اتصل بنا من نحن الرئيسية
اقلام السعيدة

والشعب الفلسطيني يشعر بالاشمئزاز يا مسزز !!!
محمود عبد اللطيف قيسي
مواد اعلانية

اعلان عن وظيفة شاغرة في شبكة النماء اليمنية للمنظمات الاهلية‎
اعلانات

آخر تحديث الخميس ( 09-02-2012 ) الساعة( 2:43:48 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة
رابعة العدوية في رحله الحوار الحضاري .. ضمن المدارس الشريكة في إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

اخبار السعيدة - أعدته - أ. سبأ عبد الرحمن القوسي         التاريخ : 27-08-2010

انطلاقا  من الاتفاقيات المبرمة بين الحكومة الالمانيه (الممثلة بمعهد جوته ), والحكومة اليمنية( الممثلة بوزارة التربية والتعليم ) في إطار مبادرة ( المدارس: شركاء المستقبل) المبادرة التي تسعى  إلى إنشاء شبكة  للمدارس الالمانيه ,  وتدريس  اللغة الالمانيه  بالمدارس اليمنية كمثيلاتها  من اللغات السائدة .

 وكانت ضمن  أهدافها  أيضا أقامه  علاقات جديدة  في توجيه  وتشجيع  الطلاب والطالبات والمدرسين والمدرسات  على التبادل  الفكري  والمزيد من التعاون  للانفتاح  على الحضارات  والثقافات الأخرى.

في ضوء تلك المقدمة  نصت إحدى بنود المبادرة  إلى إقامة  دورات صيفيه  الى ألمانيا للمتفوقين  في اللغة من المدارس الشريكة   حول العالم.

بناء على تلك البرتوكولات  تم اختيار 3طالبات  من مدرسة رابعة العدوية  المدرسة الشريكة  وتعتبر هذه هي المرة الثانية على التوالي لهذه التجربة وتم اختياري كمشرفه  على هولاء الطالبات  وقد خضعن لامتحان  موضوع  من  قبل معهد جوته  .وأنا اثني على الاختيار  الموفق لهولاء الطالبات  اللاتي مثلن اليمن  بقيمه وعاداته  بصورة نموذجيه .......

 كانت مده الدورة  ثلاثة أسابيع.خلالها  يتم تدريس اللغة بصوره مكثفه للمشاركين (الطلاب) كما أنه إلى جانب البرامج العلمية الدراسية في الفصول المجهزة بكل الوسائل التعليمية الحديثة وتحت إشراف أساتذة متخصصين وذوي خبرة طويلة في مجال تعليم اللغة الألمانية للشباب، فقد اشتملت الدورة على برامج ثقافية كعرض الأفلام وإقامة المسرحيات والمسابقات الثقافية ونشاطات متعددة مثل الرسم وإنشاء اللوحات الحائطية وغيرها.. إلى جانب البرامج الترفيهية كبرامج رياضية متعددة مثل مسابقات الجري وكرة القدم والسباحة وكرة الطائرة والسلة والتنس واليد والريشة ولعبة البلياردو والجيم التي كانت متوفرة في نفس المبنى.

عوضا عن تنظيم الرحلات أثناء عطلة نهاية الأسبوع حيث قام الطلاب والطالبات بزيارة عدة مدن ألمانية أخرى مثل مدينة  هانوفر ومدينة هملن و وهليزا يمن واحدى أشهر قلاع  هانوفر القديمة وأقدم متحف ألماني على الهواء الطلق في ديتمولد.

إن هذه الفعالية الدولية حققت نجاحا وللمرة الثانية  في تعزيز ثقة الطالبات بأنفسهن وأعطتهن أملا للمستقبل ودفعة قوية نحو تحقيق النجاح كما وسعت من مداركهن  في كيفية مواجهة التحديات والصعوبات على انفراد

وكما كان المشاركون في الدورة من مختلف الدول وبثقافات متعددة فلقد سنحت الفرصة في الاندماج مع الآخرين، والتعرف على عاداتهم وتقاليدهم على اختلافها، واكتساب صداقات جديدة من كل أنحاء العالم، مما مكنهم من تعلم التسامح مع الثقافات الأخرى وتقبل الرأي الآخر.

