1555827741
اتصل بنا من نحن الرئيسية
اقلام السعيدة

2 ديسمبر .. يوم تحول تاريخي في المنطقة
كتب - علي الصباحي
مواد اعلانية

الإعلان عن فرصة مواصلة التعليم الجامعي للمقيمين والزائرين اليمنيين بالمملكة العربية السعودية
اعلانات


آخر تحديث الجمعة ( 19-04-2019 ) الساعة( 9:44:51 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة
الحرمان وانحراف المرأة العربية .. تحليل

اخبار السعيدة - إعداد - أ.د محمد سعد عبد اللطيف         التاريخ : 19-05-2010

لماذا تندفع الفتاة لممارسة الرذيلة وتبيع جسدها لشياطين الانس الذين متى يجدون الفرصة مع تلك الضحية حتى يتلقفونها من مكان لآخر لاشباع غرائزهم الجنسية وكيف يتم اصلاح المتورطات في تلك القضايا الجنسية داخل السجون هذا ما حاولنا ان نتعرف عليه في هذا الجزء من سلسلة تحقيقات عن مشكلة تصاعد الجرائم اللاأخلاقية في لقاء مع عدد من مشرفات واخصائيات اجتماعيات ونفسيات واللائي لهن دور كبير في التعرف على أسباب وقوع تلك الجرائم واصلاح السجينات المتورطات في تلك القضايا والتوفيق بينهن وبين أسرهن ومتابعتهن بعد خروجهن من السجن. المشرفات في سجن النساء والاخصائيات كشفن عدداً من أسباب وقوع الفتيات في ممارسة جرائم الزنا وحصرناها في الفراغ والرفقة السيئة وإدمان المخدرات والظروف الأسرية السيئة وضعف الوازع الديني واستعرضت المشاركات بعض الحلول للحد من تلك الجريمة ومنها زيادة الوعي الديني بهذا الخصوص من خلال المدارس والمساجد وكل القنوات التي يمكن استغلالها.. في البدء الباحثة الاجتماعية قائلة: في نظري ان من الاسباب المؤدية الى ارتكاب الجرائم اللاأخلاقية من قبل النساء ما يتلخص في عدة عوامل منها:

عوامل تساعد على ارتكاب الجريمة

ضعف الوازع الديني وعدم الخوف من الله فإذا لم يكن هناك وازع ديني لدى المرأة فإنها تهون عليها نفسها ويسهل عليها عرض نفسها وانحلالها وتكون عرضة للانحراف من قبل ضعاف النفوس.

الظروف الأسرية السيئة التي تحيط بالمرأة فالخلافات الموجودة في الأسرة بين الزوجين او بين المرأة وولي أمرها وكثرة المشاكل وعدم الاستقرار يؤدي الى هروبها من الواقع الذي تعيش فيه والبحث عن الاستقرار في أي مكان فتكون عرضة للانحراف.

الحرمان العاطفي واهمال الزوجة او الأخت او الأم يؤديان لان تكون المرأة عرضة وفريسة سهلة للوقوع في الانحراف.

قرناء السوء. قد تكون المرأة لديها وازع ديني ولكن مع كثرة الاختلاط بقرناء السوء والصحبة السيئة يكون لهم التأثير عليها وسهولة اقتيادها للانحراف.

الظروف الاقتصادية السيئة خصوصاً المرأة التي تعول الاسرة ويكون عليها مسؤولياتها تجاه ابنائها او أفراد اسرتها من المطلقات والارامل او ذوي الدخل المحدود ولا يكون لديها وازع ديني قوي فهي تبحث عن المال بطريقة غير مشروعة.

الفراغ فإذا لم يكن هناك استغلال إيجابي للوقت فإن الفراغ قد يكون له أثر سلبي على الوقوع في المنكرات وسهولة الوقوع في الجريمة والانحراف خصوصاً اذا كان هناك إهمال من قبل ولي الأمر.

الادمان وتعاطي المخدرات يقودان المرأة للبحث عن المادة خصوصاً اذا كانت حالتها المادية سيئة فانها تبحث عنها بطريقة غير مشروعة لاشباع رغبتها في الادمان.

من أسباب التورط

وتقول الباحثة الاجتماعية مها حول مشكلة التورط والاسباب المؤدية الى ارتكاب الجرائم الاخلاقية من قبل النساء.

