اتصل بنا من نحن الرئيسية
اقلام السعيدة

غزة.. لا نملك لك من أمرنا شيء
بقلم - د. محمد حسين النظاري
مواد اعلانية

ترجمتي لرواية الحضارة أمي للكاتب المرحوم إدريس الشرايبي، آخر إصدارات سلسلة إبداعات عالمية
اعلانات



آخر تحديث الثلاثاء ( 22-07-2014 ) الساعة( 7:35:47 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة
تربية الماعز دراسة بحثية

اخبار السعيدة - إعداد - أ.د محمد سعد عبد اللطيف         التاريخ : 14-08-2010

تقديم: ورد في القرآن الكريم" ومن الضأن اثنين ومن المعز اثنين" الآية 143 سورة الأنعام,وهذا يوضح أهمية المعز بالإضافة إلي أن هذه الآية الكريمة تصحح لنا الخطأ الدارج في تسمية الماعز وصحتها المعز, وتسمي الأنثى عنزة والذكر يسمي تيس والمولود يسمي جدي وجمعها جداً.

يعتبر الاكتفاء الذاتي من المنتجات الزراعية هدف إستراتيجي رئيسي وهام في الوقت الحالي مع زيادة دخول الاستثمارات في الإنتاج الحيواني مما يتطلب دخول بعض التقنيات والنظم الحديثة التي تؤدي إلي معظمة الربح من مشاريع الإنتاج الحيواني, خاصة في عهد وزارة التكنولوجيات الحديثة برئاسة أ.د. أحمد نظيف رئيس الوزراء, ومن ناحية أخري فإن تحسين صفات وجودة المنتجات الحيوانية من المعز بإيجاد سلالات لها قيمة اقتصادية عالية لكي تستطيع المنافسة التصديرية وخاصة في منطقة الخليج حيث أن الأغنام والمعز المحلية من الحيوانات المرغوبة تصديرياً لتلك البلاد.

ويمثل الإنتاج الحيواني ثلث الإنتاج الزراعي وتمثل المعز15% من حجم الإنتاج الحيواني في مصر, ويصل تعداد المعز في مصر حوالي 4 مليون رأس موزعة في الساحل الشمالي والوجه البحري 0.9 مليون, ومناطق متفرقة في صعيد مصر 1.7 مليون, والأراضي المستصلحة والصحراوية 1.6مليون, وتشارك المعز بنصيب كبير في إنتاج اللحوم والحليب لما تتمتع به من خصائص فريدة.

وتأتي الأهمية النسبية للمعز نتيجة كونها حيوان متميز في خصائصه وصلاحيته للمعيشة في الأراضي الصحراوية, ومقدرته علي تسلق قمم الجبال للبحث عن غذائه, وقدرته علي هضم الألياف السليولوزية من أي مخلفات سواء في الحقول أو في الشوارع, وسهولة رعايتها, كما أنها تقوم بدور تنموي في تنمية المجتمعات البدوية.

والمعز أكثر كفاءة وتفوقاً علي الحيوانات الأخرى من الناحية الاقتصادية فهي حيوان ثنائي الغرض لإنتاج اللبن واللحم, وهي تحتل مكانة متميزة في الدول النامية حيث أنها تعتبر مصدر للبن المزارع الصغير, فالمعز كحيوان لبن أكفأ كثيراً من البقرة وذلك إذا قارنا معدل إنتاجه من اللبن بوزن الجسم وكمية ونوعية غذائه, فإنتاج اللبن من المعز يمثل 25 - 30% من إنتاج البقرة تحت ظروف غذائية جيدة موحدة.

ويقوم معهد بحوث الإنتاج الحيواني - مركزا لبحوث الزراعية - وزارة الزراعة بدور رائد في تحسين إنتاج المعز المحلية في مصر, سواء بالانتخاب للإنتاجية العالية من اللحم أو اللبن في المعز المحلية مثل المعز الزرايبي أو البرقي أو بخلطها مع السلالات الأخرى مثل الشامي.

وتم إعداد هذه النشرة لتلبية رغبة المهتمين بالمعز والمربيين لأخذ فكرة سريعة عن المعز, وعلي من يريد التوسع في المعلومات الاتصال بالمعهد أو الجمعية المصرية للأغنام والمعز والحيوانات الصحراوية.

مزايا تربية المعز: تمتاز المعز بأنها:

•حيوانات صغيرة الحجم جميلة المنظر كثيرة الحركة, سهلة الرعاية ويمكن للأولاد الصغار والسيدات رعايتها.

•تصلح تربيتها في الأراضي المستصلحة حديثاً بالإضافة إلي الأراضي الغير مستصلحة, وسمادها يرفع خصوبة هذه الأراضي, وتنتج الرأس كمية من السماد البلدي تتناسب مع مصادر غذائها من المواد المالئة وتكون حوالي 1.5 متر مربع سنوياً الغني في المواد العضوية.

