1574224560
اتصل بنا من نحن الرئيسية
اقلام السعيدة

دروس في الحياة
بقلم / د. فلاح الجوفي - فرانكفورت
مواد اعلانية

الإعلان عن فرصة مواصلة التعليم الجامعي للمقيمين والزائرين اليمنيين بالمملكة العربية السعودية
اعلانات


آخر تحديث السبت ( 16-11-2019 ) الساعة( 6:15:15 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة
نص كلمة المدير الاقليمي للبنك الدولي في اللقاء التشاوري الاول للهيئة العليا للرقابة على المناقصات والمزايدات

اخبار السعيدة - صنعاء (اليمن) - خاص         التاريخ : 02-06-2010

ألقى السيد ديفيد كريج  مدير مكتب البنك الدولي  أثناء مشاركته في اللقاء التشاوري للهيئة العليا للرقابة على المناقصات لمناقشة المشتريات العامة المنعقد في صنعاء بتاريخ 31 مايو 2010م وحضره رئيس الوزراء الدكتور علي محمد مجور . واليكم الترجمه للكلمة كاملة وهذا نصها : فخامة الدكتور علي محمد مجور رئيس وزراء الجمهورية اليمنية

معالي الدكتور عبدالكريم الأرحبي نائب رئيس الوزراء وزير التخطيط والتعاون الدولي

معالي السيد عبدالملك العرشي رئيس الهيئة العليا للرقابة على المناقصات

معالي السيد محمد أحمد الجنيد رئيس اللجنة العليا للمناقصات والمزايدات

الأخوة شركاء التنمية المحترمين

السيدات والسادة

يسعدني بالنيابة عن البنك الدولي أن أعبر عن امتناني للحكومة لتنظيمها هذا اللقاء التشاوري لأصحاب المصلحة وشركاء التنمية الرئيسيين في مجال إصلاحات المشتريات العامة في البلاد. وأنا أؤمن بحق أن هذا الحدث سيكون بمثابة البداية للتنفيذ الفعلي للقانون الوطني الجديد للمناقصات لإضفاء مزيد من الشفافية والمنافسة في مجال المشتريات العامة. ان نظام المناقصات العامة الجيد هو ذلك الذي يضمن الحصول على تنفيذ وتسليم المشاريع بأسعار اقتصادية وفي المواعيد المقررة وكذلك إرسال رسالة مفادها أن الحكومة تقدم المشاريع بطريقة فعالة وشفافة. كما أن سمعة الحكومة إلى حد كبير يتم الحكم عليها جزئيا من خلال كفاءة نظام المشتريات العامة.

كما أن الشفافية والمنافسة في مجال المشتريات تسهمان في تحسين الضوابط المالية الداخلية للحكومة. وتحسين الضوابط المالية يؤدي إلى تحسين الكفاءة في استخدام الموارد العامة الشحيحة.

السادة لحضور،  لقد دخل البنك الدولي في حوار حقيقي مع الحكومة اليمنية بشأن إصلاح منظومة المشتريات العامة منذ مطلع عام 2000م. وقد قام البنك بإجراء تقييم أساسي شامل لمنظومة المشتريات العامة في اليمن من خلال التقرير الخاص بتقييم نظام مشتريات البلد لسنة 2000م. وللشروع بتطبيق التوصيات الواردة في هذا التقرير ، والتي تضمنت سد الثغرات في الإطار التشريعي ، وإلى أن يحين الوقت الذي يتمكن في البرلمان من سن مجموعة جديدة من القوانين والأنظمة الموجهة نحو إصلاح المشتريات ، فقد قام البنك الدولي بناءا على طلب الحكومة بتقديم المساعدة الفنية للحكومة لوضع أدلة إرشادية للمشتريات الوطنية جنبا إلى جنب مع مجموعة من وثائق المناقصات الوطنية النموذجية.