يمكن القول ان الاسباب متعددة ومترابطة ولا يمكن ان نعزو انحراف المرأة الى سبب واحد دون الآخر وتأثيراته.

فهناك عوامل عديدة من أهمها العوامل الذاتية كالاستعداد الشخصي وطبيعة الشخصية وعوامل اقتصادية كالفقر وانقطاع الدخل او عدم كفاية الدخل لاشباع الاحتياجات وهذا العامل له اهميته بالاضافة الى العوامل الاخرى.

وتأتي ايضاً العوامل الاسرية ومنها التفكك الاسري اساليب التنشئة الخاطئة (كالنبذ والاهمال والقسوة) خلال الخمس سنوات الاولى.

أيضاً المشكلات الاسرية/ الطلاق والهجر والترمل وما يؤدي اليه من تأثير قوي على المرأة.

وهناك العوامل البيئية كطبيعة الحي والساكنين وتدني الخدمات المقدمة فيه. والهجرة من الريف الى المدن وما تحدثه من هوة ثقافية.

واضف الى ذلك عاملاً هاماً ومشتركاً وهو ضعف الوازع الديني والذي يكون لدى المرأة المنحرفة.

وتعززه العوامل الاخرى. بالاضافة لفقد السلطة الضابطة بوفاة ولي الامر او عدم وجوده لأي سبب.

ومن خلال الخبرة والبحث الاجتماعي بين لنا وجود عامل او سبب قد لا يبدو ظاهراً للعيان لكن له دور في تعزيز الانحراف وهو النضوب العاطفي وفقد العاطفة من مصادرها الصحيحة العاطفة بين الزوجين. او العاطفة بين افراد الاسرة الواحدة وهذا الفقد يجعل المرأة تبحث عن تعويض للحرمان العاطفي ويجعلها مهيأة للانحراف متى ما كان هناك فعلاً عوامل اخرى كالاستعداد الشخصي والعوامل الاسرية بالاضافة الى ضعف الوازع الديني.

وتضيف الباحثة الاجتماعية مها قائلة: ومن هنا نرى ان العوامل متعددة ومتشابكة ولا يمكن ان نعزو الانحراف لعامل واحد فقط دون وجود لعوامل اخرى.

وهذا ما توصلت اليه في دراسة قمت باعدادها لنيل درجة الماجستير حول مدى ارتباط العوامل الذاتية والبيئية والاجتماعية بالعودة للجريمة.

وارى كباحثة اجتماعية ان أبسط الحلول وأهمها للحد من انحراف المرأة هو قيام كل من افراد الاسرة والمجتمع بدوره. فيكون الاهتمام والمعاملة الحسنة واشباعها الاحتياجات من قبل الزوج او الاب او الاخ ومراقبة الله سبحانه وتعالى في السر والعلن، والعطف على المرأة اياً كان وضعها اخت وزوجة وأم وابنة ارملة او مطلقة.

وعدم اهمال افراد الاسرة. وكذلك الحرص على التربية الصحيحة وتقوية الوازع الديني من خلال التنشئة الاجتماعية.

وان تعمل الاسرة جميعها على جعل المنزل واحة امان وهدوء وبعد عن المشاكل. وان يكون المنزل جاذباً لكافة افراد الاسرة وان تعمر البيوت بالتقوى والحب والعاطفة والتكافل.

وكذلك كان مؤسسات المجتمع مطالبة بالاهتمام بالارامل والمطلقات وذوات الظروف الخاصة ممن لديهن مشكلات اسرية واقتصادية.

وابرز ما تعانيه المتورطات في قضايا اخلاقية هو المشاكل النفسية والاجتماعية والمتمثلة في الاضطرابات النفسية جراء دخولها السجن والتعلق حيال مآلها ومصيرها ومصير اطفالها واسرتها ومستقبلها وعملها اذا كان لديها وظيفة.

اضف الى ذلك حدوث تفكك اسري في حياتها ناتج عن تخلي الزوج او الاهل عن المرأة باعتبارها وصمة عار لهم.

وعدم قدرتهم على تقبل ان كل انسان قد يخطئ ويتوب.

فقد الدخل خاصة اذا كانت هي المعيلة للاسرة وللاطفال وما يترتب عليه من مشكلات اخرى.