•رخص ثمن الواحدة, فلا يلزم رأس مال كبير لتكوين قطيع منها.

•قلة تكاليف تربيتها وغذائها فهي حيوانات كانسة لكافة المخلفات الحقلية وذات كفاءة تحويلية عالية للغذاء بالمقارنة بالحيوانات الأخرى.

•لاتحتاج إلي حظائر خاصة ويكفي مظلات بسيطة لإيوائها, ويمكن تربيتها داخل المنازل ولها القدرة علي الأقلمة والتكيف للظروف البيئية والغذائية المختلفة.

•ذات كفاءة تناسلية مرتفعة حيث أن نسبة إنتاج التوأم عالية في البطن الواحدة تصل إلي 2.3 (230جدي لكل 100 عنزة والده) ونسبة العقم بها نادرة, ويمكن رعاية الذكور منها حتي تصل عمر التسويق, وأما الإناث ستبقي في القطيع لزيادة أعداد العنزات.

•صغر حجم الواحدة يجعلها صالحة للاستهلاك الأسري خاصة في المناسبات.

•لحم المعز طعمه ممتاز كما أن نسبة الدهن به منخفضة وبالتالي فلحومها مفضلة لتقليل الإصابة بأمراض الشرايين.

•إنتاج اللبن الغزير لدرجة أنه يطلق عليها بقرة المزارع الصغير نظراً لإنتاجها المرتفع من الحليب الذي يصل 20 - 25% من إنتاج البقرة حيث تنتج حليب يصل إلي 1.200كجم في اليوم لبعض الحيوانات منها, ويمتاز بحبيبات دهن صغيرة الحجمl مما يجعله مناسباً لرضاعة الأطفال, كما يصنع منه أنواع غالية الثمن من الجبن تصل إلي 40 جنيه للكيلو مثل جبن الموز يريلا, ويتم حالياً حلابة المعز باليد, أو بواسطة ماكينات الحلب الآلي في المزارع الكبيرة( موجودة في محطة السرو وسخا), يصنع من جلودها أفخر أنواع المنتجات الجلدية.

•مقدرتها العالية علي مقاومة قلة مصادر الغذاء, فهي ذات كفاءة تحويلية عالية جداً ويمكنها الاستفادة أكثر من غيرها من المواد الخشنة كالأتبان وقش الأرز.

إلا أنه يعاب عليها:

•أنه في الحظائر التي تختلط فيها التيوس بالمعز الحلابة يكون لبنها له رائحة غير مقبولة إلي حد ما.

•وكذلك نظراً لمقدرتها علي أكل قلف الأشجار تجعلها مدمرة لمناطق الرعي التي بها أشجار, ويمكن تلافي ذلك بمنع هذه المسببات, ينصح بإحاطة الحظائر بسور عالي.

أهم سلالات المعز:

أولاً: السلالات المحلية مرتبة حسب أهميتها:

1 - المعز الزرايبي:

المعز الزرايبي تعتبر من السلالات الواعدة التي قام معهد بحوث الإنتاج الحيواني بجمعها وتحسينها إلي أن وصلت إلي مستواها المرموق الحالي, ويكثر انتشارها في شمال الدلتا (منطقة دمياط وبورسعيد والدقهلية) كما يكثر إنتشارها مع الزرابة حول المدن الكبري لإمداد سكانها باللبن., والمنشأ لهذه السلالة هو سلالة الإنجلونوبيان العالمية العالية الإنتاج من اللبن وخلطها مع النوبي المصري.

مواصفاتها الشكلية: لونها أحمر وأسود أو المبرقش أو خليط من هذه الألوان, وجهها ذو أنف روماني مقوسة بشكل ملحوظ, وأذنها طويلة مدلاه علي جانبي الوجه, والفك السفلي بارز عن الفك العلوي, والجسم طويل انسيابي, وأرجل طويلة, وتمتاز الإناث بضرع بندولي, أما الذكور(التيوس) فهي ذات شكل نشيط ورغبة جنسية عالية (كما في الشكل التالي).

أما صفاتها الإنتاجية في المتوسط تلد الأنثى 2 - 3 جديان في البطن الواحد, وزن المولود 1 - 2 كجم, تبلغ جنسياً مبكراً عند 8 شهور, وهي غير موسمية التناسل, وتتناسل الإناث والذكور طول العام, ويبلغ إنتاج الأنثى 160 - 325كجم لبن ويصل إنتاج بعض الأفراد حالياً 550كجم في الموسم, وطول موسم الحليب 7 - 10شهور, والتيوس ذات رغبة جنسية عالية طول العام.

