1569262772
اتصل بنا من نحن الرئيسية
اقلام السعيدة

2 ديسمبر .. يوم تحول تاريخي في المنطقة
كتب - علي الصباحي
مواد اعلانية

الإعلان عن فرصة مواصلة التعليم الجامعي للمقيمين والزائرين اليمنيين بالمملكة العربية السعودية
اعلانات


آخر تحديث الجمعة ( 30-08-2019 ) الساعة( 12:45:36 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة
اللثام (البرقع ) عائق تجاه وظيفة المرأة

اخبار السعيدة - صنعاء - خاص - رضوان الشريف         التاريخ : 17-01-2010

( النقاب ليس حرية شخصية ولكنة إستعباد،،،،، وأنه لن يسمح لمن يرتديه دخول فرنسا) قالها الرئيس الفرنسي ساركوزي  مؤخراً هذا دولياَ. أما على الصعيد المحلي فقد
أصبح اللثام ( البرقع ) غير مرغوب به خصوصاً في الشركات والمنشئات والمنظمات الخاصة والحكومية ، وصار من الآزم بل وأحد الشروط الرئيسية لقبول المرأة في الوظيفة أن تكون كاشفة الوجهة.
البعض تقبل الفكرة وهم الأقلية لكن البعض الآخر لم يتقبلها وهم الأكثرية.
وتعود أسباب عدم تقبل الفكرة كلياً إلى أن الشعب اليمني متحفظ بعاداته وتقاليده التي توارثت عبر الأجيال .
كما أنة من العيب أن تكشف المرأة عن وجهها بل أن البعض حرم ذلك تحريماً قطعياً لأي سبب من الأسباب ؟
هذا من وجهة نظر كبار السن أي الأقل تعليماً والأكثر انغلاقا ، أما منهم الأكثر تعليماً والأكثر انفتاحا فهم يعتقدون أن البرقع وخصوصاً في الأماكن العملية المواجهه للناس ليس محبباً وليس مواكب لتقدمات العصر بحسب قول البعض ،أما النوع الأخير الذي ليسوا مع ذا ولا ذاك ..... فتارة يفضلوا اللثام للمرأة وينقضوا ذلك تارة أخرى بضربهم ذلك المثل الشهير (يا ما تحت البراقع سم ناقع ؟؟؟)

والسؤال يكمن هنا ، ما ذنب المرأة اليمنية في أن تحرم من الوظيفة إما بسبب شروط الوظيفة أو بسبب العادات والتقاليد.
إذاً طالما والحياة تتطلب العمل والكد من أجل حياة كريمة يتوجب أن تعمل المرأة لتحسين وضعها المعيشي وإبراز دورها في المجتمع كونها النصف الآخر له .
ونظراً لأهمية الموضوع ومدى رضوخ المرأة أمام هذه المتطلبات المعيشية ، ومعرفة وجهة نظر كلاً من أولياء الأمور وأرباب العمل ووجهة نظر الدين الحنيف والشارع ووجهة نظر المرأة نفسها .تتطلب مني النزول ميدانياً لسماع أراء الكل ومعرفة الرأي والرأي الآخر ابتداء من الأوساط الجامعية.
 
بشرى الشرعبي طالبة في كلية التجارة قالت : لا افهم غرض الشركات والمؤسسات من وضع هذا الشرط للفتيات .
وأنا أرى أن الغرض من الحصول أو طلب موظفين أو موظفات هي الاستفادة من مجهودهم وخبراتهم وكفاءتهم العقلية ، ولا دخل للشكل أو أسلوب اللبس في ذلك وإن كان اللثام يسبب عائق لدى بعض الشركات والمؤسسات في سير تنميتها وتطورها فلما لا يمنع الموظفات اللاتي يلبسن الحذاء العالي الذي يصدر صوت مزعج أثناء مرورها في أروقة الشركة أو المؤسسة مما يؤدي إلى شعور الموظفين بالقلق والإزعاج أو لما لا يمنع السيدات اللاتي يبالغن بتبرجهن الذي يؤدي إلى لفت انتباه زميلها وأحياناً زميلتها فيذهب كل انتباههم إلى تلك اللوحة الفنية المرسومة على وجهها .
فإن كان كل ذلك يعتبر حرية شخصية فإن النقاب أيضاً حرية شخصية وميزة للفتاة اليمنية .
وعني لن أتنازل عن خلع النقاب من اجل الحصول على وظيفة فإن تنازلت مرة من أجل المال فهذا يعني تنازلي عن أشياء أخرى في المستقبل من أجل المادة وهذا ما لا أقبله البتة.

