1555684191
اتصل بنا من نحن الرئيسية
اقلام السعيدة

2 ديسمبر .. يوم تحول تاريخي في المنطقة
كتب - علي الصباحي
مواد اعلانية

الإعلان عن فرصة مواصلة التعليم الجامعي للمقيمين والزائرين اليمنيين بالمملكة العربية السعودية
اعلانات


آخر تحديث الخميس ( 18-04-2019 ) الساعة( 10:01:24 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة
قائد أسطول الحرية في حوار خاص : لو لم تتحرك الحكومات سنذهب نحن لغزة براً وبحراً

اخبار السعيدة - اسطنبول(تركيا)- حاورته /هبة زكري         التاريخ : 29-06-2010

عرفه العالم في أواخر مايو الماضي وهو يرفع طفلاً رضيعاً بين ذراعيه أمام الجموع المحتشدة على سطح السفينة "مرمرة" التي تنصب أشرعتها مستعدة للانطلاق من ميناء أنطاليا.. ويتذكر مئات المتضامنين الذين وقفوا ينصتون إليه صيحته وهو يقول "هذا أصغر متضامن يتجه الآن إلى غزة لكسر الحصار.. وسندخلها إن شاء الله.. ولن نتجه إلى ميناء أسدود أو  العريش، أو نسلم الإغاثات ونعود.. نحن مصرون على كسر الحصار.. وسنفعل".

إنه قائد أسطول الحرية ورئيس هيئة الإغاثة التركية "آي إتش إتش" بولنت يلدريم الذي كانت كلماته هذه قبل انطلاق أسطول الحرية إلى شواطئ قطاع غزة المحاصر منذ نحو 4 سنوات بمثابة ميثاق تعاهد عليه المتضامنون من 40 دولة مختلفة ونافحوا لتحقيقه أمام الهجوم الإسرائيلي الغاشم على أسطولهم، حتى ارتقى منهم 9 شهداء وسقط عشرات الجرحى واعتقل الباقون واقتيدوا إلى ميناء أسدود الإسرائيلي، وحاولت سلطات الاحتلال دفعهم  إلى التوقيع على إقرار بعدم تكرار محاولة دخول غزة لكنهم أبوا وطالبوا جميعاً بالعودة إلى اسطنبول للإعداد لأسطول جديد.

شبكة (أخبار السعيدة) تستضيف قائد أسطول الحرية على صفحاتها لتستعيد معه تفاصيل الحدث الذي يرى القاصي والداني أنه محطة فاصلة في تاريخ القضية الفلسطينية ككل، وتستشرف معه ماذا بعد تاريخ مذبحة الحرية 31-5-2010، وإلى اين ستتجه الأحداث في رأيه.

 

# العالم أجمع تابع الهجوم الإسرائيلي الوحشي على أسطول الحرية في المياه الدولية أواخر مايو الماضي، لكن ماذا بعد مذبحة الحرية؟

عندما بدأنا هذه الرحلة كنا نتوقع كل شيء وكان هدفنا الأساسي هو إنهاء الحصار عن قطاع غزة، وقد استشهد في سبيل ذلك 9 متضامنين مدنيين وأصيب 50 آخرين، لكننا لن نتوقف حتى يتحقق الهدف ونعتزم كسر الحصار براً وبحراً ودخول غزة من معبر رفح، ونحن الآن نعطي القليل من الوقت كفرصة للحكومات لإنهاء الحصار، لكن لو لم نصل لنتيجة سنذهب إلى غزة مرة أخرى بسفن أكثر وأكبر.

 

# هل معنى كلامك أن معركة كسر الحصار انتقلت إلى الساحة الدبلوماسية بعدما كانت تدور بشكل رئيسي في الساحة الشعبية؟

نعم.. إلى حد كبير أصبحت هذه في  الوقت الراهن معركة الرؤساء والدبلوماسية الدولية، ولكن في الوقت ذاته لابد أن يستمر الزخم الشعبي حتى تتم الدبلوماسية دورها، ولابد أن  يعرف الرؤساء أننا لم نترك لهم هذه المهمة بالكلية بل وضعنا بين أيديهم أمانة وننتظر ونراقب ماذا سيفعلون.

 

# كيف ترى محاور هذه المعركة وجبهاتها؟

أعتقد  أن العالم كله قد صار في جبهة وإسرائيل وحدها في أخرى، وهناك بعض الدول على الحياد، والآن تدار معركة إعلامية ساخنة تسعى فيها إسرائيل لاستعادة دعمها الدولي، ولكننا لا نخش شيئا ونقول لإسرائيل أخرجوا ما لديكم ضدنا إن كان لديكم شيء، فالمعركة بيننا معركة حقوق.. إذ هاجمونا في مياه دولية.