وتبذل وزارة الزراعة مركز البحوث الزراعية - معهد بحوث الإنتاج الحيواني جهوداً ملموسة لرفع وتحسين إنتاجية المعز الزرايبي في خطين متوازيين عن طريق الانتخاب للإنتاجية العالية من اللحم أو اللبن.

2 - المعز البرقي أو المعز الصحراوية: المعز البرقي يكثر انتشار المعز البرقي أو المعز الصحراوية في المناطق الصحراوية ومنطقة الساحل الشمالي الغربي (منطقة مرسي مطروح والسلوم وسيناء والبحر الأحمر), وتتقارب كثيراً في صفاتها الشكلية والإنتاجية, وهي أصغر حجماً من المعز البلدية فيبلغ وزنها 25 - 30كجم ووجها أدق, وتتماثل مع المعز البلدي في كفاءتها التناسلية ولكن جديانها أصغر حجماً وأكثر حيوية وشعرها طويل يغطي معظم الجسم واللون الأسود هو الأكثر شيوعاً وتتميز بحيويتها وقدرتها الكبيرة علي الرعي, ومقدرتها علي تحمل ظروف الصحراء من حيث قلة الغذاء وتحمل العطش وتقلب الأحوال الجوية, وكفاءتها التناسلية عالية طول العام, تنتج توائم بدرجة قليلة, وزن المولود 2كجم, وإنتاجها من اللبن 650جم في اليوم, ويرجع ذلك إلي ظروف التغذية الصحراوية الفقيرة فيبلغ إنتاجها 60 - 80كجم في الموسم, ويكاد يكفي لبنها احتياجات مواليدها.

3 - المعز البلدي: المعز البلدي تنتشر المعز البلدي في كافة أنحاء جمهورية مصر العربية, وتتباين كثيراً في صفاتها الشكلية والإنتاجية, وغالباً لونها أسود أو بني أو أبيض أو خليط من هذه الألوان, متوسطة الحجم في المتوسط وزنها 30 - 35 كجم وكفاءتها التناسلية عالية طول العام, فالتوائم الثنائية والثلاثية معتادة والرباعية غير معتادة وتعطي في المتوسط 2,1 نتاج في الموسم, وإنتاجها من اللبن متباين من 0.5 إلي 1.5كجم في اليوم أي 60 - 120كجم لبن في الموسم ويكفي إنتاجها من اللبن احتياجات مواليدها, وزن الميلاد 1.5 - 2.5كجم , وزن الفطام 8 - 10كجم, كما أنها تتفاوت في شكل الضرع.

4 - المعز الواحاتي: المعز الواحاتي توجد في منطقة الواحات ولا توجد معلومات موثوق بها عن إنتاجيتها.

5 - المعز الصعيدي: تتشابه مع المعز البلدي في كثير من صفاتها فيما عدا حجم الرأس فهو أكبر والهيكل العظمي أكبر, ويرجع ذلك لدخول بعض دم المعز السوداني بها كما أنها تتحمل الظروف المناخية الحارة, وتتماثل مع المعز البلدي في صفاتها الإنتاجية.

وفي الحقيقة فإن هذه السلالات المحلية السابقة الذكر هي التي يطلق عليها سلالات حقيقية, وأما باقي السلالات من المعز الموجودة محليا فهي خليط من هذه السلالات.

ثانياً: المعز المستوردة: يوجد العديد من السلالات العالمية التي تم استيرادها سواء عن طريق وزارة الزراعة أو الجهات الأخرى. وأهمها:

1 - المعز الشامي (الدمشقي) المعز الشامي تربي في سوريا ولبنان وقبرص لإنتاج اللبن واللحم, وتعد من أهم السلالات التي أثبتت كفاءتها وجدرانها في تحسين السلالات المحلية سواء إنتاج الحليب أو إنتاج اللحم, تماست يراد العروق الأولي منها من قبرص وسوريا, وتم تربيتها في مناطق مختلفة في مصر ونجحت تربيتها في محافظات عديدة أشهرها الشرقية ومرسي مطروح والسنطة غربية, وتعتبر محطة الجميزة هي المحطة التي يتواجد بها هذه السلالة بصورة رئيسية.

صفاتها الشكلية: كبيرة الحجم كثيفة الشعر, ولونها غالباً بني غامق, كما أن بعض أفرادها ذات لون رصاصي أو أبيض, ووجهها ذو أنف روماني, وأذنها طويلة مدلاه علي جانبي الوجه, والجسم طويل بشكل ملحوظ, وتمتاز الإناث بضرع ذو تكوين جيد, أما الذكور (التيوس) فهي وشكل نشيط ورغبة جنسية عالية, إلا أنها موسمية في نشاطها التناسلي.