هناء جميل طالبة في كلية الإعلام


 والتي لا موافقة ولا معارضة حيث قالت :أرى انه لا وجود لفكرة التمييز بين المبرقعة والكاشفة وخصوصاً في الوظائف كما يقال؟ ولكني أرى بأن المجهود والخبرة والمؤهل الدراسي و الوظيفي هوا لأساس لاختيار المرأة المناسبة وليس المظهر الخارجي ...

رشا عبد الله القدسي قالت : أعتقد أن المرأة الكاشفة أكثر حرية في ممارسة عملها .
أما بالنسبة للمرأة الملثمة ففي بعض المجالات تكون متحررة وبعضها لا يناسبها إطلاقاً.
كذلك نحن في مجتمع لا يتم فيه تشجيع المرأة الكاشفة وإنما يحاول إحباطها باعتبارها عائشة في مجتمع منغلق.
أما بالنسبة لرأيي في المرأة الكاشفة هذا شيء عادي لكن في مجتمع منفتح وليس في مجتمع منغلق ، وأعتقد أني كفتاة ملثمة مستحيل أن أخلعة ليس بسبب الأهل وإنما هو اقتناع داخلي وفي نفسي أو ربما لأنني تعودت عليه.


مروى العريفي  قالت : كوني غير منقبة فالأمر لا يهمني كثيراً ، لكن هذا الأمر قد تسبب في ضياع الكثير من الفتيات اللواتي أصابهن الإحباط .
لي قريبة تجيد لغتين الإنجليزية والفرنسية بجانب ((بك)) محاسبة من جامعة القاهرة لكنها لم تجد عمل حتى الآن بسبب هذه الشروط العقيمة.
أما من وجهة نظر والدي أن أي شركة تريد الربح في المقام الأول ممكن أن تعمل أي شيء عشان الربح وقد تصل إلى مخالفة القانون في بعض الأحيان فليس غريب اشتراط شرط كهذا ،
أما والدتي قالت: من المفترض أننا مجتمع مسلم ولا يجوز اشتراط هذه الشروط خاصةً في اليمن لأننا بلد محافظ ولن أسمح لبنت من بناتي أن تترك النقاب من أجل الوظيفة.
فاطمة صلاح طالبة في كلية الإعلام سنة ثانية قالت : المرأة في مجتمعنا اليمني لا تشجع على كشف الوجهة بسبب التخلف السائد وبسبب العادات والتقاليد كونها تعتبر سترة ،
والحقيقة أن معظم الوظائف تمنح للفتاة غير المنقبة والتي تكون جميلة ،،،، فعند الوظائف ينسى شيء أسمة الحرية الشخصية ويغلب طابع الأمر.
ومن وجهة نظري فالحجاب حرية شخصية من حق كل فتاة  وهي حرة في كشف أو غطاء وجهها.
بين قبول البعض من الفتيات ورفض البعض الآخر منهن باقتناع شخصي أو تسهيل عائلي ، والنوع الثالث الذي يحتار بين شروط الوظيفة ووقوف الأسرة أمامه ولا يجد سوى أمرين إما عصيان أولياء الأمور أو فقدان الوظيفة كما قلن البعض؟
ليس ذلك وحسب بل يوجد تعارض بين وجهات النظر  فإذا وافق الأب والأم رفض الخطيب وأيضاً ليس أمام الفتاة إلا أن تختار الخطيب أو الوظيفة. وترجع أسباب ذلك إلى الحماس داخل الشباب احياناً والغيرة هي سيدة الموقف احياناً أخرى كما جاء عن الشباب .

