1573804077
اتصل بنا من نحن الرئيسية
اقلام السعيدة

دروس في الحياة
بقلم / د. فلاح الجوفي - فرانكفورت
مواد اعلانية

الإعلان عن فرصة مواصلة التعليم الجامعي للمقيمين والزائرين اليمنيين بالمملكة العربية السعودية
اعلانات


آخر تحديث الاثنين ( 28-10-2019 ) الساعة( 9:51:11 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة
16ألف مواطن بنجع القرية يعانون الإهمال

اخبار السعيدة - مصر _تحقيق _ عبد الرحمن ابو زكير         التاريخ : 29-01-2009

16ألف مواطن بنجع القرية يعانون الإهمال خطة الـ 150 ألف لإنارة مداخل القرى أغفلت نصيب نجع القرية الأسلاك متهالكة وشبكة الكهرباء تماطل فى توفير المحول الاضافى المدرسة الابتدائية على وشك الانهيار.. ومصنع السكر يسرق قوت الغلابة يقع " نجع القرية " التابع لمدينة نقادة على بعد 42 كم عن محافظة قنا . وتبلغ مساحته حوالى 950 فدانا وتعداده السكانى حوالى 16 ألف نسمة . تشكل الزراعة مصدر الرزق الوحيد بالنسبة للعديد من أبناء القرية التى تتبعها عدة عزب وهى عزبة عبدالكريم 1 وعزبة عبدالكريم 2 وعزبة طايل وعزبة الشروعة وعزبة الاعوارية ..

 ولقد سُميت القرية بهذا الاسم_ حسب وصف أهلها_ نسبة إلى "القِـرى "وهو الكرم ، إلا أن كرم أهلها قابله الضن والبخل من كافة الجهات المسئولة بدءًا من مجلس محلى البحرى قمولا الذى تتبعه القرية ومرورا بمجلس المدينة والمحافظة وصولا للوزارات المختلفة التى لم يتوانى الاهالى عن إعلامها بمشاكلهم عن طريق إرسال الفاكسات والنشر في صفحات شكاوى القراء بمختلف الصحف المصرية . حتى أصبحت القرية تعانى من حرمان تام في كافة الخدمات الأساسية رغم انها من كبريات قرى مركز نقادة بصفة عامة وقرى الأوسط قمولا بصفة خاصة .. فالاهالى يصرخون بعدما تثاقلت عليهم الهموم حتى أصبحت عيونهم تذرف بالعبرات من شدة المعاناة وحياة البؤس التى يحيونها على مرأى ومسمع من المسئولين الذين يكتفون بإطلاق التصريحات الروتينية. " أبناء الجنوب" كانت هناك وعايشت أبناء القرية همومهم التى نرصدها في السطور التالية دون مبالغة أو تهويل وبعيدا عن وضع الرتوش الزائفة. مدارس آيلة للسقوط

في البداية: يقول عبدالموجود أبوالحمد_ رغم أن القرية شهدت خلال الفترة الأخيرة تطوراً ملحوظاً في بعض الخدمات خاصة في مجال رصف بعض المداخل ومد شبكات المياه إلا انها تعاني من عدة مشاكل أبرزها تكدس التلاميذ بالفصول حيث تصل الكثافة إلي 60 تلميذا داخل الفصل مما يؤثر بالسلب علي العملية التعليمية ويحرم الطلاب من التفاعل مع المدرس نظرًا لزيادة عددهم ومحدودية وقت الحصة. حيث يوجد بالقرية مدرستان الأولي تعمل بنظام الفترتين الصباحية للمرحلة الابتدائية والمسائية للإعدادي..