ضياع وانحراف الابناء نتيجة دخول والدتهم السجن. خاصة اذا لم يوجد البديل.

فقد الوظيفة في بعض الحالات.

بعض الحلول

أرى من وجهة نظري بالنسبة للحلول والمقترحات تتمثل في عدة نقاط منها:

تقوية الوازع الديني لدى المرأة وتوعيتها بذلك وحل الخلافات الأسرية والعائلية ومعالجتها من قبل الأسرة قبل أن تتطور وتصبح المرأة في قفص الاتهام وعدم حرمان المرأة من حقها في ممارسة الحياة وتكوين حياة أسرية وتزويجها ممن ترغبه إذاك كان صاحب دين وخلق فلماذا التهاون من قبل أولياء الأمور وترك المرأة وإهمالها حتى تقع في قفص الاتهام بجريمة بشعة وتكون معالجتها بعد فوات الأوان والنظر في وضع المطلقات والأرامل ومحاولة تصحيح ظروفهن الأسرية والأقتصادية السيئة وإيجاد المساكن لهم ولأسرهن حتى لايكنَّ عرضة للانحراف والبحث بطريقة غير مشروعة من أجل لقمة العيش واستغلالهن من قبل ضعاف النفوس.

والحد من إيقاف دخول النساء الواقعات في الانحراف وإدخالهن السجن لأول مرة في الجريمة الأخلاقية والاكتفاء بأخذ التعهدات عليهن في مركز الشرطة لأن ذلك قد يكون سبباً رادعاً لهن لأن دخولها السجن مرة قد يساعد على دخولها السجن مرة ثانية والرقابة الأسرية من قبل أولياء الأمور وأن يعلموا أن مالديهن من زوجات وأخوات وامهات أمانة لديهم فليتقوا الله في رعاياهم وكفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول.

من جانبها تشاركنا بالحوار حول هذا الموضوع الباحثة الإجتماعية عبير وتعدد أسباب المشكلة قائلة ان منها ضعف الوازع الديني وعدم الإلمام بالأحكام الشرعية أو التهاون بها وضعف الجانب الاقتصادي وهو دافع للمرأة لسد احتياجاتها الملحة والمستمرة ودافع اسري بمعنى ضياع الاسرة وتشتتها وعدم ترابطها من العوامل التي قد تؤدي إلى الانحراف الجنسي وقد يكون النواة الأولى لانطلاق المشكلة وغياب القدوة الصالحة في المنزل وضياع هوية الأب ودور الأم في التنشئة السليمة وتتحدث عبيرعن الجانب النفسي قائلة: تجد بعض النساء مبتغاها وراحتها في اشباع غرورها النفسي بكونها امرأة مقبولة ولازالت مرغوبة أو قد تلجأ لهذا الطريق من باب الهروب من الواقع الذي تعيش فيه وتعتقد انه العالم الذي يحتويها وعدم شعورها بالثقة بنفسها وبمقومات شخصيتها وجهلها بفهم ذاتها وقلة الطموح والاحباط من اي محاولات ايجابية أخرى وقد يستمر الانحراف الجنسي معها حتى لمراحل متقدمة من العمر حيث ان الانحراف لايعرف عمراً محدداً أو جنساً معيناً وقد يستمر معها مالم يعالج ويقوم ويهذب وعن أثر الجانب التثقيفي والتعليمي في هذه المشكلة تقول عبير عدم اهمال المسيرة التعليمية من الاسباب المؤدية بعض الأحيان للانحراف فبعض الحالات التي تعاني من مشكلات أخلاقيه لم تستطيع اكمال تعليمها او عدم دخولها للمدرسة من الأساس فيسهل اغواؤها واغراؤها للانحراف. والعلم سلاح يحمي المرأة من مجتمع الرذيلة والفساد وتعود عبير للتحدث عن الصحبة والرفاق فتقول قد تجد المرأة نفسها عرضة للاغراء من قبل الاصدقاء وفريسة سهلة يمكن استغلالها تعددت وسائل الاتصالات واصبح من السهل تكوين العلاقات وكثرة القنوات التي تفرز الأفكار والإباحية وانتشارها من خلال الاقمار الصناعية واجهزة استقبال البلوتوث والانترنت فالفتاة اليوم تستقبل اشكال مختلفة من الوسائل المؤثرة واصبح من الصعب السيطرة عليهما. او التحكم بها أما عن تعاطي المخدرات فتقول تعاطي المخدرات قد يكون وسيلة للانحراف وذلك للحصول على الماده لسد احتياجاتها واشباع رغبتها في التعاطي وتقترح عبير بعض الحلول وتذكر منها زيادة الوعي الديني بهذا الخصوص من خلال المدارس والمساجد وكل القنوات التي يمكن استغلالها والاستفادة منها حل المشكلات الاقتصادية من خلال مساعدة اللاتي يعانين من مشكلات أخلاقية بإيجاد وظائف تساعد على مواجهة مشكلاتها الأقتصادية وتيسير امورها أو تقديم مساعدات مالية لها حل المشكلات الأسرية والوقوف على الجوانب التي تعاني من خلل ومعالجتها قبل تفاقمها. العلاج النفسي : وتقدير المرأة وأهمية دورها ورأيها وعدم تهميشها والغاء شخصيتها وأعطائها حقها من الاحترام والثقه ومساعدتها على بناء ذاتها وتبصيرها في أمور حياتها ومد يد العون لها واشباع العاطفة لديها وتقديم الدعم النفسي والأمان الأجتماعي والنفسي ومساعدتها على إكمال مسيرتها التعليمية ليكون لها سلاح تتسلح به لمواجهه العالم الخارجي المتغير ويكون مساعداً لها في الحصول على وظيفة شريفة تمنعها من اللجوء للتغير لسد الاحتياجات. وتجنب رفقاء السوء واماكن الرذيلة وكل طريق يؤدي إليها.

