قالت صحيفة الفاينانشل تايمز البريطانية في عددها الصادر في 4/8/2009 في افتتاحيتها : لقد ارتفع عدد البلدان التي اعترفت بإسرائيل بعد سنوات 1992-1996 من 85 إلى 161 دولة ،
بريق من الأمل يحلق فوق المسرح يؤكد أننا قادرين على التنفس، غزة تكحل عينيها بالفرح، تمارس قراءة ملامحها، تصرخ بالوجوه العابسة وتعلن أنها كائن سرمدي لن يموت، فيا أيتها
لا أعتقد أن أرحام النساء قد عقمت من إنجاب الرجال ، حتى لو كان المناخ العام مثقلا بالأوجاع وبالهموم ولا يخدم الهوية ولا الكرامة ، ويضغط في كل اتجاه
المقاومة خبر كان منصوبا بالفتح المثل الفلسطيني يقول : ( عنزة ولو طارت ) ولهذا المثل حكاية طريفة ، وهي أن رجلا محكوما لزوجته ( وقانا الله وإياكم
قابلتها صدفة وهي تجلس على قارعة الطريق ، كان يبدو عليها وكأنها في الثمانينات من العمر ، دفعني الفضول الملتزم أن أعرف ما حكايتها ، وقد بدت معالم الأسى والحزن
صرح أحد قادة كيان الاحتلال يوسي ساريد الذي شَغَلَ منصبَ وزير التعليم سابقا في تعليق له مع إذاعة الجيش الإسرائيلي على عمليَّةِ تصفيةِ السمان قائلا بالحرف الواحد : حتى
عاد سعيد الى بيته غاضبا ومكفهر الوجه ولايكاد صوته يخرج من حلقه مما ارعب زوجته واطفاله شرب كاس الماء وارتاح قليلا واستذكر حوادث اليوم الغريبة فسعيد رجل طيب ومؤمن
هو أشهر ملوك الفراعنة، ليس بسبب اعماله أو فتوحاته او مغامراته، وانما بسبب كونه الملك الوحيد من بين كل ملوك الفراعنة الذين لم تمتد ايدي اللصوص الى مقبرته، وعندما
كم جميل أن نرى الحياة بعين نظيفة ، أن نمارس بساطة هذا الكون بطفولته المشرقة ونتمرد على الأنا والتعقيدات والقوانين الوضعية ونستقبل المحاولاتِ الجميلة بقلم ضاحك يعزف موسيقى البناء
لست من رواد المآدب، ولا من أولئك الذين تستهويهم الحفلات والدعوات إلى ولائم الأفراح، وحضوري قليل وخجول نتيجة عزوفي الفطري عن الحفلات المبهرجة والمجالس المترفة . لكني رغم