 أما المدرسة الثانية فهى ابتدائي فقط.. بالإضافة إلي أنها مبنية بالطوب اللبن ومتهالكة وآيلة للسقوط خاصة بعد أن امتلأت جدرانها بالشقوق والفواصل مما يجعل خطورة انهيارها محتملا في اى وقت مما يهدد حياة التلاميذ بالخطر ورغم أنها مؤجرة فقد قامت مالكة الأرض المقام عليها المبنى بالتبرع بها لصالح هيئة الأبنية التعليمية وكل ما نتمناه هو أن يتم إحلال وتجديد المبنى في أسرع وقت ممكن. مغازلة شبكة كهرباء نقادة ويوضح عبدالناصر عبادي وكيل مدرسة نقادة الثانوية التجارية أن الظلام الدامس يعم القرية ومداخلها الرئيسية وكلما تقدمنا بالشكوى للمجلس المحلى لقرية البحرى قمولا لا نجد سوى وعودا زائفة ورغم ذلك لم نترك حقنا في الحصول على كشافات إنارة للمداخل وتوجهنا لهيئة كهربة الريف بقنا وعلمنا أن هناك ميزانية تقدر بــ (150 ألف جنيه ) تم اعتمادها للمجلس لإنارة مداخل القرى التابعة له إلا أن هذه الخدمة ذهبت لقرى بعينها كما يحدث في كل مناسبة تقتضى خدمة قرية معينة حتى تغرق من كثرة ما يقدم لها ويكون هذا على حساب القرى الأخرى التى كتب لها أن يعيش أبنائها في حرمان تام. هذا إلى جانب أن أسلاك الكهرباء قديمة ومتهالكة حيث لم يتم تغييرها منذ دخول الكهرباء إلى القرية في 1982 مما يؤدي إلي تساقطها المتكرر واندلاع الحرائق وانقطاع الكهرباء مما يتسبب في تلف الأجهزة الكهربائية بالمنازل. كما أن المحول الموجود بمدخل القرية في حالة يرثى لها لكثرة أعطاله في ظل كفاءته المنخفضة التى تؤدى خدمات هزيلة بعد زيادة أعداد المشتركين. ويطالب بسرعة تدعيم القرية بالمحمول الإضافي بالمنطقة البحرية لمواجهة الأحمال الزائدة حيث تم أخذ مقايسة هذا المحول منذ أكثر من ثلاث سنوات وشبكه كهرباء نقادة لا زالت تماطل وتقدم لنا مواعيد مضروبة على أساس توفير المحول ولكن يتضح فيما بعد انها شئ من المغازلة وتنفيذ الأسلوب المتبع الذى يتعامل به الموظف مع المواطن وأظن أن السيد اللواء مجدى أيوب محافظ قنا لن يرضى عن كل هذا. المنازل تغرق ويقول أحمد فكرى عبدالراضى وطيرى هارون شبيب _ أن عزبة عبدالكريم تواجه مشكلة ارتفاع مواسير المياه المنزرعة داخل الجسر الترابى عن مستوى سطح الأرض فتجدها بارزة على طول امتدادها ، الأمر الذى يعرضها للانفجار المستمر في حالة مرور سيارة أو ناقلة بحمولة أو بدون حمولة .

وكنا قد تقدمنا بالعديد من الشكاوى لمجلس محلى البحرى قمولا والى شبكة مياه نقادة ولم يستجب لنا احد. لذا نناشد السيد اللواء محمد بدرى دين رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب بقنا بالتدخل العاجل لإعادة زرع المواسير في وضع اقل انخفاضا حتى لا تتعرض للانفجار خاصة وان منازلنا مقامة بالطوب اللبن وفى مستوى منخفض عن مستوى الخط المنزرعة داخله المواسير مما يجلها عرضة لدخول المياه وانهيار الجدران. صيانة المسقى المائى ويقول عادل محمد زغلول _ نحن المنتفعين من الأرض الزراعية على ترعة دنفيق الشرقية الكيلو3100 ، نعيش في خراب دائم بسبب عدم وصول المياه إلينا إلا بعد موعدها المحدد بيومين على الأقل وبصعوبة بالغة بسبب حالة الترعة التى تمر فيها المياه ، والتى تمتلئ بجذوع النخيل والأشجار وكذلك جيف الحيوانات النافقة وغيرها من العوائق الأمر الذى أصبح يهدد زراعاتنا في مقتل.