صفاتها الإنتاجية: المعز التي توجد في قبرص معز كبيرة الحجم متوسط وزن الأنثى 50 - 60كجم, وتصل التيوس 60 - 90كجم, وتلد الأنثى 1.7 - 1.8جدي في الموسم, وزن المولود 3كجم, وعند عمر 6شهور يصل 17.5كجم, تبلغ العنزة جنسياً مبكراً عند 10شهور, ويبلغ إنتاج الأنثى 355كجم لبن ويصل إنتاج بعض الأفراد 450كجم في الموسم, وطول موسم الحليب 200 - 210يوم, وهي موسمية التناسل, وتتناسل الإناث والذكور معظم العام, والتيوس ذات رغبة جنسية عالية معظم العام, إلا أنه يتوقف نشاطها التناسلي في بعض أوقات العام خاصة في شهور الصيف.

ويقوم معهد بحوث الإنتاج الحيواني بدور رائد في تحسين إنتاج المعز المحلية في مصر بخلطها بالمعز الشامي لرفع إنتاجيتها سواء من اللحم أو اللبن, وقد أنتجت خليط 2/1دمشقي× بلدي أو البرقي: وزن المولود 2.5كجم, وعند عمر 6شهور يصل 15.6كجم, ويبلغ إنتاج الأنثى 100كجم لبن, يعطي مواصفات إنتاجية وسط بين السلالتين, كما أنتجت خليط4/1 دمشقي × بلدي أو البرقي وزن المولود 2.4كجم, وعند عمر 6 شهور يصل 15.0كجم, ويبلغ إنتاج الأنثى 100كجم لبن, كما أن هذه الخلطان تقل فيها ظاهرة موسمية التناسل الموجودة بالمعز الاشمي, وتم توزيع تيوس هذه الخلطان علي المربين للمعز لتحسين إنتاجهم من المعز المحلية في محافظات الشرقية ومرسي مطروح, كما أنها متوفرة بمعهد بحوث الإنتاج الحيواني.

2 - معز الإنجلونوبيان:Anglo – Nubian معز الإنجلونوبيان نشأت في بريطانيا بخلط المعز النوبي المصري مع الجمنباري الهندي,ومنها تم انتشارها إلي مناطق عديدة في العالم, وتشبه المعز الزرايبي المصري في كثير من صفاتها, إلا أنها أكبر حجماً منها, ويصل وزن التيس 60كجم والعنزة 35 - 40كجم وإنتاجها من اللبن يصل 700كجم في الموسم الواحد, أدخلتها وزارة الزراعة مصر وهي متأقلمة مع الظروف المحلية.

3 - معز الألبين: Alpine توجد الألبين السويسري والبريطاني والفرنسي ولكن أشهرها الألبين الفرنسي. شكلها مثلثي كحيوان لبن وضرعها جيد التكوين, ولونها مشمشي ويميزها وجود خط أسود علي الظهر يصل إنتاجه في موطنه 1000كجم,غير أنها حساسة لإصابة بالأمراض وتحتاج إلي رعاية رائدة, قام قسم بحوث الأغنام والمعز - معهد بحوث الإنتاج الحيواني بتهجين معز الألبين الفرنسي مع عنزات المعز البلدي. ورغم تفوق هجين الجيل الأول (تنتج 400كجم لبن في الموسم) عن المعز البلدي في بعض الصفات الإنتاجية إلا أن مشكلة عدم التأقلم, وارتفاع نسبة النفوق في المعز الألبين النقي,صنعت الاستمرار في خلطه.

4 - معتز البور: Boer Goats نشأت في جنوب أفريقيا, ومنها تم انتشارها إلي استراليا وأمريكا متأقلمة مع الظروف البيئية المختلفة, والمعز البور تربي أساساً لإنتاج اللحم, ويوجد منها 5 سلالات أفضلها البور المحسن (موجودة في مصر في محطة جزيرة الشعير بالقناطر الخيرية) وهي أكثر مناسبة لإنتاج اللحم صفات اللحم جيدة وسريعة النمو تعطي الذكور 250جم/يوم والعنزات 186جم/يوم عند عمر 270يوم, وتعطي أ‘لي نسبة خصوبة حيث تشيع العنزات كل 18 - 21يوم لمدة 37.4 ساعة في المتوسط وتنتج 50% من العنزات توائم و15% منها ثلاثة جديان, تصل الأنثى إلي البلوغ الجنسي عند عمر 6 شهور ذكور عند 5 - 6شهور ويمكنها تلقيح الإناث عند وزن 32كجم, وهي متناسقة التكوين والألوان وغالباً بيضاء اللون ذات رأس ورقبة بنية اللون, وعديمة القرون وثقيلة الوزن, يصل وزن التيس 90 - 120كجم والعنزة 80 - 90كجم وإنتاجها من اللبن يكفي نتاجها ويصل 1.800 - 2.500كجم في اليوم وتصل قمة موسم الحليب بعد الولادة بـ6 -8 أسابيع.