منى الشامي  اللثام والذي تريده أكثر نساء اليمن لم تعد ترتديه برغبة منها على أن ذلك أفضل من جهة الدين وإنما أصبحت ترتديه بسبب العادات والتقاليد .
استطيع أن أقول و هذا رأي خاص بي أن اللثام  الآن أصبح عادة يجب أن ترتدية الفتاة ،، أعتقد أن الفتيات الغير منقبات يواجهن المجتمع بوجه حقيقي وذلك أفضل من أن يكن مقيدات بشيء لا يرغبن به .
وأعتقد أن أغلب الفتيات يتمنين خلع النقاب تماماً ولكن بسبب العادات والتقاليد لا يستطعن ذلك؟
رغم أني غير منقبة إلا أن ذلك يسبب لي مشاكل كثيرة وخاصة مع والدتي المتدينة جداً والتي ترى أن عدم ارتدائي للنقاب مخالف لديننا الإسلامي ولكني أحاول إقناعها بأن هذه حرية شخصية وأن رب السماوات هو سيحاسبني وليس البشر وإضافة إلى ذلك ،، مضايقة الفئة ( المتدينة ) في الباصات ،أنا لا أعتقد أن هذا الموضوع قد يخل بشيء من الدين إلا أن المضايقات لا تنتهي من قبل الناس .
المهم من ذلك أن الفتاة المنقبة فرصتها في العمل أقل لأن الشركات والمؤسسات وغيرها لا تريد إلا الفتاة الغير منقبة للعمل أين كان هذا العمل فهم يفضلون البنات الغير منقبات ومن اعتقادي هذا هو الأصح ،،،كما أن النقاب يظهر أكبر المفاتن وهي العينين التي تعتبر أجمل ما في الوجه .

صادق الجبرتي 27 سنة يقول أنا لست ضد الفكرة نفسها لكنني ضد إشتراطها كشرط أساسي لقبول الفتاة في الوظيفة.
طالما ونحن متفقين بلا شك أن النقاب حرية شخصية فأين هذه الحرية الشخصية وهو مفروضة على المتقدمة فرض أساسي ! وأفضل أن يترك هذا القرار للفتاة نفسها في نزع النقاب أو ارتدائه.

ويبقى الحال كما هو حتى يطبق مبدأ الحرية الشخصية في ارتداء النقاب أو يخلع بقدرة قادر من يدري قد نسمع بشيء جديد في الفترة المقبلة.

إضافة تعليق || طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 7692
شارك
Share |
اضف تعليقك على الفيس بوك
التعليقات

طرح جميل ورائع دمت بخير اخي رضوان الشريف
شكري
الحشمة واجبة ليس من العيب ان تعمل وهي مرتدية نقابها ليس الخير فيما يخدش حيائك حواء احبك مادمتي يمنية اصيلة احبك
شاكر القاضي
نحن شعب محافظ على عاداتنا وتقاليدنا ومحافظين على شرع الله وسنة محمد وليقل الحاسد ما يقول فاننا متمسكين بديننا الى يوم القيامه ولا عاش من يذكر لثام اليمن اويقول ان الحريه بازالة اللثام
يحيى النقيب
الحجاب او نقاب المراة اكبر نعمه وفضل من الله سبحانه وتعالى على الناس اجميعن وهذى النقاب الاسلامي هو الوسيله الوحيده الى الدين الصحيح قال الله تعالى((وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولي ))
عمر بلفخر
أخواتي الكريمات مافرض الله تعالى عليكن إلا رحمة ... وإن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ...

سياسية الخصوصية || القائمةالبريدية || خريطة الموقع || خدمة RSS
جميع الحقوق محفوظة لـ © اخبار السعيدة - 2008 -- برمجة وتصميم كليفر ديزاين

Total time: 0.112