 اخبار السعيدة - بقلم -اسامة ابوعواد التاريخ : 07-09-2010
لمن أشكو ذنبي؟؟؟ أأشكو ذنبي لبشر مثلي لمن لا يهمه من أنا وماذا أحمل في يدي؟؟؟ أم أشكوه لمن هو خالق البشر الذي يعرف من أنا وماذا أحمل في يدي؟؟؟ وهل ذنبي إنني حصلت على شهادة علم أم ذنبي أنني أنتمي إلى حزب وطني ... لماذا؟؟؟
ما ذنبهم أيضا؟؟؟ فهمهم همي وحلمهم حلمي ومستقبلهم مستقبلي فأين انتم !!! هذه الرسالة لكم أيها الشرفاء أيها المسؤولين، هل فقط نحصل على شهادات إذا كانت النتيجة بطالة .
فلماذا ندرس ونشقى ونسهر الليالي؟؟؟ فما نظرة الأهل والمجتمع اتجاه الخريج إذا كانت النتيجة الجلوس في البيوت لنكون عاطلين عن العمل ، في وقت أصبح هناك شيء أهم من الشهادة الجامعية فلماذا ندرس؟؟؟
أنادي بصوت عالي أليس لنا الحق؟؟؟ ألا ننتمي لهذا الوطن؟؟؟ أم أننا انقسمنا فهذا مصيرنا!!! فإذا كان التفكير مجرد انقسام فهذا مؤلم لنا ولكم ، فنحن أبناؤكم وأبناء هذا الوطن ونحن من يؤازركم فما هي النتيجة, وما هو الحل؟؟؟
فالمسؤولين يتمتعون وأبنائهم يحصلون على كل ما يريدونه حتى لو لم يجتازوا الثانوية العامة!!! ويترقون في مناصبهم أما نحن أين ومتى نعلو حتى نحقق ولو جزءا من حلم ضائع في وطن ضائع فهذا ليس فقط في مجتمعنا ولكن في المجتمعات العربية أيضا.
فبعض الخريجين يعملون في مؤسسات القطاع الخاص لا يستطيع مديرها تأمين احتياجاته فلماذا يعمل ويرهق نفسه من أجل الحصول على شي مقابل تعبه وإرهاقه وعندما يطالبه بجهده وعمله يعمل على تطنيشه ولا يهتم لأمره لماذا أليس لدية الحق في المطالبة بحقه مقابل عمله ؟؟؟
أم أنه شخص عادي لا قيمة له في هذا المجتمع أهكذا يعامل الشخص المتعلم في مجتمع وصلت فيه المصالح الشخصية واستغلال الشباب في بعض المؤسسات الخاصة إلى طفح الكيل وأنه عبارة عن شخص ليس له مكانه واحترام.
فلست وحيدا فالكثير يسألون وينتظرون ويتأملون لعل الفرج قادم ،ولكن لا حياة لمن تنادي، فاليوم لا مكانة للشهادة الجامعية ، فهناك وسيلة أفضل للحصول على وظيفة جيدة وهي الواسطة... لماذا ؟؟؟
فالبعض لا يملكها فأين يذهب حتى يستطيع أن يحصل على وظيفة قد تليق بمكانته فالكثير من الكتاب يكتبون في مقالاتهم ، لماذا هجرة العقول والأدمغة الفلسطينية ، والخريجون إلى متى ، وغيرها من المقالات ، فلماذا نسأل ونحن نعرف الحل ولكننا نتجاهله؟؟؟
لذلك أرغب بمعرفة الرقم الحقيقي للخريجين العاطلين عن العمل وما هي الأسباب والدوافع والصعوبات التي تقف أمامهم في الحصول على الوظيفة .
وفي الختام لكل مشكله حل ... لابد من مراعاتها لان الظروف لا تسمح بالنسيان والتجاهل فالمشكلة تزيد وتكبر وتتعقد ما لم يتم حلها فهذه مشكلة ليست مقتصرة على الشباب فنهاك جهات ومؤسسات معنية بحل هذه المشكلة أين هم ؟؟؟
نعم هذه ليست مشكلة صغيره نتجاهلها فهذه المشكلة تخلق نوعا من اليأس والإحباط والأمبالاه عند الإنسان فيشعر بأن وجوده وعدمه أصبح واحد .
Osama19871@windowslive.com
|