1569178572
اتصل بنا من نحن الرئيسية
اقلام السعيدة

2 ديسمبر .. يوم تحول تاريخي في المنطقة
كتب - علي الصباحي
مواد اعلانية

الإعلان عن فرصة مواصلة التعليم الجامعي للمقيمين والزائرين اليمنيين بالمملكة العربية السعودية
اعلانات


آخر تحديث الجمعة ( 30-08-2019 ) الساعة( 12:45:36 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة
برنامج "من الطفل إلى الطفل" يكسر دائرة الاستبعاد من المدرسة في اليمن ‏

اخبار السعيدة - تعز - سونيا يو         التاريخ : 24-04-2009

سعدية سلام 17 سنة ميّسرة شابة في مدرسة اليرموك في محافظة تعز في اليمن. كان من المفترض أن تكون قد أنهت دراستها الثانوية لكنها لا تزال في الصف السابع. فقد بدأت سعيدة المدرسة في سن متأخرة بسبب الفقر وتجتهد الآن في دراستها لتكسر دائرة الإقصاء والتأخر في الالتحاق بالمدرسة وهذا أمر يؤثر بصورة خاصة على الفتيات في اليمن.

وبوصفها ميّسرة شابة، تطوعت سعيدة لتصبح جزءاً من مبادرة استعد للمدرسة: منهج من الطفل إلى الطفل ، وهي مبادرة رائدة تهدف إلى جلب فرص التعليم المبكر للأطفال الذين لا يستطيعون الدخول إلى مرحلة التعليم قبل الابتدائي.

"لقد التحقت بالبرنامج لمساعدة الأطفال الصغار لكي يستعدوا للدخول إلى المدرسة"، قالت سعيدة، "وأحب أن أكون جزءاً من هذا البرنامج، لأنني أعرف كيف أتعامل مع الأطفال الأصغر سناً".

كسر الحلقة

في بلد لا يستطيع فيه سوى عدد قليل من الأطفال ممن هم في سن ما قبل المدرسة الدخول إلى المدارس أو التعلم المبكر، تتيح هذه المبادرة بديلاً فعالاً من حيث التكلفة لتوفير فرص التعلم المبكر للسكان الذين كانوا سُيقصون بدلاً من ذلك. كما تتيح للبلدان فرصة لكسر الحلقة المفرغة للتأخر في التسجيل، والتسرب، وضعف الأداء في المدرسة.

وتعد المساواة بين الجنسين في التعليم مسألة رئيسية في اليمن، حيث لا تلتحق سوى 41 في المائة من الفتيات ممن هن في سن الدراسة بالمدارس الابتدائية، مقابل 68 في المائة من الذكور.

 وتزداد هذه الفرص سوءاً مع تقدمهن في هذا النظام، حيث تداوم 13 في المائة فقط من الفتيات و 35 في المائة من الفتيان على المدارس الثانوية فقط.

واستناداً إلى الظاهرة الطبيعية لتفاعل الأطفال الأصغر سناً مع الأطفال الأكبر سناً والتعلم منهم، فإن نهج "من الطفل إلى الطفل" يسعى لتهيئة الأطفال ممن هم في سن ما قبل المدرسة للبدء في الدراسة في الوقت المناسب وليكونوا أكثر استعداداً للتعلم عندما يدخلون إلى المدرسة.

دعم المجتمع المحلي

ومع أنه لا يزال في مراحله الأولى، يذكر الآباء والمعلمون أن البرنامج يكتسب زخما في المجتمعات المحلية النائية حيث ينبغي توفير فرص التعلم المبكر للأطفال.

"يمكنني أن أرى الفرق في لبيب"، قالت هالة ناجي، عن ابنها البالغ من العمر أربع سنوات ونصف، الذي يستفيد من هذا البرنامج. وأضافت، "فقد أصبح الآن يغني، وأصبح بإمكانه أن يتعرف على الحيوانات"، الأمر الذي لم يكن كذلك، حسب ما قالته ناجي عن إخوته عندما كانوا في عمره. وناجي أم لخمسة أطفال، لم تذهب إلى المدرسة هي نفسها.

"لا أريد أن يصبح أولادي مثلي"، "أريدهم أن ينجحوا في الحياة، وأن يصبحوا أطباء ومحامين، لذلك سأرسل جميع أطفالي إلى المدرسة. ومع أن جلب لبيب إلى المدرسة قد يشكل عبئاً أحياناً، فإني أريد أن يستفيد ابني من البرنامج".

مبادرات رائدة أخرى

كما يدعم المدرسون هذه المبادرة.

"يشجع البرنامج الميّسرين الشباب على أن يتمتعوا بشجاعة أكبر، ويعلمهم كيفية التعامل مع الأطفال الآخرين بشكل أكثر فعالية"، قالت فريال مجدي، مدرسة اللغة الانكليزية في مدرسة السعيد وتشرف على ميّسرتين شابتين، "أخذ بعض الأطفال الصغار يبكون أول مرة جاؤوا فيها إلى المدرسة. أما الآن، فقد أصبحوا يحبونها ولا يريدون مغادرتها".

بالإضافة إلى اليمن، يجري اختبار مبادرة "الاستعداد للذهاب إلى المدرسة" في خمسة بلدان هي: بنغلاديش، والصين، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وأثيوبيا، وطاجكستان. وبناء على نتائج هذا المشروع الرائد، سيجري تطوير المبادرة وستكرر في بلدان أخرى مهتمة.

المصدر : unicef.org
إضافة تعليق || طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 1816
شارك
Share |
اضف تعليقك على الفيس بوك
التعليقات

سياسية الخصوصية || القائمةالبريدية || خريطة الموقع || خدمة RSS
جميع الحقوق محفوظة لـ © اخبار السعيدة - 2008 -- برمجة وتصميم كليفر ديزاين

Total time: 0.0827