1569139320
اتصل بنا من نحن الرئيسية
اقلام السعيدة

2 ديسمبر .. يوم تحول تاريخي في المنطقة
كتب - علي الصباحي
مواد اعلانية

الإعلان عن فرصة مواصلة التعليم الجامعي للمقيمين والزائرين اليمنيين بالمملكة العربية السعودية
اعلانات


آخر تحديث الجمعة ( 30-08-2019 ) الساعة( 12:45:36 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة
الدكتور جلال فقيرة في حوار خاص : المبادرة اليمنية جاءت استجابة للمتغيرات التي تعيشها الأمة

اخبار السعيدة - صنعاء - حاوره - عبد الرحمن مطهر         التاريخ : 08-04-2010

حظيت المبادرة اليمنية الخاصة بتفعيل وتطوير العمل العربي المشترك بتأييد القادة العرب في قمة سرت حيث جاءت هذه المبادرة استجابة للإعلانات الصادرة عن القمم العربية والتي كان آخرها إعلان الدوحة الداعي إلى مواصلة الجهود الرامية لتطوير وتحديث العمل العربي المشترك وتفعيل آلياته والارتقاء بأدائها بما يمكنه من إيجاد سياسات فاعلة لإعادة بناء النظام العربي المتكامل بما يتلاءم والتحديات الراهنة ومواكبة المستجدات التي طرأت على المستويين الإقليمي والدولي..وقد أكدت وثيقة سرت عزم القادة العرب وتصميمهم على المضي قدما في مسيرة التطوير لتحقيق تطلعات الشعوب العربية وآمالها ومصالحها القومية وان تمثل قمة سرت انطلاقة جديدة في العمل العربي المشترك حيث ناقشت  المبادرة اليمنية التي تقدم بها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية بشأن إقامة اتحاد الدول العربية والاقتراحات والأفكار المقدمة من جانب الدول العربية بناء على ما أبداه القادة العرب من حرص ورغبة جماعية في تطوير العمل العربي المشترك بما يتماشى مع متطلبات المرحلة القادمة ويواكب الأحداث والتطورات على صعيد العلاقات الدولية والاستفادة من تجارب التجمعات الإقليمية والدولية المماثلة وفي ضوء ما تواجهه الدول العربية من تحديات وما تتعرض له المنطقة العربية من تهديد لمصالحها العربية .وفي هذا الإطار حرصت صحيفة الجمهورية على تسليط الضوء أكثر على هذه المبادرة وذلك من خلال حوارنا التالي مع الأستاذ الدكتور جلال ابراهيم فقيرة وزير الزراعة السابق ورئيس قسم العلوم السياسية بجامعة صنعاء ليكون المواطن اليمني والعربي بشكل عام على اطلاع تام بأهمية وأهداف هذه المبادرة التي كرس لها قمة استثنائية في أكتوبر القادم لإقرارها بشكلها النهائي.

دور السياسيين في التعريف بالمبادرة

* بداية نلاحظ أن المبادرة اليمنية لتفعيل العمل العربي المشترك رغم أهميتها والإجماع العربي الذي حظيت به في قمة سرت إلا أنها لم تحظ باهتمام إعلامي مواز للتعريف بها ويرجع البعض ذلك إلى قصور الأكاديميين والسياسيين خاصة في الجامعات اليمنية في التعريف بها وبأهميتها.