 ويضيف شكرى فهمى عبدالحق محمد صلاح إسماعيل لقد فوجئنا بمن يقومون ببناء حائط أشبه بالجدار العازل داخل الترعة البحرية بالقرية والتى تغذى أكثر من 60 فدانا ، هذا الجدار بنى داخل قاع المسقى بكامله دون الحصول على تصريح أو موافقة الإدارة العامة لرى قنا مما أدى إلى إعاقة سير المياه بها ، مما يستدعى إعادة تطهير المسقى . ورغم أننا تقدمنا بالشكوى لإدارة الري بنقادة ومديرية الرى بقنا إلا أن الأمر لا يزال كما هو ولا ندرى لمصلحة من تركوهم يفعلون ذلك وهم على علم بأن أراضينا معرضة للبوار ومحاصيلنا فى طريقها للهلاك وأسرنا على وشك التشرد والضياع ، وليقولوا لنا من أن نعيش وهم يحاولون سد باب رزقنا الوحيد.

مصنع سكر قوص .. وقوت الغلابة

ويشكو أحمد بربرى _ عضو مجلس محلى _ من طريقة التعامل مع الأوزان التى تحدث داخل مصنع سكر قوص حيث أن الأوزان هذا العام متدنية للغاية وبحاجة إلى تدخل السيد وزير الزراعة والسيد محافظ قنا والنائب عبدالرحيم الغول رئيس لجنة الزراعة بمجلس الشعب ، ويذكر بربرى أن ابنه حسين ذهب متوجها إلى المصنع لتوريد محصول هذا العام والذى لاحظ تدنى غير مسبوق في الأوزان ولما اعترض حسين على الوزن الذى قدر حمولة المقطورة بأربعة أطنان اخذ يصرخ ويستنجد بالمهندسين داخل المصنع إلى أن جاء احدهم وأصدر فرمانا بأن تستبدل القيمة المعلن عنها وجعل الوزن ستة أطنان .. مما جعل كل سائق يسير على نفس نهج حسين بربرى من أجل الوصول بالحمولة إلى وزن يقترب من الوزن الاصلى وليس هو بذاته. كما ينادى سراج محمد حسان _ مهندس زراعى وعضو مجلس محلى _ بضرورة بناء كوبرى أعلى النيل يربط بين نقادة غرب النيل وقوص شرق النيل من أجل تيسير عملية نقل المحصول ومن أجل تشجيع حركتى التجارة والاستثمار بين البلدين.

إضافة تعليق || طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 5553
شارك
Share |
اضف تعليقك على الفيس بوك
التعليقات
الباشا ابن نجع القرية
لقد تم حل مشكلة محول الكهرباء والقضاء على الصرخات المتعالية فتم تركيبه وعلمنا ان المدرسة الايلة للسقوط سيتم احلالها وتجديدها فى الصيف بعد انتهاء العام الدراسى ربنا يسهل وتحل كل المشكلات وربنا يوفقكم
احمدفوزي محمد الخامس
اشكركم علي اهتمامكم ببلدتي وفقكم الله الي مافيه الخير لمصرنا الحبيبه
سعيد ابوبكر عبدالمنعم
نرجوا من السادة المسؤلين التحرك حول تلك المشاكل ونشكر الاخ عبدالرحمن للاهتتمام بالموضوع
أيمن محمد أحمد سالم
وفقك الله ياإبن نجع القرية ونريد منك المزيد لكل ما فيه الخير والنفع لبلدك وابناء بلدك_سرعلي بركةالله ونحن معك.
عمرو عبد الحكيم عامر
اولا مشكورين للموقع الرائع وبارك الله فيكم.. ثانيا معظم قرى الاوسط ومركز نقادة حقها دايما مأكول وخدماتهاضائعة ويجب علينا نحن سكان الاوسط ان نتبع نهج ثورتنا المصرية.وداعا للصمت...عمروعبد الحكيم.بشلاو
عزغريب حامد
نشكرالاستاذعبدالرحمن زكيرللاهتمام ببلدتناالحبيبة وفقكم الله
عايش فى زمن هايش
صرخة من اهل نجع القريه الى المسؤلين سرعة التحرك لحل هذه المشاكل المتراكمه على اهل هذه القريه التى تعانى نقص جميع مرافقها وابسط حقوقها ,,,,,,,

سياسية الخصوصية || القائمةالبريدية || خريطة الموقع || خدمة RSS
جميع الحقوق محفوظة لـ © اخبار السعيدة - 2008 -- برمجة وتصميم كليفر ديزاين

Total time: 0.0521