واستغلال وسائل الاتصال بما هو مفيد وأن تكون مسؤولة أمام الله بما تقوم به وتنمية الضمير داخل النفس ومحاسبة الذات باستمرار، وعلاج تعاطي المخدرات.. وزيادة الوعي بخطورة تعاطيها وأضرارها السلبية على النفس والمجتمع.

وتشرح عبير ما تعانيه السجينات من مشكلات نفسية واجتماعية في الشعور بعدم الرضا والصراع بين الخير والشر من السجينة وشعورها بالإحباط والاكتئاب نتيجة للصراع. وشعور السجينة بالاضطهاد وأنها امرأة غير مرغوبة ولا تجد القبول من قبل المجتمع، وأيضاً شعورها بالحقد على كل من يقمع رغباتها واهتماماتها، فتكون ناقمة على الأسرة وعلى المجتمع وعلى ذاتها واحساس السجينة بعدم الاستقرار النفسي والاجتماعي، والشعور بالقلق نتيجة لحرمانها من الأمان أو الخوف من الإصابة بالأمراض العضوية، وعدم الثقة بالنفس وعدم الشعور بالإشباع العاطفي.

رؤية أخرى

أن عدم التكاتف بين الزوجين من الناحية الاجتماعية ونشوز الرجل وهجره للمرأة يؤدي لانحرافها. ومن تلك الأسباب أيضاً الناحية المادية لبعض الأسر وعدم توفر عمل للمرأة وبعض المساعدات التي تقدم للأسر الفقيرة عن طريق الجمعيات الخيرية غير كافية خاصة المطلقة والأرملة والمساعدات المقدمة من الضمان الاجتماعي سنوياً من الأفضل أن تكون شهرياً حتى تساعد المرأة على توفير احتياجاتها.

من جانبها ترى الباحثة الاجتماعية شادية أن الأسباب المؤدية إلى ارتكاب المرأة لممارسة الزنا متشعبة ولا يمكن فصل أحدها عن الآخر قائلة: إن من أهمها ضعف الوازع الديني والتنشئة الاجتماعية وانعدام المثل الأعلى والحاجة للمادة وربما الإغراء المادي، وتصف حال المتورطات في القضايا اللاأخلاقية أنهن يعانين من عدم الثقة بالنفس والشعور بالدونية وتأنيب الضمير وعدم تقبل أسرتها لها بعد خروجها، لكن ياسمين ترى أن بعض المتورطات في تلك القضايا يكون لديهن تبلد حسي ويرغبن التكرار والتواصل في الانحراف وتدعو ياسمين إلى تقوية النواحي الاجتماعية والدينية والاقتصادية للمرأة من خلال توفير أماكن مناسبة للمرأة في قضاء أوقات فراغهن والنظر في عملية المساعدات التي تدفعها الجمعيات الخيرية للنساء الفقيرات ومحاولة تعديل النظام المتبع في آلية الصرف المتبعة حالياً.