حقيقة المبادرة اليمنية جاءت استجابة للظروف والمتغيرات والتحديات والمخاطر التي تعيشها الأمة العربية في الوقت الراهن وهي تتضمن معالجات واقعية إلى حد بعيد لمعالجة الكثير من التحديات والإشكاليات التي تعاني منها الأمة العربية ،وفي هذا السياق يأتي الدور العلمي للجامعات اليمنية المختلفة بما فيها قسم العلوم السياسية بجامعة صنعاء من حيث توفير الدور العلمي والأكاديمي للدبلوماسية اليمنية ،ونحن بدورنا في قسم العلوم السياسية بجامعة صنعاء قد عقدنا ندوة علمية لمناقشة مخرجات قمة سرت مع التركيز على موضوع المبادرة اليمنية ، حيث حاول البعض أن يقدم قراءة علمية لمضامين هذه المبادرة والبعض قدم مداخلات حول المخاطر والتحديات التي تواجه الأمة العربية والمسوغات التي تحتم تقديم مثل هذه المبادرة اليمنية ،كما قدم البعض مداخلات علمية حول نقاط القوة ونقاط الضعف في مسيرة العمل العربي المشترك ،والبعض أيضا قدم مداخلات حول مخرجات قمة سرت على وجه العموم مع التركيز على العمل العربي المشترك .

ويقول الدكتور جلال إبراهيم فقيرة: نحاول بقدر الإمكان في إطار جامعة صنعاء أن ندعم الجهود الدبلوماسية اليمنية ،وان شاء الله سنعمل خلال الفترة القادمة على عقد مجموعة من الندوات وورش العمل والمحاضرات العلمية للتعريف بالمبادرة اليمنية والتعريف بأهميتها لتفعيل العمل العربي المشترك ،وسنعمل أيضا على عقد عدة ندوات علمية مشتركة مع العديد من الأكاديميين والباحثين في الجامعات ومراكز الدراسات في الدول الأعضاء في المجموعة الخماسية المنبثقة عن قمة سرت وذلك حتى يكون المواطن العربي على فهم وإدراك واضح لمختلف جوانب ومضامين المبادرة اليمنية الخاصة بتفعيل وتطوير العمل العربي المشترك.

مراحل إعداد المبادرة

* من الملاحظ دكتور جلال أن المواطن اليمني والعربي بشكل عام لا يتصور مقدار الجهد الذي بذلته الدبلوماسية اليمنية في سبيل إعداد هذه المبادرة والمراحل التي مرت بها.

 من المعلوم أن المبادرة اليمنية ليست وليدة الساعة، حيث أعدت وقدمت للأمانة العامة للجامعة العربية في شهر آب اغسطس في العام 2003م ، حيث جاءت كنتيجة لقرار القمة العربية والتي عقدت في العاصمة الأردنية عمان في العام 2001م حيث دعت قمة عمان الدول العربية  لتقديم رؤاها لتطوير مسيرة العمل العربي المشترك .وفي هذا السياق قدمت تحديدا خمس مبادرات عربية بالإضافة إلى المبادرة اليمنية ،وبعد ذلك مرت المبادرة اليمنية بسلسلة من الإجراءات في إطار الجامعة العربية ربما كان أهم تلك الإجراءات في تصوري هي التي لها علاقة بالبرلمان العربي الانتقالي ،حيث شكلت لجنة من البرلمان العربي الانتقالي وهذه اللجنة بدورها قدمت تقريرها بشأن المبادرة اليمنية ،وبعد حوالي ستة أشهر طرحت على البرلمان العربي الانتقالي مرة أخرى للتصويت عليها، وبالتالي حظيت على إجماع وليس بالأغلبية وإنما بإجماع كافة الدول العربية ،وبدوره دفع البرلمان العربي الانتقالي بالمبادرة اليمنية إلى مؤتمر القمة العربية في سرت بعد أن تم مناقشتها بالإضافة الى بعض الأفكار الأساسية في إطار اجتماع مندوبي الدول العربية في الجامعة العربية ثم بعد ذلك على مستوى وزراء خارجية الدول العربية إلى أن وصلت بصورتها النهائية التي شاهدناها في قمة سرت.