كما أود أن أغتنم هذه الفرصة أيضا للاعتراف بالإصلاحات التي تم تنفيذها من قبل اللجنة العليا للمناقصات والمزايدات على مدى سنوات والتي تمت بتمويل مشترك من البنك الدولي وحكومة هولندا. تحققت هذه الإصلاحات بالتعاون مع "لجنة عمل إصلاح المشتريات" التي تضم أعضاء من وزارة المالية ووزارة التخطيط ، وكذلك أعضاء رئيسيين من اللجنة الفنية للهيئة العليا للمناقصات والمزايدات.

ومنذ مطلع عام 2006 ، وفي سياق برنامج الإصلاح الوطني ، اتخذت الحكومة خطوة هامة من خلال إدراكها بأن إصلاح نظام المشتريات العامة في اليمن على المدى الطويل أمر مطلوب ولازم  لمواكبة الإطار القانوني والمؤسسي الخاص بالمشتريات العامة للممارسات "الدولية الجيدة ".

أصحاب السعادة ، يود البنك الدولي وشركاء التنمية تهنئة الحكومة اليمنية على تحقيق معالم هامة في مسيرتكم الرائدة على الطريق الطويل في إصلاحات القطاع العام. ومن أهمها :

• إصدار قانون المناقصات رقم 23 – وهو قانون جديد موجه نحو إصلاح نظام المشتريات تم إصداره في يوليو 2007 ، والذي يعتبر من أفضل القوانين واللوائح في بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، وجوهرة تاج برنامج الإصلاح الوطني الذي يقوده نائب رئيس الوزراء وزير التخطيط والتعاون الدولي السيد الأرحبي.

• إصدار اللائحة التنفيذية الجديدة أو النظام الداخلي – والمقرة مؤخرا بقرار من مجلس الوزراء في شباط / فبراير 2009م.

• إنشاء اللجنة العليا للرقابة على المناقصات – كهيئة رقابية وإشرافية يتم ترشيح أعضائها من قبل مجلس الشورى ويعينون من قبل رئيس الجمهورية ، بحيث يأتي إنشائها بصورة قانونية كسياسة جديدة للمرة الأولى في اليمن وكذلك على مستوى المنطقة.

• إعادة هيكلة اللجنة العليا السابقة للمناقصات - تمت إعادة هيكلة اللجنة العليا للمناقصات بموجب القانون رقم 23 ، والذي قضى بفصل صلاحياتها كهيئة عليا مستقلة مسئولة عن اتخاذ القرارات بشأن العقود التي تمولها الحكومة وأسند مهمة الرقابة على السياسة إلى اللجنة العليا للرقابة على المناقصات كجهة منظمة لمنظومة المشتريات العامة في اليمن. و يجب أداء هذين الدورين وفق متطلبات القانون مع مراعاة الصلاحيات اللازمة للحفاظ على الاستقلالية والتكامل بين الهيئتين.

السادة أصحاب المعالي ، السادة :

الأصدقاء  لا بد في طريق الإصلاحات أن نعترف وأن ندرك التحديات الخطيرة التي يواجهها البلد اليوم. وإذا لم نعترف ونفهم هذه التحديات ، فان خطط عملنا ستكون بعيدة عن الواقع ولن يكون بمقدورها أن تحقق فعالية التنمية المنشودة. وفي هذا السياق ، فان من المهم أن نلاحظ أن المجتمع المدني بما في ذلك بعض الهيئات مثل الغرف التجارية ترسم صورة مثيرة للقلق بالنسبة للمشتريات العامة في اليمن. و بالتالي ينظر إلى نظام المشتريات العامة في اليمن أنه يفتقر إلى المستويات المناسبة من الشفافية حيث لم تكن المنافسة دوما هي الأساس. تأتي النتائج التي توصل إليها الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة بشأن المشتريات العامة متوافقة مع تلك التي توصلت إليها الغرفة التجارية والمجتمع المدني.

أصحاب السعادة ، لقد بدأت الأمور تتحسن مع زيادة الوعي بأهمية الشفافية والمنافسة كما صدر بموجب القانون الجديد للمشتريات الوطنية ولوائحه التنفيذية. وبتقديم الدعم الفني من البنك الدولي ، تم إعداد المواد المطلوبة لتقديم التدريب على الأحكام الجديدة للقانون رقم 23 ولوائحه التنفيذية. ويجري توزيع مواد التدريب بدعم من مشروع تحديث المالية العامة التابع للبنك الدولي.

