قال الأولون (( الشعر ديوان العرب )) وما زلنا من بعدهم نردد هذه العبارة الجميلة ، ذلك لأننا قوم تطربهم القصيدة التي تتصاعد من أبياتها أبخرة الحماسة وتخفق
دعا الشاعر والأديب العالمي منير مزيد إلى ثورة بيضاء عالمية تحرر الثقافة من قبضة المتطرفين والعنصريين و تخلصنا من كل الصراعات السياسية و الاقتصادية و الايدولوجية التي
حين يلج الصمت في مملكة الليل ويضيع في طلاسم ضوئه المعجون بالظلمة أتشيع للحب في الحال ولنقر الفجر على جسدي عزف يخطف من الأشياء ترددها يمحو عن ذاتي
في رسالة مؤسسة آرت جيت للثقافة والحوار في دعم منير مزيد لنيل جائزة نوبل للآداب حصلت شبكة " أخبار السعيدة " الإخبارية على نسخة منها جاء فيها : الشاعر
حين يستأنس الضوء ... محتضرا ًفي كوة المساء أغادر ..لأحثو على رمق التراب شيئا ً من صورتي وأسكنها حيث تعرى الفصول أتركها فوق تل من الريح ترفع شاهدة
انه المطلق هاهي بغداد تجهضها وحشة المفردات ويلجمها سوط جيوش الجياع تعود إلى رحم الذكريات مخاض ..تكور ..طلق تعود إلى جدث الفراتين..تتكور تشطر ثدي الماء..لتولد من جديد من
رجل داخل امرأة أوقدي اليقظة في الداخل..، أنيري القبو..، وافتحي النافذة..، لعله يتوقف عن النحيب..، يقف عند فتحة جسدك الدامية..، ويطير محلقا........ خارج أضلاعك البائسة...... ممزقا خباءه..... لتغلقي
أسفي على تاريخنا المائي يأخذ شكل رؤوس ملوكنا فيصير مقصلة وشتلاتِ خراب ما صار يوما شاطئ أو ظل وردة لا بل نراهم يفرشوه ( ملاءة) وصراخنا يغدو ( مخدة)
فى دواوينه السابقة التى أتيح لى مطالعتها – همسات دافئة ، حواء وأنا ، فى انتظار الفجر – يغلب على تجربة حسن حجازى اللون العاطفى ، ربما مال ديوانه