1555870777
اتصل بنا من نحن الرئيسية
اقلام السعيدة

2 ديسمبر .. يوم تحول تاريخي في المنطقة
كتب - علي الصباحي
مواد اعلانية

الإعلان عن فرصة مواصلة التعليم الجامعي للمقيمين والزائرين اليمنيين بالمملكة العربية السعودية
اعلانات


آخر تحديث الجمعة ( 19-04-2019 ) الساعة( 9:44:51 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة
تغيير النظام

اخبار السعيدة - كتب - الشيخ / الحسين بن أحمد السراجي*         التاريخ : 11-04-2011

ماذا يعني تغيير النظام ؟ • إنعدام مادة الغاز المنزلي . • إنطفاء الكهرباء . • إحتلال المحافظات . • نهب محتويات الألوية العسكرية والنقاط الأمنية . • إضراب الأطباء والمعلمين . • تأثر المرضى ومعاناتهم .

• ضياع وتشرد الطلاب .

• نشر الفوضى .

• محاولات الإستيلاء على القصور الجمهورية .

• إغلاق محلات ومتاجر الخلق بالقوة لفرض العصيان المدني الذي لا جدوى منه فالمتضرر الوحيد هو الشعب ومصالحه.

• إقلاق السكينة العامة .

• غلاء الأسعار الفاحش وانعدام المواد الأساسية .

• قطع الطرقات .

• تعطيل حياة الناس .

• بث الرعب والخوف والهلع عبر الإعلام الغير مسئول .

• زرع العداوة والكراهية وبث سموم الأحقاد .

• تضليل الرأي العام والضحك عليه .

• عنادٌ جاوز الحد بما ينذر بكارثة لا تحمد عقباها .

• عمليات بلطجة واستفزاز وترويع .

هنا أتوقف لتأمل حياة الناس – دون تحميل المسئولية لطرف دون آخر - وقد بلغ بهم السيل الزُبَى وضاق الواحد منهم ذرعاً بما يعانيه وما وصل إليه حاله .

كل هذه المعاناة أفرزت حالات نفسية أرهقت أبدان اليمانيين كما عقولهم وأذهانهم وسيطرت على تفكيرهم وصارت شغلهم الشاغل .

يستيقظ اليمني وينام وهو يبحث عن الغاز أو مهموماً به , وبالمثل يعاني من انطفاء الكهرباء وأطفاله الذين غدو مابين ليلة وضحاها بلا تعليم , ومريض يطوف المستشفيات ذهاباً وإياباً بلا طبيب , ومواصلات أرهقت كاهله وأضافت أعباء إلى أعبائه ومع الكل أسعار جنونية طالت أهم المواد الغذائية , وفوق ذا وذاك حالة ترقب وخوف وهلع من الفوضى التي قد تعم البلاد فيما لو اندلعت شرارة الفتنة التي لن يكون أحدٌ بمنأى عنها لكن المتضرر الأكبر منها سيكون الساكن في المدينة .

فهل يلزم بيته خوفاً على حياته ومنزله ؟ أم يخرج هائماً على وجهه وأولاده لا يدري ما ينتظره ؟

فهل يعي أقطاب الأزمة ذلك ؟

أجزم موقناً أنهم لا يفهمون وإن عقلوا ذلك فقوارب نجاتهم وأموالهم وأهليهم جاهزة والثمن يدفعه المنحوس المغلوب على أمره .

غابت عقول السياسيين وبقيت أجسادهم . فما مصلحة الوطن من كل ذلك ؟

وأين يكمن الوعي أو الرشد السياسي الذي يحافظ على الوطن ومكتسباته وحياة الناس وممتلكاتهم ومصالحهم ؟

سؤال يطرح نفسه وبقوة أمام كافة السياسيين , فأين حكماء اليمن ؟

مع كل ذلك فثقتي أن الحكمة اليمانية ستنتصر وأنها ستتجلى في لحظة ما .

 

*خطيب الجامع الكبير بالروضة / صنعاء

إضافة تعليق || طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 1817
شارك
Share |
اضف تعليقك على الفيس بوك
التعليقات

سياسية الخصوصية || القائمةالبريدية || خريطة الموقع || خدمة RSS
جميع الحقوق محفوظة لـ © اخبار السعيدة - 2008 -- برمجة وتصميم كليفر ديزاين

Total time: 0.055