نصيحة: عند شراؤك لأحد هذه السلالات لابد أن تشتري من أحد المصادر الموثوق بها. ويراعي أن تكون المعز ذات تكوين جسمي جيد, وتوأميه المولد, وخالية من الأمراض, وأن تكون براقة العينين, لامعة الشعر, ووسادة الأنف منداه, واللثة واللسان لونهما أحمر, ومناسبة لمناطق استهلاك منتجاتها, وأن تراعي التدرج العمري للقطيع والمحافظة عليه دوماً. هذا ويقوم قسم بحوث الأغنام والمعز التابع لمعهد بحوث الإنتاج الحيواني باقتناء هذه السلالات وإكثارها والمحافظة عليها نقية حتي يتوفر للمربين بمصر فرصة التحسين الوراثي باستخدام تقنية التلقيح الاصطناعي في المعز ونشرها للمربين عامة وأعضاء الجمعية المصرية للأغنام والمعز والحيوانات الصحراوية خاصة وذلك بتكلفة حدية دعماً للمربين في النوبارية ومرسي مطروح والشرقية.

مساكن المعز:

•المعز لها القدرة علي الأقلمة والتكيف مع الظروف البيئة المختلفة ولذلك لاتحتاج إلي حظائر خاصة ويكفي مظلات بسيطة لإيوائها ويوضع بها طوايل للغذاء وحوض للشرب, ويخصص 15م2 لكل رأس للمبيت كما يمكن تربيتها داخل المنازل وفي قطعان معز اللبن التجارية يبني أماكن للولادات, ومحلب آلي, ومكتب تسجيل البيانات الآلي ودعم واتخاذ القرار ومخازن العلف... وغيرها, علاوة علي مباني المزرعة الإدارية.

•وكذلك نظراً لمقدرتها علي أكل قلف الأشجار تجعلها مدمرة لمناطق الرعي التي بها أشجار ويمكن تلافي ذلك بمنع هذه المسببات حيث ينصح بإحاطة الحظائر بسور عالي.

•وفي أثناء موسم الحليب لابد من عزل التيوس في حظائر بعيداً عن المعز الحلابة وذلك لتلافي وتقليل النكهة الغير مرغوبة للبن المعز.

•ويتم حاليا حلابة المعز بالحلابة باليد, وفي المزارع الكبيرة يتم بواسطة ماكينات الحلب الآلي (موجودة في محطة السر ووسخا) يصنع من جلودها أفخر أنواع المنتجات الجلدية.

رعايةالمعز:

التناسل في المعز: تتميز المعز بكفاءة تناسلية عالية تفوق الحيوانات المز رعية الأخرى, فعمر البلوغ الجنسي لها صغير 4 - 5شهور للذكر و5 - 6 شهور للأنثى,كما أن نسبة الخصوبة مرتفعة جداً وهي في المعتاد 80 - 90% خلال فترة تلقيح شهر إلي شهرين تقريباً, كما أنها يمكنها التناسل بعد فترة قصيرة من الولادة (60يوم تقريباً) مع الاستمرار في إنتاجها العالي من اللبن, وعلي الجانب الآخر فإن إنتاجها من التوائم عالي وهي صفة عادية لجميع سلالات المعز, وتتميز بعض السلالات بقدرتها علي التناسل طول العام, ويمكن لتيس واحد (ذكر المعز) أن يلقح ما يقرب من 30 -50عنزة خلال موسم التلقيح, وتتراوح طول دورة الشبق بين 19- 21يوم, وتستمر فترة الشبق 48 - 52ساعة, كما أن طول فترة الحمل 148+5 يوم, ويتراوح العمر عند أول ولادة في السلالات المحلية ما بين 9 إلي 15 شهر, وسلالات المعز الأوربية (موسمية التناسل) أي لها موسم تناسل محدد حيث تتناسل في الخريف والشتاء ويتوقف نشاطها التناسلي في الربيع والصيف.