وبدورنا لما اعتادوا  علينا  لم نرميهم بالجرم والتحريم  او التقزز واحتفظنا  لأنفسنا ما لا نقبله من تجريم او رفض . فتلمسوا هذا الامر  واحترموا  هذا التعايش  الذي  عندنا وقدروا  لنا ما نعتبره  محرم ومرفوض ( على سبيل المثال كانوا يعدوا  وجبات  خاصة بالمسلمين  ) .

وفي ظل طرق التدريس  التي تعتمدها  استراتيجيه التعليم في معهد جوته  بجانب الهوايات  المتعددة التي كانت قاسم مشترك  بين بعض الأجناس  وجدت جسور للتواصل  بين المشاركين تدريجيا  وبداء ينمو هذا التواصل  إلى أن تهيئ  الجو لتفاعل الايجابي الحضاري  في الحوار  وبما أن اللغة هي جسر الاتصال والتواصل  وجسرا يصل الثقافات  الإنسانية  بعضها ببعض  فقد كانت وسيلتنا الوحيدة  هي اللغة الالمانيه  رغم قصورنا في التمكن البليغ منها , لكن الوسيلة التي اتبعها الألمان  لتعليمها  كانت فعاله جدا  وبعيده عن الطرق التقليدية لتعلم اللغة .وبوجود  حقل حضاري ثقافي  تمت تبادل الكثير من  الأفكار المعرفية والآراء المختلفة  والنقاش الودي والحوار المنظم الذي من خلاله  تمحى علامات الاستفهام .

وكان دوري هنا دفع وتوجيه  الطالبات  بالانفتاح على  الحضارات الأخرى والثقافات الأخرى لاقتناء المعرفة ,وبدورهن ساهمن كذلك  في نقل المعرفة والثقافة الإسلامية والعربية  إلى اللغات الأخرى .

واستلهمنا الكثير من التراث الإنساني  مهما اختلفت العقيدة والهوية  إلا إننا تزودنا منه  بما يوافق طبيعة الإطار العربي الإسلامي.

ان مبادرة (المدارس:شركاء المستقبل ) بما قدمته  مبادرة رائده  في إيجاد حقل للحوار الحضاري ومشروع ثقافي عالمي من خلاله  يمكننا خلق  مكانه حضاريه  للثقافة العربية الإسلامية في أطار التبادل الثقافي الخلاق وان كان في إطار محدود.

أردت  في هذه العجالة  تسليط الضوء على هذه الدورة  وهذه التجربة  وعلى الجهد المقدم من معهد جوته  ,والدفع  أكثر لأنجاح هذا المشروع  والاستفادة من ما يقدمه الألمان  لتأهيل المجتمعات بلغتهم بينما نحن نستفيد من  هذه الروافد الثقافية  والتنفس العلمي  الثقافي الجديد.

إضافة تعليق || طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 628
شارك
Share |

تعليقك على الخبر
ننبه الى ان التعليقات لا تعبر الا عن كاتبها والموقع لا يتبناها ابدا لكننا نشير الى ان التعليقات الجارحة او المسيئة سوف يتم استثنائها ..وشكرا
الاسم :
الايميل :
الحد المسموح به للتعليق من الحروف هو 200 حرف    حرف متبقى
التعليق :
التعليقات
تلميذ مشاغب
جهد موفق ورائع والله يجعله في ميزان الحسنات وذخر لكن.. ورائع ان يمثل الانسان المسلم من خلال مثل هذه المناشط دينه خير تمثيل وان لا يغتر بمظاهر الحضارة المقيتةالمخالفة للفطرة الاسلاميةالسوية وبالتوفيق
فارس المهر
انه لشي مشرف ان يكون لدينا كوادر امثال الاستاذه سباء القوسي ويكفي اللغه الالمانيه فخراً ان تكون الاستاذه سباء احدى روادها والى الامام دائماً
من بني قوس
الي فارس المهر ,ان مثل الاستاذة سباءالقوسي وامثال ابوها الاستاذ عبد الرحمن بن يحيى تشرف الوطن اليمني والامة العربيه فهذه الاستاذة ملكة فيها صفات المراءة العربية القويةالشجاعة الفاتنةيعتمدعليهابعشررجال

سياسية الخصوصية || القائمةالبريدية || خريطة الموقع || خدمة RSS
جميع الحقوق محفوظة لـ © اخبار السعيدة - 2008 -- برمجة وتصميم كليفر ديزاين