 أُنشئت الهيئة العليا للرقابة على المناقصات والتي ضمت شخصيات مرموقة  من مختلف مجالات الحياة العامة. نحن واثقون من أن هذه الهيئة بقيادة السيد عبدالملك العرشي ، ستنفذ بكفاءة مسؤوليتها الخاصة بالإشراف والرقابة على عملية المشتريات العامة في البلاد. وفي حين أن العديد من التحديات تنتظر هذه الهيئة في تنفيذ اختصاصاتها بموجب القانون رقم. 23 ، فإننا نؤمن بأن أداء هذه الهيئة سيتواصل لإحراز تقدم ملموس. بيد أن هذه الهيئة الوليدة لا تزال في طور نشأتها وتحتاج للدعم الفني والمالي.

لقد كفلت الهيئة العليا للرقابة على المناقصات انتقالا سلسا لمشروع نظام معلومات إدارة المشتريات من اللجنة العليا للمناقصات. وقد تم إنشاء نظام معلومات لإدارة المشتريات لمساعدة السلطة في الرقابة على عملية الشراء. ويسرنا أن نشير إلى أنه نتيجة للتركيز المستمر من قبل الهيئة على تطوير هذا النظام ، فان من المتوقع منحها عقد التوريد والتركيب في وقت قريب.كما يتوقع أن يتم في المستقبل القريب تجريب هذا النظام في وزارتين أو ثلاث وزارات ممن نفذت بالفعل نظام معلومات الإدارة المحاسبية والمالية تحت إدارة وزارة المالية فيما يخص جانب رقابة النفقات. بيد أن الطريق لا يزال طويل حتى يصبح هذا النظام جاهز للعمل على مستوى البلد. تحتاج الحكومة إلى إعداد خطة عمل محددة زمنيا وحشد الموارد اللازمة لتنفيذها. وما لم يتم تطبيق النظام بشكل فعال في جميع وحدات الإنفاق في البلد ، سيكون من الصعب جني فوائد الاستخدام الكفوء للموارد العامة.

السادة أصحاب المعالي ، نحن نؤيد تأييدا كاملا الدور الهام الذي أولته الحكومة إلى الهيئة العليا للرقابة على المناقصات بالتحالف الاستراتيجي مع الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة لتسريع التقدم المحرز في برنامج الحكومة لتعزيز الحوكمة ومكافحة الفساد.

وسيقدم البنك دعم إضافي لحكومة اليمن لتعزيز منظومة رقابة المشتريات العامة في إطار مشروعها القادم "تحديث المالية العامة' والذي يتوقع البدء بالعمل عليه في وقت لاحق من هذا العام. وهذا الدعم للحكومة سيتم من خلال :

1. دعم اللجنة العليا للمناقصات على إجراء تدريب لجان المناقصات على المستوى الوطني ودعم المسئولين الحكوميين.

2. دعم الهيئة العليا للرقابة على المناقصات في الإشراف على تنفيذ نظام معلومات إدارة المشتريات.

3. دعم الهيئة العليا للرقابة على المناقصات على صياغة إستراتيجيتها وهيكلها وبرنامج العمل واللوائح الداخلية.

السادة أصحاب المعالي ، لقد كان البنك الدولي في الماضي شريكا رئيسيا في التنمية مع الحكومة في مجال إصلاحات المشتريات العامة ، وسيواصل القيام بذلك في المستقبل. ونحن نتطلع إلى شراكة مثمرة مع الحكومة اليمنية.

إضافة تعليق || طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 2538
شارك
Share |
اضف تعليقك على الفيس بوك
التعليقات

سياسية الخصوصية || القائمةالبريدية || خريطة الموقع || خدمة RSS
جميع الحقوق محفوظة لـ © اخبار السعيدة - 2008 -- برمجة وتصميم كليفر ديزاين

Total time: 0.1144