1560913577
اتصل بنا من نحن الرئيسية
اقلام السعيدة

2 ديسمبر .. يوم تحول تاريخي في المنطقة
كتب - علي الصباحي
مواد اعلانية

الإعلان عن فرصة مواصلة التعليم الجامعي للمقيمين والزائرين اليمنيين بالمملكة العربية السعودية
اعلانات


آخر تحديث الجمعة ( 14-06-2019 ) الساعة( 11:21:06 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة
أين فقد الإنسان براءته ... في الجنة أم في مقاهي ستار بوكس ..!!؟.

اخبار السعيدة - بقلم - هايل علي المذابي         التاريخ : 11-05-2009

الأسئلة مثلها مثل باقي الأسئلة في الحياة ... فنون ... إيديولوجيات ... عادات ... تقاليد ... معتقدات ... الخ، ليس لها من قيمة سوى لدى مستهلكيها .. منذ شهور لا ضفاف لها من الحيرة ... عن سؤال أرقني،على قدر كبير من الأهمية والقيمة يبد أنها لا تتحقق إلا بإجابته التي أصبو إلى معرفتها وهنا محاولة لذلك و أخالها بائسة...

السؤال: أين فقد الإنسان براءته؟
هل فقدها في جنة عدن كما هو الشائع في المعتقدات الغربية، أم فقدها أمام فضائيات اليوم وماديته
البراقة مع أفلام الأكشن وإيقاعات الهيب هوب...؟! هل في الجنة أم في مقاهي سوبر ستاربوكس...؟!
هل في الجنة أم في حي سوهو الشهير..؟! هل في الجنة أم في الشارع الثاني والأربعون في أمستردام..؟!
هل في الجنة أم في حي الجينزا في اليابان..؟! هل في الجنة أم في قصور المتعة الشائعة في بانكوك..؟!
هل في الجنة أم في حلبات السباق" الفورميولا ون.".؟! هل في الجنة أم في مقاهي الإنترنت...؟!
هل..؟هل..؟هل..؟الخ....
لا أدري..كل ما أنا مؤمن وموقن منه هو أن خبز أمي الذي كانت تصنعه في تنور الحطب التقليدي كأن ألذ وأشهى وأنفع من تنورات الغاز الحديثة، أي قبل أن تفقد النار براءتها... مثلما أؤمن بأن نور الشموع والنوارات التي كانت تضيء بالزيت أريح للبصر وأكثر إنسانية وشفافية وصدقاً من نور
القناديل، أي قبل أن يفقد النور برائتة..مثلما أؤمن بأن حب الأمس المعبر برسائل بخط أصحابها كأن أصدق وأجل وأقدس من حب اليوم المعبر عنه برسائل الموبايل...أي قبل أن يفقد الحب براءته.كما أؤمن بأن رسائل الزاجل(الحمام) كانت أكثر جدوى من بريد اليوم المسجل والإلكتروني..
أؤمن أيضاً بأن الساعة البيولوجية والشمسية والقمرية والزراعية كانت أدق نظاماً وأكثر إبداعاً وإنسانية من ساعة " بيق بن" وساعات اليوم الإلكترونية.. أي قبل أن يفقد الوقت براءته...
كذلك أؤمن بأن هاتف الأمس البيولوجي "التخاطر" يتعذر أو يستحيل أن تنوب عن صدقه وإنسانية هواتف اليوم الإلكترونية..أي قبل أن تفقد المشاعر براءتها... أؤمن بأكثر من كل ذلك وأؤمن بأن كل شيء في حياة اليوم قد فقد برائتة إلى غير رجعة...
ليس ما أقوله دعوة إلى اليأس أو مطلق ولأكن هو ذا طبع الدنيا والحياة،،،
قد أبدوا في نظر البعض رجعياً متخلفاً لأقول ما قلته بيدا أني لا أبالي،،
لأنني أدرك وأفهم جيداً خلاف الكثيرين أن ما يعتبره اليوم نموذجاً للحداثة والتطور والعصرية
سيعتبر تخلفاً في نظر الأجيال اللاحقة، والأمر بالمثل مع أجيال العصور الغابرة فما كانوا يرون
فيه نموذجاً للتطور والرقي والحداثة يراه أبناء اليوم تخلفاً.
لا أعتقد أن في ما قلته إجابة للسؤال "أين فقد الإنسان براءته؟ لذلك سيظل السؤال قائماً حتى نجد له إجابة شافية كافية.

* HAYYL83@YAHOO.COM

إضافة تعليق || طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 1834
شارك
Share |
اضف تعليقك على الفيس بوك
التعليقات
رضوان احمد
اضاعها ياسيدي .. في مواطن مايسنمةى التقدم في .. مخادع التكنلوجيا التي .. وان ظهرت على شكل جمل مفيده .. إلا انهافي حقيقتها .. بؤرة الإنخلاع وتلاشي إنسانية الفرد ومن بعدهِ المجتمع .. صدقني .. وثق :)
عادل سامى عبدة رياض
اشكر حضرتك لانى اخاف لان لااحد ثارة الموضوع غيرى ولكنى اختلف مع حضرتك للاسف فان البراءة تزول كانها غمامة من على الاعين وتختلف من بيئة لبيئة فانى فقدت برائتى بشتى الطرق لقدضللتها فمن يعرف قيمتها كنزها

سياسية الخصوصية || القائمةالبريدية || خريطة الموقع || خدمة RSS
جميع الحقوق محفوظة لـ © اخبار السعيدة - 2008 -- برمجة وتصميم كليفر ديزاين

Total time: 0.1327