أعداد العنزات والتيوس لموسم التلقيح:

يبدأ التناسل في المعز (العنزات) بحدوث دورة الشبق, والمعز تعتبر من الحيوانات عديدة دورات الشبق, وتتكرر دورات الشبق أثناء موسم التناسل كل من 17 - 18يوم في المتوسط وتستمر فترة الشياع في المتوسط 24 - 36 ساعة وقد تتراوح من 8 إلي 72 ساعة. ومن علامات الشياع احمرار الحيا, إفراز بعض الإفرازات المهلبية, واستسلام العنزة للتيس وسماحها له بالوثوب عليها, والتفاف الإناث التي في مرحلة الشياع حول الذكر في حالة تواجده مع الإناث, ويتم إفراز البويضات قرب نهاية فترة الشبق (الثلث الأخير من فترة الشبق), ولذا ينصح بالتلقيح قرب نهاية فترة الشبق وإذا أمتدت أكثر من 24 ساعة فيعاد التلقيح مرة أخري. أما الذكور (التيوس) فلابد من تدريبها علي التلقيح قبل بداية موسم التلقيح مع اختبار السائل المنوي لها للتأكد من صلاحيتها للتلقيح.

موسم التلقيح: من المعتاد في المعز المحلية أن تترك التيوس مع الإناث طول العام, وفي هذا إهدار لطاقة التيوس, كما يعرض الإناث للإجهاض نظراً لأن التيوس لاتحجم عن الوثب حتي لو كانت الإناث عشار. ونظراً لارتفاع نسبة التوائم ينصح بتحديد موسم التلقيح ليتناسب مع الظروف الجوية للجديان المولودة التي تكون ضعيفة, ويتم تلقيح المعز من أول سبتمبر إلي منتصف نوفمبر, ويفضل تفادي حدوث الولادة أثناء شهور الشتاء ذات البرد القارس خاصة إذا كانت المعز تربي في المرعي, وإذا كان ولابد فيجب الاحتياط لذلك. أما بالنسبة لسلالات المعز ذات الإنتاج العالي من اللبن يجب ترتيب موعد الولادة بحيث يتوفر المرعي الأخضر أطول فترة ممكنة بعد الولادة, وفي حالة الرغبة في تربية المعز لإنتاج اللحم (عن طريق الحصول علي أكبر عدد من الجديان) فيمكن ترتيب موعد الولادات لتصبح ثلاثة ولادات في العامين. وبالنسبة للمعز التي تربي في حظائر يتم تقسيم الإناث لها إلي مجاميع تلقيح بكل مجموعة 30 - 35عنزة يخصص لهم تيس تلقيح أساسي وآخر احتياطي, وبصفة عامة يجب تقصير موسم التلقيح بحيث لايتجاوز الشهرين ليمكن ولادتها في وقت متقارب مما يساعد علي تنظيم وتوفير العمالة والوقت والجهد في العمل, وكذلك التحكم في إنتاج الحملان أو الجداء وقت زيادة الطلب بالسوق وخاصة في عيد الأضحى. ومن الاتجاهات الحديثة التي أثبتت كفاءة عالية عند استخدامها علي المستوي التطبيقي توحيد الشبق في وقت واحد لجميع الإناث باستخدام المعاملات الهرمونية بطرق مختلفة ومتعددة.

الولادة: يجب ترقب موعد ولادة العنزات وتهيئة مكان مناسب لولادتها وحجزها بها لحين ولادتها, ويجب تركيز الاهتمام الكبير لهذه الفترة لتلقي محصول الجداء حيث أن معظم الوفيات في المواليد تحدث أثناء وعقب ولادتها لعدة أسباب أهمها: عدم رعاية الأم لمواليدها ورضاعتها, وعدم تجفيف الأم لنتاجها مما يسبب إصابته بالنزلات المعوية, وتصادف ولادته مع الجو شديد البرودة.

