 اخبار السعيدة - واشنطن (امريكا) - نبيل عواد المزيني التاريخ : 03-09-2010
في حفل كبير ضم عدد من القادة العرب ورئيس الوزراء الاسرائيلي بالبيت الابيض ، اعلن الرئيس الامريكي باراك أوباما عن إنطلاق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين ، ودعا أوباما الإسرائيليين والفلسطينيين إلى السير قدماً في مسار السلام وعدم تفويت هذه الفرصة لإحلال السلام والتي قد لا تتوافر مرة اخرى. قائلا "لا يمكنهم (الاسرائيليون والفلسطينيون) ان يفوتوا" هذه الفرصة، مؤكدا ان "الوقت حان للقادة الشجعان واصحاب الرؤية ان يفتحوا الباب امام السلام الذي تستحقه شعوبهم".
ثم ألقي الرئيس المصري حسني مبارك كلمة اثني فيها علي الدور الأمريكي في إعادة إطلاق المفاوضات، والسعي الحثيث لأوباما للتوصل إلى تسوية سلمية ، وأشار إلى أنه لا يعرف السلام إلا من أدرك الحروب ، وأنه من غير المعقول أن نفشل حتى الآن في صياغة سلام عادل يضع نهاية للاحتلال الإسرائيلي ، وأضاف مبارك إن الاستيطان على الأراضي الفلسطينية مخالف للقانون الدولي، ويلزم إيقافه حتى إنهاء المفاوضات.
وجاء في الكلمة التي ألقاها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إن مهمة المفاوضات ليست يسيرة، وإن المتطرفين من الجانبين سيعملون على إفشال جهود السلام ، وان السلام في الشرق الأوسط متطلب للأمن العالمي والاستقرار في كافة الدول ، وأكد الملك عبدالله علي أن النجاح في المفاوضات يتطلب العزيمة والشجاعة والنوايا الحسنة
وعبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في كلمته عن ارادتة بوضع حد للنزاع في الشرق الأوسط "بشكل نهائي"، داعياً إلى الدفاع عن السلام في مواجهة أعدائه، واصفاً الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه "شريكه" في هذا السلام ،وخاطبة قائلا "أنت شريكي من أجل السلام. سيدي الرئيس عباس، لا يمكننا محو الماضي، ولكن من واجبنا تغيير المستقبل" ، كما اضاف نتنياهو بأنة يرغب في بناء سلام أكيد ودائم بين إسرائيل والفلسطينيين، والتوصل إلى تسوية تاريخية قائلا "لا نسعى إلى فاصل قصير بين حربين. لا نسعى إلى تهدئة مؤقتة بين فصول من الرعب. نسعى إلى سلام يضع حداً للنزاع في شكل نهائي".
هذا وقد أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ( ابومازن) في كلمته علي التزام الفلسطينيين ببذل كافة الجهود من أجل إنجاح المفاوضات ، معربا عن أن التوصل إلى سلام ممكن خلال عام إن التزمت إسرائيل بوقف الاستيطان قائلا إن وقف الاستيطان وإزالة الحواجز ورفع الحصار ليست شروطاً مسبقة للمفاوضات، بل التزامات مقررة على الجانب الإسرائيلي تضمنتها اتفافات سابقة ، كما طالب ( ابومازن) نتنياهو بالعمل على توقيع اتفاق نهائي للسلام لإنهاء حقبة طويلة من الصراع. |