1568866194
اتصل بنا من نحن الرئيسية
اقلام السعيدة

2 ديسمبر .. يوم تحول تاريخي في المنطقة
كتب - علي الصباحي
مواد اعلانية

الإعلان عن فرصة مواصلة التعليم الجامعي للمقيمين والزائرين اليمنيين بالمملكة العربية السعودية
اعلانات


آخر تحديث الجمعة ( 30-08-2019 ) الساعة( 12:45:36 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة
الرئيس في تعز.. رسائل متعددة

اخبار السعيدة - بقلم - أحمد النويهي         التاريخ : 03-06-2009

يدرك فخامة الرئيس علي عبدالله صالح ان محافظة تعز تعد صمام الأمان  الذي لا يمكن الاستغناء عنه ، لذلك لأعجب ان طالت فترة بقائه فيها  والذي لم يكن مجرد زيارة تفقد أحوال المواطنين كما أورد الإعلام الرسمي اذ ان كلمته في حفل بمناسبة العيد  ال 19  للوحدة اليمني ، قد كشف فحوى هذه الزيارة ، فكلمته في الحفل حملت عديد رسائل مرسلة الى عدة اتجاهات .


فمع ارتفاع  حمى الحراك في المحافظات الجنوبية والذي أضحى  واقعا حقيقا لما كانت تهدد به أحزاب المشترك في السابق ب( تحريك الشارع ) وارتكانها حاليا عليه من اجل الخروج  بمكاسب حزبية  عن طريق إرغام حزب الرئيس بالخضوع لها وتحقيق مطالب عجزت عن نيلها في الانتخابات  السابقة ، لكن رئيس الجمهورية لم يقف مكتوف اليدين فما كان له الا أن شد الرحال صوب تعز ، المحافظة الذي وصفها في خطابه بالبطلة ما يقارب الخمس المرات ، ولم ينسى في ان يستجدي أبناء تعز ويذكرهم بالمسيرات التي  انطلقت من تعز صوب صنعاء في سبعينيات القرن الماضي مباركة تربعه على كرسي الدولة لمدة وصلت الى ثلاثين عاما ، فهو من خلال  كلمته أراد ان  يخاطب المعارضة بأنه يعتمد بالأساس على تعز والتي لم تخيب ظنه فيها طوال فترة حكمه  ، لذا فان كلمته والتي أورد فيها لأول مرة ذكر مؤتمر خمر وعمران وأضاف ذكر مؤتمر تشير مصادر إعلامية الى ان مجلس التضامن يعتزم عقده في الجند لمناقشة أوضاع البلاد ، لذلك لم ينسى فخامته من الإشارة الى ذلك بقليل من السخرية .


اما الرسالة الثانية التي حملها خطاب فكان  الإطراء والمديح الذي ساقه لمجموعة هائل سعيد انعم ووصفها بأنها دوما  مع الوطن ، وهدف الرئيس من ذلك النكاية بمجموعة الأحمر التجارية والتي ساهم  نفسه في التسهيل لنموها بشتى الطرق خلافا  لما هو الحال في مجموعة هائل التي لم ترتكن الى تسهيلات او  مزايا في نموها لكنها دوما ما تقف خلف الرئيس والذي أوحى من خطابه بان المشترك عندما يعتمد على مجموعة الأحمر في إقصائه من الكرسي فان مجموعة هائل هي من ستبقيه في الحكم وهي الكاسب فعلا.


ولان الرئيس  ربما أزعجه صمت تعز حيال ما يحدث في المحافظات الجنوبية والتزامها الصمت بدليل فشل مهرجان خطابي لمناسبة الوحدة حضره عبد ربه منصور هادي في ملعب الشهداء بتعز  عكس ما حصل في المحافظات الأخرى من احتفالات كبيرة ومعبرة ، الأمر جعل الرئيس يعيد حساباته ، ولكي يبقي على الأقل جمر تعز تحت رماد مشايخها  كان ان اثني على محافظ المحافظة حمود الصوفي  رغم تزيد المتذمرين من طريقة إداراته للمحافظة وفشله في كسب احترام الناس رغم ان جاء منتخبا قبل عام وكان النواب هم برز المتذمرين منه ، لذا فثناء الرئيس للصوفي معناه ترحيل حراك تعزي الى وقت أخر او ربما إخماده من خلال المكوث لأيام  في المحافظة الذي تعد جنوبية من بحسب الموقع الجغرافي ويخشى فخامته ان تتحول أيضا  تصبح سياسية في موقعها.


لكن زيارة الرئيس لم تتوقف عند هذا الحد وخاصة بعد تسرب  معلومات عزمه تفجير مفاجاءة من العيار الثقيل في اليوبيل الفضي للوحدة والذي سيقام في تعز  والذي  قد يعلن الرئيس فيه نقل العاصمة من صنعاء الى تعز كون شبكة المياه المحلاة من البحر وهي ابرز معاضل تعز ستكون جاهزة مطلع العام القادم وهو ما يعد حلا رئيسيا  لنقل العاصمة من صنعاء والذي ستعاني الجفاف في الأعوام القادمة ، ناهيك عن ان تعز تحظى باحترام كل الأطراف وسبق للبيض   ان طالب بان تكون هي عاصمة الوحدة لكن لم يتفق عليه من سابق ، واذا ما أصبح ذلك واقعا ملموسا فان تمتين عرى الوحدة  سيكون سهلا  اذا ما رافقه القضاء على الاختلالات والمظاهر السلبية التي  تتهم الوحدة بها رغم انها أفعال لشخصيات لاتهمها الوحدة من قريب  او من بعيد

إضافة تعليق || طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 1679
شارك
Share |
اضف تعليقك على الفيس بوك
التعليقات

سياسية الخصوصية || القائمةالبريدية || خريطة الموقع || خدمة RSS
جميع الحقوق محفوظة لـ © اخبار السعيدة - 2008 -- برمجة وتصميم كليفر ديزاين

Total time: 0.0216