1556294496
اتصل بنا من نحن الرئيسية
اقلام السعيدة

2 ديسمبر .. يوم تحول تاريخي في المنطقة
كتب - علي الصباحي
مواد اعلانية

الإعلان عن فرصة مواصلة التعليم الجامعي للمقيمين والزائرين اليمنيين بالمملكة العربية السعودية
اعلانات


آخر تحديث الاربعاء ( 24-04-2019 ) الساعة( 11:56:39 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة
الكاتب اليمني محمد الغربي عمران : سأقاضي وزارة الثقافة لمنعها روايتي مصحف أحمر

اخبار السعيدة - صنعاء - ياسر العرامي         التاريخ : 08-02-2010

تحتجز سلطات مطار صنعاء الدولي بتوجيهات من وزارة الثقافة روايـة "مصحف أحمر" للكاتب والأديب اليمني المعروف محمد الغربي عمران منذ قرابة نصف شهر دون أن تبدي أسباب واضحة وقال محمد الغربي عمران وهو وكيل لأمانة العاصمة صنعاء ورئيس نادي القصة اليمنية في تصريح لـ"صحيفة الهدهد الدولية" إن سلطات أمن المطار رفضت تسليمه نسخ الرواية منذ وصولها في الـ24 من يناير الماضي

مضيفاً أنهم طلبوا منه في البداية إحضار أمر من وزارة الثقافة للسماح بدخول الروايـة، وحينما تواصل مع وزارة الثقافة طلبت منه إعطاءها وقت حتى تتمكن من قراءتها والإطلاع عليها، لكن الوزارة أفادته في وقت لاحق إن روايته ممنوعة من الدخول دون أن تبدي الأسباب".

وأشار عمران إلى أن روايته الصادرة عن "دار رياض الريس للكتب والنشر – لبنان" لا تحتوي على أية إساءات للديـن أو لليمـن، غير أنه لفت إلى أنه قد ربما تتخذ الوزارة من عنوان الروايـة مبرراً، إلا أنه أكد في الوقت ذاته إن كلمة "مصحف" لا تعني القرآن الكريم ولكنها تعني "كل ما صُحف" كما أنه لم يدخل عليها "أل التعريف".

وقال لـ"الهدهد" إن عنوان روايته "مصحف أحمر" مأخوذه من الروايـة نفسها حيث قام الجد (أحد شخوص الرواية) بجمع القرآن والإنجيل والتوراة إلى داخل "مصحف أحمر"، ويرمي الكاتب ذلك إلى "تاريخ اليمن لأنها كانت وثنية ثم دخلتها اليهوديـة إلى أن جاء الإسلام فطهر البلاد كلها وأصبحت إسلامية وهي أرض طاهرة، كما أن كل تلك الديانات سماويـة". حد قول عمران.

وكشف عمران لـ"الهدهد" أنه بصدد رفع دعوى قضائيـة ضد وزارة الثقافـة وأي جهة رقابيـة لها صلـة بمنع دخول روايته التي تناقش مرحلـة من تاريخ اليمـن. وأكد "أنا مصمم أن أرفع قضية لأن ذلك يشوه سمعة إنسان يحمل فكر وظل سنتين وهو يبذل جهده ووقته لإنجاز هذه الروايـة".

وتحكى الرواية قصة أسرة يمنية فرّقت بين أفرادها الحرب الأهلية (شمال – جنوب) والصراع بين اليمين واليسار وبين الأصولية والتقاليد من جهة، والعلمانية أو اليسار العلمانى من جهة ثانية وناهيك عن حروب القبائل والعشائر والسلطة والمعارضة.

هذه الأسرة قبع بعض أفرادها فى السجون وغاب آخرون فى معاقل الثوار، وباتت النساء وحيدات بعيدات عن الأزواج والأولاد!، ويتابع القارئ أخبار الأسرة عبر الرسائل المتبادلة بين أفرادها. حسب تعريف دار النشر لأحداث الروايـة.

وتضيف "فى النهاية تتصالح رءوس المعارضة والموالاة ويلتقى زعماء الجنوب والشمال، ويتقاسمون المناصب فيما يتوه المقاتلون والثوار فى الجبال والوديان جثثاً وأسرى وجرحى.. فيتحد اليمنان شكلاً، وتبقى الأسرة اليمنية منفصلة بعضها عن بعض". وفي الرواية التي تقع في 350 صفحة من القطع المتوسط لحظات خاطفة من الحب والحميمة والعاطفة المتأججة.. مقابل أيام طويلة من الوحدة والمآسى والدمار.

وعبر الكاتب عمران عن حزنـه الشديد إزاء تصرف وزارة الثقافة. وأضاف "لكنني متأكد أن موظفيـن صغار يقفون وراء منع دخول الروايـة وهم يبحثون عن أي كلمة صغيرة في الروايـة يتخذون منها مبرراً لذلك"

وإذ أكد أن الروايـة لا تحتوي على أي شيء يسيء لليمـن ولا للديـن. قال :"نحن أكثر حرصاً من أولئك على بلدنا وقيمنا، وبدلاً من أن تكون وزارة الثقافة هي التي تطبعها ذهبت إلى هذا التعقيد (...) إنهم أشخاص غير مسؤولين وغير حريصيـن ويقتلون بداخلك أمل وفرح". وأضاف "سيظل الإنسان محب لكل شيء في هذه الأرض حتى لجبالهـا وصراصريها، وهؤلاء الناس لا يمثلون الوطـن".

وتحدث عن المتاعب التي تحملها في البحث عن دار نشر لطباعة روايتـه، حتى جاءت الفرصـة عن طريق دار رياض الريس التي طبعت منها 5000 ألف نسخـة، وقال "لم أكن أحلم إن تصدر أول روايـة لي عن دار بمستوى دار رياض الرئيس"

 

*عن الهدهد الدولية

إضافة تعليق || طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 3254
شارك
Share |
اضف تعليقك على الفيس بوك
التعليقات
قاتل الصراصير
انت تحب الصراصير يا غربي وهذا عرفناه من كتاباتك السابقة، وعنوان هذه الرواية بغض النظر عن المضمون دليل واضح.
محسن العولقي
اناولائك الذين يمنعون مثل هاذة الروايات انمايمنعوننامن ان نرى الاباع في هاذاالوطن الجميل الذي طالما احببته
ابو يمن
واللة المشايخ احسن ناس حتى الادب ما تركوة بحالة
مجهول
حرام هذاالذي بتعملة يااستاذيامتعلم يامسلم
EMI KEM
رجل يحترم المراة ..من باب عقلها او من طاقة جسدها لا يهم .المهم انه وظفها صح ويعرف عن قوتها اكثر منها وهو رجل دبلماسي ويعرف اليمن مدينة وشارع وبيت وعاداتها وتقاليدها واعرافها قديما وجديدا وهو الرجل ا

سياسية الخصوصية || القائمةالبريدية || خريطة الموقع || خدمة RSS
جميع الحقوق محفوظة لـ © اخبار السعيدة - 2008 -- برمجة وتصميم كليفر ديزاين

Total time: 0.0488