اتصل بنا من نحن الرئيسية
اقلام السعيدة

المسرح والدعوة إلى التجديد (3)
بقلم - عزيز العرباوي
مواد اعلانية

اعلان عن وظيفة شاغرة في شبكة النماء اليمنية للمنظمات الاهلية‎
اعلانات

آخر تحديث السبت ( 04-02-2012 ) الساعة( 12:33:14 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة
ليست أنثى فقط

اخبار السعيدة - كتب - أدونيس حسن - سوريا         التاريخ : 26-08-2010

هاهي حقيبة السفر بيدي... أحملها ... تحملني ... لا أدري.. ولا أدري إلى أية جهة .. أتجه

لعلي أعثر على أجوبة للكثير من الأسئلة ... أشدها وطأة وأكبرها ثقلاً ... ذلك السؤال الذي بدأ يتشكل مذ رأيتك ... عندما دخلت إلي هاربة من بنادق الصيادين

تحول خوفك منهم عندي.. خوفاً عليك ... صار هربك إلي منهم ....هربي منك إليك

وأصبحتِ حضوراً لا يزرع إلا سنابل الخير في نفسي .... ولا يقطف إلا الناضجات من أريج ياسميني...

من يومها بدأت السماء تمطر الأسئلة ... منها ما يحط على جواب ليطير بعدها عصفوراً فرحاً راقصاً من غصن إلى غصن...

ومنها ما يسقط من علِِِ كجبل تهتز له الأرض ...زلزالاً عنيفاً من اللا جواب.. من الحيرة ...

أرض لم تعرف يوماً الاهتزاز ولم تشعر الضياع... لم تعرف إلا الثبات والرسوخ

اعتادت أغصان أشجارها ألا تتمايل إلا لنسمات العقل ...وألا تجري فيها إلا أنهار أعماق المعرفة

ولا ترى رقص الفرح والسعادة إلا في أروقة العلم...

فجأة تصير أغصانها إلى أوتار تعزفين عليها ما تريدين من ألحان

صارت أشجارها قيثارة لا تقبل أن تلد الغناء إلا من رقص أناملك الصغيرة الرقيقة على أوتارها...

ترى بقصد أو بدون قصد ....

هل نجحتِ بالاختراق والوصول إلى هاتيك الأرض وتلك الأوتار ...

عندما أتيت أنسانا في امرأة

أو صرت إلى امرأة في إنسان

يعزف على أوتاري الإنسان......... ؟

إضافة تعليق || طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 482
شارك
Share |

تعليقك على الخبر
ننبه الى ان التعليقات لا تعبر الا عن كاتبها والموقع لا يتبناها ابدا لكننا نشير الى ان التعليقات الجارحة او المسيئة سوف يتم استثنائها ..وشكرا
الاسم :
الايميل :
الحد المسموح به للتعليق من الحروف هو 200 حرف    حرف متبقى
التعليق :
التعليقات

سياسية الخصوصية || القائمةالبريدية || خريطة الموقع || خدمة RSS
جميع الحقوق محفوظة لـ © اخبار السعيدة - 2008 -- برمجة وتصميم كليفر ديزاين