اتصل بنا من نحن الرئيسية
اقلام السعيدة

ساحات لا تحتمل أقلام كهنة شعراء العالم العربي والعالمي المتسلحين بمحراب حروفهم الهاربة من بيلوجرافيا الأدب
بقلم الكاتبة والشاعرة /هدلا القصار
مواد اعلانية

مناشدة لفاعلي الخير إنهاء معاناتهما: طفلان شقيقان يمنيان حبيسي جدران منزلهم منذ سنوات لإعاقتهما بالعمود الفقري
اعلانات
آخر تحديث الاربعاء ( 23-05-2012 ) الساعة( 3:24:17 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة

حزب رأي بعبر عن إدانته الكاملة والمطلقة للمارسات البطشية في مواجهة الاحتجاجات الشعبية السلمية بالرصاص الحي في اليمن ويقرر النزول الى الشارع لإسقاط النظام

اخبار السعيدة - صنعاء (اليمن) - خاص         التاريخ : 19-02-2011

دان حزب رابطة أبناء اليمن ( رأي ) التمادي السلطوي في مواجهة الاحتجاجات الشعبية السلمية بالرصاص الحي والضرب والتنكيل والبطش الذي أدمى وما زال يدمي مدن صنعاء وعدن وتعز ، وراح ضحيته عدد من المواطنين المسالمين ، ولم يسلم من أذاه الصحفيون ومراسلو وسائل الإعلام الداخلية والخارجية، معتبرها ممارسة شمولية قامعة تنتهك الدستور ومنظومة القوانين، ولا تنتج إلا ما يفاقم التوترات ويؤجج الاحتقانات والأزمات .

وأعرب الحزب  في بيان أصدره الليلة عن تضامنه التام مع جموع المواطنين الذين يمارسون حقوقهم في التعبير السلمي عن مطالبهم وحاجاتهم وتطلعاتهم ، مؤكدا أن اللحظة الدقيقة والعصيبة التي تعيشها بلادنا لا تحتمل أي قدر من هوس الاتكاء على القوة والعنف في التعاطي مع موجبات التغيير الجذري، وفي التصدي لجموع المعذبين الذين تدفع ويلات الأوضاع المأزومة بهم لممارسة حقوقهم في الاحتجاج المدني والتعبير عن توقهم للخلاص من كل صنوف المعاناة والحرمان التي يغرقون بين لججها،داعيا العقلاء في منظومة الحكم إلى كبح جماح ذلك الهوس المدمر والكف عن مختلف أشكال المكابرة والعناد. والشروع في التحرك باتجاه تفعيل استحقاقات الإصلاحات السياسية الوطنية الشاملة وغير المنقوصة أو المختزلة .

وفي ما يلي نص البيان تنشرة " اخبار السعيدة " :

نتابع باستهجان شديد وألم بالغ وقائع التمادي السلطوي في مواجهة الاحتجاجات الشعبية السلمية بالرصاص الحي والضرب والتنكيل والبطش الذي أدمى وما زال يدمي مدن صنعاء وعدن وتعز ، وراح ضحيته عدد من المواطنين المسالمين ، ولم يسلم من أذاه الصحفيون ومراسلو وسائل الإعلام الداخلية والخارجية، وهي ممارسة شمولية قامعة تنتهك الدستور ومنظومة القوانين، ولا تنتج إلا ما يفاقم التوترات ويؤجج الاحتقانات والأزمات .

إننا إذ نعبر عن إدانتنا الكاملة والمطلقة لتلك الممارسة البطشية وإطلاق العنان للسلطات الأمنية لمواجهة التظاهرات السلمية بالنار والحديد والتنكيل والاعتداء، وإذ نعرب عن تضامننا التام مع جموع المواطنين الذين يمارسون حقوقهم في التعبير السلمي عن مطالبهم وحاجاتهم وتطلعاتهم ، لنؤكد على أن اللحظة الدقيقة والعصيبة التي تعيشها بلادنا لا تحتمل أي قدر من هوس الاتكاء على القوة والعنف في التعاطي مع موجبات التغيير الجذري، وفي التصدي لجموع المعذبين الذين تدفع ويلات الأوضاع المأزومة بهم لممارسة حقوقهم في الاحتجاج المدني والتعبير عن توقهم للخلاص من كل صنوف المعاناة والحرمان التي يغرقون بين لججها،داعين العقلاء في منظومة الحكم إلى كبح جماح ذلك الهوس المدمر والكف عن مختلف أشكال المكابرة والعناد. والشروع في التحرك باتجاه تفعيل استحقاقات الإصلاحات السياسية الوطنية الشاملة وغير المنقوصة أو المختزلة .

لقد أعلنا في 20 يناير الماضي مشروع حزبنا لحل أزمة الوطن على نحو جذري موطد للاستقرار معمق للاندماج والوئام مفتق لمقومات النماء ، ولكن لم يتم الإصغاء إليه، واليوم وفي هذه اللحظة الدقيقة نرى أننا في أمس الحاجة لخطوة جريئة وحاسمة تقودنا إلى حيث يتأتى انجاز مأثرة التغيير الوطني الجذري الملبي لحاجات وطننا وضرورات حياة أبنائه ومقتضيات تماسك بنيانه ، أما الإصرار على تكريس ما هو قائم ومختل ومأزوم، وإهدار الوقت والفرص في الترقيع والمناورة والتخدير، فلن يورث البلاد إلا مزيدا من ملهبات التفجر والتمزق والانهيار .

والله نسأل أن يلهمنا جميعا سبل الرشاد ..

                                                   صادر عن : حزب رابطة أبناء اليمن ( رأي )

صنعاء 18- 19 فبراير 2011م   

إضافة تعليق || طبـاعة || إرسـال
شارك
Share |

تعليقك على الخبر
ننبه الى ان التعليقات لا تعبر الا عن كاتبها والموقع لا يتبناها ابدا لكننا نشير الى ان التعليقات الجارحة او المسيئة سوف يتم استثنائها ..وشكرا
الاسم :
الايميل :
الحد المسموح به للتعليق من الحروف هو 200 حرف    حرف متبقى
التعليق :
التعليقات
al shathili
انتم الرجال..انتم الوطنيين يا أشراف ياالرجال الحقيقين في زمن الخضوع..اما المشترك فقد ماتوا ولا عزاء لهم

سياسية الخصوصية || القائمةالبريدية || خريطة الموقع || خدمة RSS
جميع الحقوق محفوظة لـ © اخبار السعيدة - 2008 -- برمجة وتصميم كليفر ديزاين