رأي اخصائية

تصف الحالة النفسية للمتورطات في القضايا اللاأخلاقية بأنهن يعشن في حالة من الإحباط وتقول إن الإحباط والشعور بالفشل والقلق والشعور بخيبة الأمل وتبلد المشاعر هي صفة دائمة للمتورطات في تلك القضايا، حيث تتكرر الجريمة لديهن لعدم وجود من يسامحهن زلتهن سواء من الأسرة لرفضها لهن أو لرفض المجتمع لهن لعدم قبولهن في أي عمل، وترى هند الصفيان أن القسوة في التربية أو التدليل الزائد والتفكك الأسري وضعف المستوى المادي عوامل مساعدة لارتكاب هذه الجرائم من بعض النساء وتدعو هند إلى أهمية الحوار بين أفراد الأسرة وتعليم البنات تقنيات وفنون حل المشكلات حتى لا تقع المشكلة وتتحول إلى جريمة ومساعدة الفقيرات داخل المجتمع وتفقد أحوالهن ومتابعتهن، أما الباحثة ليلىفترى أن العنف الأسري له دور كبير في انحراف الفتاة وقد لاحظت ذلك من خلال النزيلات المتورطات في قضايا أخلاقية، حيث إن غالبيتهن قد تعرضن للعنف الأسري وتحذر من صديقات السوء واللائي لهن دور كبير في انحراف الفتاة وتورطها في بعض القضايا اللاأخلاقية.. أما الاخصائية النفسية منيرة فترى أسباب تورط النساء في تلك القضايا في شخصية النزيلة القابلة للاستهواء والميل للانحراف وضعف الضمير والسلبية والتفكير الأعمى، وترى منيرة أن المتورطات في تلك القضايا يعشن التشتت والإحساس بالضياع وانعدام الثقة بالنفس وظهور أعراض الأمراض النفسية مثل الاكتئاب وتدعو الشهري إلى أهمية الرعاية اللازمة لمثل هذه الفئة من قبل الأهل وأهمية الرقابة والمتابعة من قبل اخصائيين نفسيين لمثل هذه الحالات وتقول الباحثة الاجتماعية بسجن النساء .1- ضعف الوازع الديني وهذا السبب الأول والأهم من وجهة نظري كباحثة مع توافر أسباب أخرى تلي السبب الأول وهو: الظروف الاقتصادية التي تعيشها السجينة فقد تكون أماً لأطفال أو زوجة سجين أو أرملة أو مطلقة ومع هذا لا يوجد مصدر دخل قد يفي باحتياجات السجينة وخاصة إذا كانت هذه السجينة وافدة من بلد آخر. وقد تكون هي المصدر الأساس لتمويل الأسرة وخاصة في البلاد الفقيرة فتلجأ إلى السلوك غير الشرعي للحصول على المادة مباشرة وبطريقة سريعة وتكوين بذلك بيوت الدعارة والزنا، فهذان السببان الوازع الديني والظروف الاقتصادية تنطبق على النساء بشكل عام، أما الحلول المقترحة للحد من تورط النساء في القضايا الأخلاقية فأرى تفعيل دور هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لسد ثغرات من تسول له نفسه في العبث في هذا البلد والتصدي له بقوة وحزم من قبل هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مثل بيوت الدعارة والسهرات الماجنة والمختلطة وإحداث قرارات صارمة بالإضافة إلى الأحكام الشرعية .

إضافة تعليق || طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 5874
شارك
Share |
اضف تعليقك على الفيس بوك
التعليقات
pr. diaa
الانحراف الذي تسلكه المراة في هذا المجال يرتبط بشكل اساس بالاسرة وبخاصة الارتباط العاطفي والاحساس والاهمال ، وفالبنت تحاول ان تلقي العدوان عليها نكاية بالاهل بسبب اهمالها وعدم رعايتها ، لذلك لا تستطيع

سياسية الخصوصية || القائمةالبريدية || خريطة الموقع || خدمة RSS
جميع الحقوق محفوظة لـ © اخبار السعيدة - 2008 -- برمجة وتصميم كليفر ديزاين

Total time: 0.0387