قمة سرت والصراع العربي الإسرائيلي:

* من المعلوم أن العدو الصهيوني ما يزال متصلبا في رفضه لمبادرة السلام العربية كما هي عادته في رفض قرارات الشرعية الدولية المختلفة ،في هذا الإطار المبادرة اليمنية ما الذي ستضيفه لتعزيز التضامن العربي المشترك والى تغيير إستراتيجية الصراع العربي الإسرائيلي كسحب مبادرة السلام العربية مثلا؟

 لا يجب علينا أن نربط بين سحب المبادرة العربية للسلام وبين المبادرة اليمنية الهادفة إلى تفعيل وتطوير العمل العربي المشترك ، لأن مبادرة السلام لها إجراءات خاصة بها وهي كما نعلم نتاج مؤتمر القمة العربي في بيروت عام 2002م ،الأمر الآخر لا يجب علينا أن نحمل القمة العربية والدول العربية بشكل عام فوق طاقتها لأن سحب المبادرة العربية للسلام سيترتب عليها العديد من الإشكاليات مع الدول الكبرى وأخص تحديدا مع الولايات المتحدة الأمريكية .

* لكن قمة الدوحة أكدت بأن المبادرة العربية للسلام لن تبقى طويلا على الطاولة.

نعم لن تبقى طويلا في إطار التصريحات وما إلى ذلك لكن كما رأينا لم تسحب، ما زالت باقية فوق الطاولة ،على اعتبار أن قضية الصراع العربي الإسرائيلي وقضية السلام في الشرق الأوسط مرتبط بأدوار خارجية منها الدور الأساسي  للولايات المتحدة الأمريكية التي تحاول قدر الإمكان أن تضع لنفسها فسحة من الوقت لإقناع الكيان الصهيوني للاستجابة للمبادرة العربية للسلام والتعاطي معها ،ونستطيع القول إن الكيان الصهيوني لم يعترف أساسا بالمبادرة العربية للسلام ،وليس لديه أي استعداد للتعامل مع مفرداتها ،بدليل أن المبادرة العربية للسلام منذ انطلاقها في قمة بيروت عام 2002م كان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات تحت الحصار الإسرائيلي في رام الله بالضفة الغربية ،وحاليا أثناء انعقاد قمة سرت يعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي في نفس يوم انعقاد قمة سرت عن إصدار قرار ببناء (1600) مستوطنة خلافا للدور الأمريكي وما يدعو له من وقف بناء المستوطنات للبدء في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة وخلافا لما ينبغي أن يكون في إطار مبادرة السلام العربية.

دعم الجانب الفلسطيني

* من المعروف أن هناك ضغوطا تمارس على الجانب الفلسطيني للشروع في مفاوضات مباشرة مع الكيان الصهيوني ،في هذا الإطار ما الذي قدمته قمة سرت لدعم الجانب الفلسطيني وأيضا لحماية المقدسات الإسلامية في فلسطين؟

 القمة العربية كانت تحديدا واضحة في هذا السياق وهو الموقف المنسجم مع الموقف الفلسطيني بأنه لن بكون هناك أي استئناف للمفاوضات مع الجانب الصهيوني مالم تحل قضية المستوطنات ،وهذا هو موقف فلسطيني وعربي واضح ،أيضا هناك مجموعة من القرارات العربية المتعلقة بدعم القدس ، حيث تم وضع خطة عمل لحماية القدس والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية ،وفي هذا الصدد تم تخصيص مبلغ خمسمائة مليون دولار لصندوق القدس وذلك لتعزيز الوضع الفلسطيني في مواجهة عملية التهويد ومع هذا هناك إقرار بأن الإجراءات المتخذة في قمة سرت لم تلب طموحات وتطلعات الشارع العربي خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي.

أوراق اللعبة بيد الغير

* القمة العربية لم تمارس أي ضغوط على الجانب الإسرائيلي لمنع عملية تهويد القدس.

 للأسف الجانب العربي لا يملك أي وسائل ضغط على الجانب الإسرائيلي أو الجانب الأمريكي ، لأن جميع أوراق اللعبة ليست متاحة بيد القادة العرب ،وإنما بيد الولايات المتحدة الأمريكية وقبل ذلك بيد الكيان الصهيوني لأن الهامش الذي من الممكن أن تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية على الكيان الصهيوني ضيق ،نظرا للارتباط العميق والصلات القوية بين الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني ،وفي هذا الإطار نلاحظ أن تصريحات المسئولين الأمريكيين خاصة في الشهر الماضي كانت صريحة بما فيها الكفاية وهي أن الولايات المتحدة ملتزمة بأمن إسرائيل ، لذلك لا نتوقع من الولايات المتحدة أن تمارس ضغوطا حقيقية على الكيان الصهيوني في هذا الجانب كوقف بناء المستوطنات أو وقف تهويد القدس أو ما إلى ذلك.

