستخدمي الانترنت باتوا منشغلين بالاخبار حول بوابة النجوم في خليج عدن وأن الشائعات تدعي أنه منذ 9 ديسمبر 2009 ظهر ضوء حلزوني أزرق يشبه الأشكال التي ينتجها الكمبيوتر فجأة في سماء شمال النرويج.
وبعد شهر من اختفاء الضوء الحلزوني ظهر مجال مغناطيسي هائل في خليج عدن فاتحا ممرا دوديا او بوابة نجوم. وتقول الشائعة أن القوة العسكرية المتعددة الجنسيات في خليج عدن متمركزة هناك بغرض استكشاف بوابة النجوم والمجرات البعيدة الواقعة على بعد مليون سنة ضوئية وليس لمكافحة القراصنة الصوماليين.
وقد قال البروفيسور وانج سيشاو من المرصد الفلكي في الجبل البنفسجي وهو خبير يعتد به في مجال الاجسام الطائرة المجهولة الهوية معلقا على الظاهرة بأن نظرية بوابة النجوم لا مصداقية لها فليست لها أسس في الفلك أو في الحقائق المعروفة.
وأن الحقيقة خلف دوامة خليج عدن الغامضة ليست معلومة لنا ولانجد أمامنا إلا الاشارة إلى إنذار الادميرال ماكسيموف والذي قال فيه أنه منذ بدأت هذه الهزات الأرضية فإن التيار النفاث  للجزء الشمالي من الطبقات الجوية العليا من كوكبنا قد انهارموقعا مساحات واسعة من العالم في فوضى طقسية ويمكننا قراءة ما يلي مصداقا لذلك:
ففي بريطانيا اليوم تعرض نظام المواصلات الهائل للتوقف نظرا لكميات الثلوج والبرد وانخفاض درجات الحرارة. وكذلك الحال في ألمانيا حيث فوضى السفر قد عمت البلاد نظرا للبرودة وكميات الثلج غير العادية.وتشير الاخبار من السويد إلى أن البلاد تعاني من درجات حرارة منخفضة إلى حد لم تعرفه منذ 100 عام بينما تسارع الصين إلى انقاذ الآلاف من الرعاة المحتجزين بالثلوج المتساقطة بشكل لم تعرفه البلاد منذ30 عاما كما أنها أبلغت عن نفوق مايربو على 70.000 من حيوانات المزارع بسبب الثلوج والبرد. وفي الولايات المتحدة ابلغ عن واحدة من أعظم العواصف عنفا في تاريخها حيث غلفت خلال أيام قليلة كل أراضيها بكميات غير مسبوقة من الامطار الهائلة.
ويلخص تقرير الادميرال ماكسيموف أعظم مخاوف الولايات المتحدة وأمم العالم الأخرى من دوامة خليج عدن الغامضة هذه قائلا أنه لو عرف سكان العالم بحقيقتها بسبب من تسريب من أحد من المواقع الالكترونية وقد خص بالذكر موقع ويكيليكس الذي بحوزته كل البرقيات الدبلوماسية للولايات المتحدة والذي يهدد بأنه سيكشف عنها فإن ذلك من شأنه وبدون شك إثارة حالة من الرعب تعم العالم بأكمله.
أما وقد أصبح جوليان أسانج مؤسس الويكيليكس بهذه الخطورة فإن البوليس الدولي الانتربول قد أصدر مذكرة اعتقال حمراء للقبض عليه بغرض منعه من نشر كامل وثائق الولايات المتحدة حول دوامة خليج عدن. وهو الملف الذي بحوزته حاليا. وقد قامت الصين بخطوة غير عادية بشن هجوم الكتروني لاسابق لقوته صادر عن دولة على موقع خاص هو ويكيليكس. اما ما الذي يحتويه ملف ويكيليكس من أسرار الولايات المتحدة حول دوامة خليج عدن والذي يهدد بنشره على الملأ فهو ما لا نعلمه.
أما ما نعلمه فهو ما قاله الاقدمون حول دوامة خليج عدن والذي سبق أن وصفوها بأنها عين الإله رع (أكا عين حورس) والتي تمت تجسيدها في شخصية الإلهه المصرية القديمة ودجت وهي إلهة مخيفة تم رسمها على شكل لبؤة مقاتلة وحامية والتي اصبح عينها فيما بعد عين حورس، عين رع، وهي معروفة ايضا باسم سيدة اللهب.
وطبقا لهذه الاساطير القديمة فإنه عندما يشكل الجنس البشري تهديدا للأرض من شأنه تدميرها فإن ودجت تعود في غضب إلهي من خلال الدوامة، دوامة عين، رع لتقاتل أولئك الذين يعادون الالهة ويوشكون على التدخل في الاقدار والمصائر التي رسمتها الالهة للناس. ولودجت أقدم الاحتفالات الدينية المعروفة التي تقام على شرفها واسمها التقدمة الى ودجت والتي يحتفل بها منذ آلاف السنين بأسماء مختلفة وتجسدات دينية لا تحصى وتتم كل عام في الخامس والعشرين من ديسمبر وهو ما يسمى هذه الايام بالكرسماس العالمي.
وإذ نقترب من كريسماس آخر في هذا العالم فاننا وكعادتنا قد اصبنا بجنون الحرب و شهوة الموت. وبينما تصارع الانسانية للتخلص من نير الاغلال التي وضعها سادتها من النخب على اعناقها مستعبدين سكان الارض اكثر فاكثر مع كل يوم يمر، ومع الكثير من الاشارات التي أخذت تظهر حولنا ويأخذ بعضها برقاب بعض، فان الانسان لا يسعه الا أن يتساءل متعجبا حول القادم الآتي.

إضافة تعليق || طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 5198
شارك
Share |
اضف تعليقك على الفيس بوك
التعليقات
متابع
في حدث عن رسول الله بانه في اخر الزمان تظهر نار من عدن تحشر الناس

سياسية الخصوصية || القائمةالبريدية || خريطة الموقع || خدمة RSS
جميع الحقوق محفوظة لـ © اخبار السعيدة - 2008 -- برمجة وتصميم كليفر ديزاين

Total time: 0.0843