نحن ننتظر من الدول العربية الاهتمام بهذه الأمور، وخاصة مصر التي تعتبر مفتاح كسر الحصار، ونحن نعرف حجمة قوة مصر كولة كبيرة وتاريخية، ولذا فإننا في أسطول الحرية كنت نتجه إلى السواحل المصرية لنكمل من خلالها إلى شواطئ غزة، قبل أن تقطع علينا قوات الاحتلال الطريق وتهاجمنا في المياه الدولية.

 

# وما هي أسلحتكم في مواجهة إسرائيل في المعركة الإعلامية التي ذكرت؟

نقوم فقط بنقل ورواية ما حدث، وهو كافي لفضح وجه إسرائيل الحقيقي.

 

# على مدار عمر القضية الفلسطينية والممتد منذ أكثر من 60 عاماً كاحتلال وأكثر منذ لك كتخطيط للاحتلال، كان هناك فجوة زمنية كبيرة بين موقف السلطان عبد الحميد برفض بيع فلسطين لليهود، وبين انطلاق أسطول الحرية لكسر الحصار.. أين كانت تركيا؟

نعم .. خلال هذه الفترة كان هناك غياب للدور التركي، لكن الأمور تغيرت الآن، فلم يعد هناك فارق بين ما هو فلسطيني وما هو تركي، ولو أنهم هجموا على المسجد الأقصى أو الضفة الغربيى أو غزة فكأنهم هجموا على اسطنبول.

من قبل كان الناس عندنا يخافون التحدث عن القضية الفلسطينية إذ كان لإسرائيل ثقل كبير في تركيا، وكان بعض الأتراك يقولون إن إسرائيل على حق، وكانت العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع دولة الاحتلال قوية، لكن الكثيرين في مقديمتهم المنظمات الإنسانية قد جاهدوا لتغيير هذا، كما تغيرت توجهات الحكومة التركية، وما أجزم به أن أي حكومة مهما كانت توجهاتها لو وصلت اليوم إلى سدة الحكم في تركيا فإن  الشعب سيأخذها إلى الجانب الفلسطيني.

 

# تردد الحديث عن أسطول جديد للحرية.. فما تفاصيل هذا الموضوع ومدى صحته؟

ندرس كل الأمور الآن، ونقيم الطرق المتعددة لكسر الحصار، لكن ما أؤكد  عليه هو أن أساطيل الحرية ستستمر، ولن تكون 9  أو 10 سفن، بل بأعداد كبيرة جداً لا يتخيلها العالم، لن نتوقف حتى ينتهي هذا الحصار، وأشدد ثانية على أن مصر هي من يقع عليها عبء ذلك بشكل كبير.

 

# ما الرد المناسب في رأيك على الجريمة الإسرائيلية بحق أسطول الحرية؟

أن تستمر المعركة الدبلوماسية والشعبية لتحقيق الهدف الذي استشهد  من أجله شهداء الحرية التسع، فدماؤهم الغالية لن تجد ثمناً لها أفضل من إنهاء الحصار المفروض على أكثر من مليون ونصف فلسطيني كل ذنبهم أنهم اختاروا قادتهم بديمقراطيةز

 

# وما الإجراءات التي تنوون اتخاذها في هذا السياق؟

من جهتنا سنقاضي دولة الاحتلال أمام المحاكم الدولية، وإن شاء  الله سننال حقنا، وعلى الحكومات أيضاً والمجتمع الدولية أن تتخذ خطوات عمليةن ولا يبق الاحتجاج حبيس الأوراق والخطابات، وإلا ستقع مشكلات كبيرة.

# موقف لا تنساه خلال رحلة أسطول الحرية؟

هو مشهد لازالت تفاصيله محفورة في ذهني كصورة جلية تلخص القضية كلها.

 ثلاثون زورقاً حربياً وغواصة وطائرات إف-16 وهليكوبتر، وجنود مدججون بأحمال من الأسلحة.. كل هؤلاء يهاجموننا، بينما الجو جميل وقد تناغمت هدأة الليل مع صوت آذان الفجر والكون ينتظر مولد  النور.

 لقد هاجمونا بالنار.. واستقبلناهم بالآذان وبنور الفجر.

إضافة تعليق || طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 1676
شارك
Share |
اضف تعليقك على الفيس بوك
التعليقات

سياسية الخصوصية || القائمةالبريدية || خريطة الموقع || خدمة RSS
جميع الحقوق محفوظة لـ © اخبار السعيدة - 2008 -- برمجة وتصميم كليفر ديزاين

Total time: 0.0573