المبادرة اليمنية ودعم القضية الفلسطينية

* إذاً ما الذي ستقدمه المبادرة اليمنية لحماية القدس من عملية التهويد ولدعم القضية الفلسطينية بشكل عام؟

 المبادرة اليمنية هي تعيد النظر في آليات وأدوات البنية المؤسسية والتنظيمية في الجامعة العربية وآليات العمل والأدوات الخاصة بالعمل العربي المشترك ،وإذا تم الأخذ بالمبادرة اليمنية وبإذن الله يتم ذلك سيتم الشروع في معالجة العديد من الملفات العالقة من خلال آليات وأدوات جديدة ،وكما نعلم بأن القمم السابقة لم تستطع أن تتخذ قرارات حاسمة تجاه العديد من القضايا الهامة كالعدوان الإسرائيلي على لبنان صيف عام 2006م أو العدوان الإسرائيلي على غزة نهاية العام 2008 ـ وبداية العام 2009م وغيرها من القضايا وذلك بسبب عدم وجود روابط اتحادية بين الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية .

توفير صيغة اتحادية

* إذاً ما الذي ستوفره المبادرة اليمنية في هذا الجانب تحديدا ؟

 المبادرة اليمنية ستوفر الصيغة الاتحادية وستعيد بعث الحياة لاتفاقية الدفاع العربي المشترك الصادرة في العام 1952م والتي تشير أن أي اعتداء على أي دولة عربية هو اعتداء على كافة الدول العربية ويترتب على ذلك التزام جميع الدول العربية بالدفاع المشترك عن هذه الدولة المعتدى عليها وهذه المبادرة لم تفعل في إطار الجامعة العربية وذلك لسبب بسيط وهو أنها لا تملك الآليات الكافية للتنفيذ ،لكن صيغة الاتحاد العربي تفعل هذا الجانب ،ولن نقول إن الاتحاد سيملك العصا السحرية لتسوية مختلف الملفات العالقة وفي مقدمتها ملف قضية الصراع العربي الإسرائيلي واعتداءاته المتكررة على الشعب الفلسطيني وتهويده للقدس وما إلى ذلك ،ولكن نستطيع القول إن الاتحاد العربي سيطور من آليات وأدوات العمل العربي المشترك حتى نستطيع أن نتعامل مع مثل هذه الملفات وهذه القضايا كتشكيل قوة عربية واحدة وجيش عربي واحد من خلال تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك التي ذكرتها .

الهم العربي حاضر بقوة

* كما نعلم أن اليمن يعاني العديد من التحديات والإشكاليات ،لهذا يرى البعض أن توقيت تقديم المبادرة اليمنية لم يكن موفقا كيف تردون على مثل هذا الطرح؟