تغذية الماعز: يتم توفير الاحتياجات الغذائية للمعز وفقاً لحالتها الفسيولوجية والعمر والحالة الإنتاجية (فردي أو توائم أو إنتاج لبن أو تسمين... الخ) وذلك حسب المقررات الغذائية المتبعة في معهد بحوث الإنتاج الحيواني, إلا أنه توجد بعض الملاحظات والنصائح عند تغذية المعز هي: •أن المعز حيوان رعي بالدرجة الأولي, وكلما توافرت المراعي ومصادرا لغذاء غير التقليدية كلما زادت الربحية الاقتصادية من مشروعات إنتاج المعز.•ضرورة توفير الأملاح المعدنية في العليقة, فيجب التأكد من إضافة الأملاح الكبري في العلائق بنسب لاتقل عن 1% مع أهمية تواجد قوالب الملح المعدني في الأحواش طوال الوقت وتوفير مصدر عالي من الطاقة وخاصة عند حدوث حالات تسمم حمل, وينصح في هذه الحالة بإضافة الموالس(دبس القصب أو البنجر) في مياه الشرب بمعدل 2/1 كيلو يومياً للرأس لمدة تتراوح من 10 - 15يوم وذلك قبل تاريخ الولادة المتوقع بمدة لاتقل عن 3 أسابيع.•أن توضع عدد كافي من المعالف وبها الأعلاف المركزة سواء في الحظائر أوفي المرعي في داخل المرعي وذلك لمنع الازدحام عند توزيع العلف المركز.•يكفي العنزات والتيوس في فترات عدم الإنتاج الرعي في المراعي الخضراء أو علي مخلفات المحاصيل مع ترك المواد المالئة مثل الأتبان وقش الأرز وبعض الدريس أمامها باستمرار لتغطية احتياجاتها الغذائية ويمكن رفع القيمة الغذائية للمواد المالئة بالمعاملات البيولوجية.•أما العنزات العشار فتحتاج إلي إضافة 2/1كجم عليقة مركزة في الثلاثة شهور الأخيرة من الحمل (العشار في الحيوانات) لمواجهة الزيادة في نمو الجنين, وبعد الولادة نحتاج إلي الاهتمام وبتغذيتها لمواجهة احتياجاتها الغذائية إضافة إلي إنتاج اللبن لرضاعة مواليدها, كما إنها أيضاً تحتاج إلي دفع غذائي قبل بدء موسم التلقيح بأسبوعين ويستمر أسبوع ثالث بإضافة 4/3كجم عليقة مركزة للرأس.•يجب الحرص علي أن ترضع الجداء المولودة السرسوب لما تحتويه كمية كبيرة من الأجسام المناعية تكفي لحماية المواليد من الأمراض في الفترة الأولي من عمرها, وبعد عشرة أيام يسمح للأم بالذهاب إلي المرعي, علي أن يتم رضاعة مواليدها ثلاثة إلي أربع مرات يومياً إلي أن يتم فطامها.•ويتم تسمين الجداء الزائدة عن حاجة المزرعة بدون خصيها أو بعد خصيها عقب فطامها وهذا هو الأفضل, ويتم تسمين الجداء في وقت طويل بالتغذية علي الغذاء المتاح بالمزرعة, أو في وقت قصير بنظام التسمين السريع (المبكر) علي الخلطات العلفية (تحتوي 14% بروتين خام و77% مواد كلية مهضومة), ويجب أن لاتحتوي الخلطات علي أي أتبان أو مواد مالئة, كما أنه من الضروري أن تكون الجداء مفطومة وألا تكون أكلت مواد مالئة لمنع تطور الكرش, وأن تقدم هذه الخلطات تدريجياً لمنع إصابتها بالإسهال.

وفيما يلي بعض النماذج للخلطات العلفية التي أستخدمت بنظام التسمين علي الخلطات العلفية: بعض النماذج للخلطات العلفية المصدر:( د.عصام شحاته وآخرون ,2004)

الرعاية الصحية تتعرض المعز لكثير من الأمراض الفيروسية والبكتيرية والطفيلية التي تسبب خسائر كبيرة, ولذلك تعتبر مكافحة الأمراض عاملاً أساسياً للحفاظ علي قطعان المعز, ويجب إتباع برنامج للتحصينات الدورية ضد الأمراض الشائعة في المعز , والاستعانه بطبيب بيطري ذو خبرة فعلية ودراية بأمراض المعز, وابعد عن كثير الكلام, تطبيقياً لمبدا الوقاية خير من العلاج.

أهم الأمراض الشائعة التي تصيب الماعز:

1 - مرض إلتهاب الضرع: يعتبر واحداً من أخطر مشاكل مزارع إنتاج اللبن, وأكثرها تكلفة وإزعاجاً حتي أنه أصبح السبب الثالث من أسباب استبعاد الحيوانات بعد انخفاض الكفاءة الإنتاجية والتناسلية للحيوان, وللوقاية منه لابد من التأكد من خلو العنزات من مرض إلتهاب الضرع بالكشف الدوري عليها, ويجب نظافة وتطهير أرضية الحظائر. واستعمال المطهرات في تطهير ضرع العنزات العشار عقب الحلابة. أما المعز المصابة فيتم حلابة الربع المصاب من الضرع وحقن المضادات الحيوية داخل الحلمات المصابة.

2 - مرض السل الكاذب:يسبب المرض نوع من البكتيريا يسمي كورني بكتيريا, وينتقل المرض عن طريق بلع الميكروب مع المواد الملوثة بواسطة الأغنام والمعز كذلك عند إحداث خدوش أو جروح للجلد, وأعراضه: يظهر علي جسم الحيوان أورام وخراريج خاصة مناطق الغدد الليمفاوية أسفل الفكين وأسفل الأذن وعلي الكتف (أعلي عظمة اللوح) وأعلي الضرع أمام عظام الفخذ, وهذه الأورام والخراريج تكون ذات صديد مميز باللوز الأخضر , ويتسبب في انخفاض إنتاجية الحيوان علاوة علي تشوه جلده, ويبقي الحيوان حاملاً للمرض حتي لو شفي ظاهرياً منه, وينصح بالتخلص من الحيوانات المصابة بالذبح داخل السلخانة.

