احدث الاخبار

وظيفة محترمة + مرتب مغري= إنفصالي

وظيفة محترمة + مرتب مغري= إنفصالي
اخبار السعيدة - بقلم - عبد القدوس عبد الرحيم اليمني         التاريخ : 23-06-2010

سيستغرب البعض من هذا العنوان ويحق لهم ذلك، ولكن هذا هو الحال هذه الأيام , فاذا أردت أيها الأنسان اليمني الشريف الوحدوي أن يكون لك مثل ذلك، ونحن نعلم أن ذلك ليس من أخلاقك، ولكن للأسف البعض من مسؤولينا ممن هم في مواقع متقدمة في المسؤولية ينتهجون هذا النهج الغريب لا لشئ سوى أنهم عاجزون عن القيام بواجباتهم الوطنية التي تفرضها عليهم، لذا فإن أسهل وأقصرالطرق التي يسلكونها ليظهروا للقيادة السياسية أنهم قد نجحوا في مهامهم وأنهم قد أسكتوا الأبواق المعادية هي تلك المعادلة والتي ذكرتها كعنوان لهذا المقال وهي إذا أردت وظيفة محترمة ومرتب مغري فما عليك إلا أن تكون إنفصالي.

إنه الشعار المرفوع حالياً في دول المهجر والإغتراب وهذا هو السبب الذي جعل كل إنفصالي يجاهر بإنفصاليته وجعل كل عدو للدولة يشهر سلاحه بوجه الوطن وأبناءه الشرفاء وهو على يقين بأن الجزاء عند هؤلاء ليس من جنس العمل، ولكن الجزاء هذه الأيام في وطننا اليمني هو الجزاء مخالف للعمل.

ولن نطيل عليكم في الحديث ولكن أنظروا إلى حال الإنفصاليين في الخارج تذهب الوفود وراء الوفود واللجان وراء اللجان لمداهنتهم وتقديم العطايا والعروض المغرية لهم وعنوان الحديث فيما بينهم(عند الله وعندكم، ويا خبرة لكم ما تريدون وما تتمنون) وهم في المقابل يرفعون رآية ليست رآية الإنفصال فقط وتشطير اليمن شطرين، بل أنهم يرفعون في وجوههم رآية الجنوب العربي، وهذا والله هو ما أطمع أمثال هولاء أعداء الوطن في الوطن وجعل حفنة وشرذمة صغيرة تتجراء على سيادة الوطن ورمزه وتتأمر مع كل أعداء يمن العزة يمن الثاني والعشرين من مايو.

أما أبناء الوطن الشرفاء المخلصين والمحبين ليمن الوحدة فإن جزاءهم عندما ينادون ويحذّرون من أؤلئك فإن جزاءهم الذي يتحّصلون عليه هو جزاء (سمنار) وكلنا يعرف ويعلم ما جزاء سمنار.

وأصبح نتيجة لذلك -وهذه مهزلة أخرى من مهازل هذه الأيام- يقول الإنفصاليون للوحدويين.. الم نحذركم .. الم نقل لكم أن هذه الدولة تنظر بعين واحدة وترى كل شئ بالمقلوب.. حتى أصبح كل وحدوي ينظر بعين الشك والريبة لكل أجهزة الدولة.

وهنا سوف أحكي لكم ما حدث في مطار صنعاء الدولي قبل فترة ليست بالطويلة..

فقد عاد شخصان من مقر إغترابهم إلى أرض الوطن في زيارة للأهل وهم على طائرة واحدة، الأول إنفصالي والثاني وحدوي.. وما حدث لهما في المطار يؤكد ما تم ذكره سابقاً ففي أثناء دخولهم صالة المطار مر الإنفصالي مرور الكرام وتم إنهاء معاملة دخوله دخول الفاتحين -وهو الذي في مقالاته يسئ للوطن ويشتم الوطن وقيادته وهو ما تزخر به الصحف والمنتديات والمواقع الإخبارية، وهو الذي تظهرصوره في المظاهرات المعادية والتي يتم فيها إحراق العلم الوطني بحجم 22 بوصة- وتم توزيع الإبتسمات عليه وأهلاُ وسهلاً، أما الأخ الوحدوي الشريف من يشهد الجميع له في بلد الإغتراب بدفاعه عن الوحدة وسيادة الوطن ورمزه فقد تم توقيفه لمدة قصيرة تم فيها سؤاله عن ماذا يعمل.. وماهو إنتماءه.. وما هي توجهاته... إلخ....... .

الم نقل لكم أنه زمن غريب.

ونكتفي بما تم ذكره لعل وعسى يفهم من يريد أن يفهم، ويكون إخلاص ذوي السلطان لله ثم الوطن والشعب ووحدته.

ولك الله يا وطني..

عدد القراءات : 2708
Share |
اضف تعليقك على الفيس بوك
التعليقات