 أنا أيضا أثناء تصفحي بعض المواقع على شبكة الانترنت وجدت هناك بعض العبارات الساحرة حول تقديم اليمن لهذه المبادرة ،وشخصيا أرى أن هذا يحسب لليمن وليس عليها خاصة أنها لم تحظ بأغلبية من القادة العرب وإنما بإجماع قادة مختلف الدول العربية وهذا يدل على أن اليمن حتى في أحلك الظروف التي يعيشها كحربه على الإرهاب ومواجهته للتمرد في صعدة ومواجهة زوابع الانفصاليين والتحديات والإشكاليات الاقتصادية التي يعاني منها رغم كل ذلك إلا أن البعد والهم العربي ولم الشمل العربي يظل حاضرا بقوة وفي صدارة اهتمامات القيادة السياسية اليمنية الحكيمة والدبلوماسية اليمنية التي نجحت في إيصال هذه المبادرة إلى مؤتمر قمة سرت العربية والإجماع على المبادرة دليل قاطع على نجاح اليمن في هذا الجانب ،ثم إن علاقة التوحيد لا شك ستنعكس إيجابا على كافة الدول العربية بما فيها اليمن حيث ستعزز من قدرات الدول العربية على مواجهة التحديات الخارجية وفي مواجهة ومكافحة الإرهاب ،وستوجد حلفاً عربياً مشتركاً لمواجهة ذلك من خلال العمل على إيجاد آليات عربية جديدة لتسوية النزاعات الداخلية وستعزز وحدة كل دولة عربية في إطار منظومة الاتحاد العربي ،وكما نعلم الولايات المتحدة الأمريكية تستخدم مكافحة الإرهاب كسلاح ذي حدين فالذي ليس معها هو ضدها ،هذا هو المفهوم الأمريكي للدخول في حلفها لمحاربة الإرهاب ،ولذا هناك الكثير من الدول تهرول إلى هذا الحلف الأمريكي حتى لو لم تكن مقتنعة بالكثير من مفرداته ،خاصة أنه حتى الآن لا يوجد تعريف واضح وصريح حول مفهوم الإرهاب لهذا تتعامل الولايات المتحدة مع الدول العربية في هذا الجانب بشكل فردي وبالتالي تستطيع كسر عظم أي دولة عربية لا تنساق أو لا تنسجم مع الإجراءات الأمريكية في حربها مع الإرهاب ،وبالتالي الاتحاد العربي من شأنه أن يوفر صيغة عربية موحدة حول مفهوم الإرهاب ومكافحته ،ورما يكون هناك صيغة أخرى تتمثل في دخول المنظومة العربية بالكامل كقوة لها مفاهيمها وأدواتها وآلياتها الخاصة بمكافحة الإرهاب الدولي وتحديد الفرق بين الإرهاب وبين المقاومة المشروعة والدفاع عن النفس وبين تحديد المصير ،وكل هذه مفردات تستخدم ولهذا سوف تستطيع أن تفرز من هي المنظمات التي تدافع عن نفسها ودفاعها مشروع وبين المنظمات أو الكيانات والجماعات الإرهابية التي تخرج عن سياق الدفاع عن النفس .

* ما هي الكلمة الأخيرة التي تقدمها دكتور جلال للمواطن العربي بشكل عام بخصوص تفاعله بشأن المبادرة اليمنية لتفعيل وتطوير العمل العربي المشترك؟

نحن نقول إن المبادرة اليمنية عبارة عن إسهام من الجمهورية اليمنية لمعالجة العديد من الإشكاليات والتحديات بل والمخاطر التي تعاني منها الأمة العربية في الوقت الراهن وقمة سرت أجمعت بأن الأمة العربية فعلا تواجه العديد من المخاطر والتحديات ،وهناك إقرار من الأمين العام لجامعة الدول العربية ومن رئيس القمة السابقة ورئيس القمة الحالية ومن مختلف القادة العرب بأن آليات الجامعة العربية قد وصلت إلى مرحلة الإخفاق والإحباط وأنه لا بد من تجاوز ذلك من خلال تحديث وتطوير هذه المؤسسة العربية ،ولا نقول إن المبادرة اليمنية ستحول حياة المواطن العربي إلى النعيم والفردوس وإنما لا شك أنه سيترتب عليها الكثير من المنافع بالنسبة للمواطن العربي على مختلف الأصعدة ولا سيما الدفع بمسيرة التنمية الشاملة بحيث يكون الإنسان العربي هو محور الاهتمام في إطار منظومة الاتحاد العربي .

إضافة تعليق || طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 2361
شارك
Share |
اضف تعليقك على الفيس بوك
التعليقات

سياسية الخصوصية || القائمةالبريدية || خريطة الموقع || خدمة RSS
جميع الحقوق محفوظة لـ © اخبار السعيدة - 2008 -- برمجة وتصميم كليفر ديزاين

Total time: 0.0712