الوقاية: يجب نظافة وتطهير الحظائر والحيوانات, والحقن بلقاح السل الكاذب (BCG) .

2/1مل/ للحملان المولودة حتى عمر شهر ويكرر كل 6شهور .

العلاج : يتم علاج الخراريج جراحياً مع إتباع الطرق الصحية لذلك ويجب دفن المواد الصديدية دفناً عميقاً أو حرقها.

3 - الإجهاض المعدي أو الحمي المالطية أو الإجهاض الوبائي.

يسبب المرض بكتريا البر وسيلا ميليتنسيس, وتنتقل عن طريق الفم أثناء الأكل أو التلوث عن طريق اللمس والميكروب قادر علي الانتقال إلي الإنسان الذي يتعامل مع الحيوانات المصابة فهو بذلك من الأمراض المشتركة, تتسبب البر وسيلا في حدوث الإجهاض للعنزات العشار خاصة في الشهرين الآخرين من الحمل, وللوقاية منه لابد من التأكد من خلو العنزات منه بالكشف الدوري للحيوانات, والتخلص من الحيوانات المصابة بالذبح داخل السلخانة, مع الاتصال بمديرية الطب البيطري للاتخاذ الإجراءات اللازمة .

4 - مرض الكلوة الرخوة في الجديان:

يسبب المرض نوع من بكتريا كلوستريديم برفرنجيز ويوجد في الأمعاء ولكن تحت ظروف معينة نتيجة اختلاف نوع الغذاء أو تغيير كميات الغذاء المقدم للحيوان.

أعراضه: نفوق مفاجئ بنسب كبيرة تصل إلي 90% من الحيوانات المصابة .

عدم توازن الحيوان المصاب - ظهور تشنجات - إسهال ونفاخ قبل الوفاة - نفوق مفاجئ للجديان رغم النمو السريع والحالة الصحية الجيدة - درجة الحرارة طبيعية وقد ترتفع مع ظهور التشنجات.

الوقاية: تطهير الأحواش وتحصين الحيوانات في المنطقة الموبوءة التي ظهر المرض فيها وبصفة دورية بكوفاكسين 8, وهو تحصين جامع لمجموعة اللاهوائيات ومقاومة الإصابة بالدوسنتاريا ويراعي تكراره بعد 24يوم من التحصين الأول ما لم يكن الحيوان قد تم تحصينه, ثم يكرر كل 6شهور خاصة في نهاية فترة الحمل قبل الولادة بـ45يوم, والعلاج غير مجدي.

ومع ذلك فمن الضرورة التنويه إلي النقاط العامة التالية:

•الأم التي تحصن دورياً خلال الأشهر الأخيرة للحمل تنقل كمية كبيرة من الأجسام المناعية للسرسوب في الأيام الأخيرة قبل الولادة, لحماية المواليد من الأمراض في الفترة الأولي من عمرها, ويجب تحصين المواليد بعد فترة شهرين لرفع المستوي المناعي لها.

•الأمهات غير المحصنة تنقل كمية مناعة بسيطة إلي نتاجها لذلك الحملان يجب أن تحصن في الأسابيع الأولي من عمرها مثل التحصين لمرض دوسنتاريا الحملان.

•الحيوانات المشتراة ممكن أن تحمل معها أمراض جديدة إلي المزرعة وتشكل خطورة علي القطيع الأصلي, ولذلك لابد أن تكون مشتراه من مصدر جيد وموثوق به ومحصنة, وأن يتم تجريعها ضد الطفيليات الداخلية والخارجية بالايفوماك بمعدل 1/2مل /كجم حي. - أيضاً من الممكن أن تصاب الحيوانات المشتراه في المزرعة, إذا كان في المزرعة أمراض لم يمرض بها الحيوان في حياته السابق, ولذلك لابد من عزلها لمدة شهر علي الأقل بعد وصولها إلي المزرعة.

إضافة تعليق || طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 3541
شارك
Share |

تعليقك على الخبر
ننبه الى ان التعليقات لا تعبر الا عن كاتبها والموقع لا يتبناها ابدا لكننا نشير الى ان التعليقات الجارحة او المسيئة سوف يتم استثنائها ..وشكرا
الاسم :
الايميل :
الحد المسموح به للتعليق من الحروف هو 200 حرف    حرف متبقى
التعليق :
كود التحقق    ادخل الحروف التي في الصورة ما تراها في الصورة:
التعليقات

سياسية الخصوصية || القائمةالبريدية || خريطة الموقع || خدمة RSS
جميع الحقوق محفوظة لـ © اخبار السعيدة - 2008 -- برمجة وتصميم كليفر ديزاين