 اخبار السعيدة - بقلم - عمر الشاهري التاريخ : 21-11-2009
قال الأولون (( الشعر ديوان العرب )) وما زلنا من بعدهم نردد هذه العبارة الجميلة ، ذلك لأننا قوم تطربهم القصيدة التي تتصاعد من أبياتها أبخرة الحماسة وتخفق قلوبنا بشدة لقوة المعنى الذي يقف خلف أبواب الكلمة ، وتراثنا العربي زاخر بالآف القصائد وملايين المعاني الواقفة خلف أبواب مصارع بيوتها الشعرية ذلك لأنه ليس في هذه الدنيا من يقدر جمالية الكلمة ويتذوق فحواها مثل العربي لأن هذا الأمر وكما هو واضح في شخصية العربي ، جزء من سايكلوجيته وتكوينه الخاص المتقولب عليه .
وبالرغم من كل المحاولات الحديثة التي تحاول أن ترتقي بالشعر من وجهة نظرها ، وإخراجه من زاويته الضيقة ونظرته المناطقية لتحويله الى لغة عالمية وديوانا ً للإنسانية جمعاء نرى تميز شعرائنا العرب على باقي أفراد المجتمعات الأخرى وتحّلقهم في سماء الإبداع الشعري ومناخاته ، ولعل ذلك يعود إلى أصالة هذه الأمة وإرتقاء ذائقة أفرادها التي اتسمت بالفصاحة والفرادة في التعامل مع ثيمة المفردة اللغوية من خلال توظفيها في مسارات بنائية تتخذ طابعا ً أدبيا ً متمثلا ً بجنس القصيدة العمودية أو الخطبة النثرية وما إلى غير ذلك من الفنون العربية التي كانت متعارفة في ذلك الوقت ، وكذلك إلى قدرة هذه اللغة على التناسل والتجديد مقارنة بغيرها من اللغات الأخرى ولعل أفضل مثال على هذا قصيدتي قيد الدرس .
قبل أيام أهدى لي أحد الأصدقاء العائدين إلى أرض الوطن – بعد معاناة طويلة للحصول على الشهادة الجامعية – مجموعة من الصحف والمجلات التي يعتز بها ، تفاجأت وأنا أتصفح إحداها بوجود قصيدة مترجمة بشكل سيء تعود لأحد فرسان مركز النور والذي لم تسنح لي الفرصة للتعرف عليه الا مؤخرا ً الا وهو الشاعر مهند التكريتي .
لاحظت وأنا أحاول فك رموز قصيدته المنشودة تكلم اللغة فيها بارادة جبارة تكاد تسمو على أي عاطفة ٍ ، وظفها ( مهند) وغذاها بمستويات وتكنيكات متفردة في النظم تتحرك على رقعة من الدلالات المعرفية والميتافيزيقية التي تبعث في مستوى تشكيل الرؤية الواعية متكئة على ثلة من الأفكار المحملة بثقل الرمز عبر معادلة ٍ تكنيكية تعتمد على استدراج الشخوص بطريقة متباينة تمهيدا ً لإيجاد علاقة تجذب مابين المتضادات .
والعمل هنا يتطلب وجود آصرة للوصول إلى المعنى المباشر بمعنى غير مباشر معتمدا ً على تقنية الخطاب التخيلي الوصفي المتوازن وتأطير لجة الحدث الذي يعكس ضرورات ذاته النازفة فوق جرح الوطن ليقدم نمطا ً مؤسطرا ً من التراجيديا الممنطقة والممتزجة بنظرة الموروث المؤلم من بقايا الوطن المنصهر تحت وطأة الحروب والمزاوج بطريقة شبه بسيطة مع تكثيف التصوير الفني وفق مبدأ (( هيدرلن )) الذي ميز فيها مابين المتسامى والفني
تتضمن قصيدة (the blood Date) مجموعة من المقاطع التي تمت ترجمتها بطريقة سيئة وبنيت على أساس إعادة صياغة للوحدة الجدلية لنجد هنا فن تشكيل الجملة الشعرية قد طغى على تسلسل الحدث بدلالات تمزج بين الرقمي والرمزي من خلال ربطها في عمود يتحرك على خارطة من المشاعر المتداخلة مع حوار الذات المناقض لعقدة الصراع المنساب في حدود اللامعقول أثناء رسمها للصورة الشعرية ورسم مساراتها وخطوات تنقلها على مساحة الورق الأبيض
كما وتتضمن معماريتها .. لبناء سردي شبه متكامل يقوم على تهيئة الموجود وإغراقه في اللاموجود من خلال استعراض محفزاتنا الذاكراتية لتغوص وعمق الألم الذي استمدت منه هذه القصيدة مدادها الذي كتبت به
وبالرغم من علمي بأن محاولة ترجمة نص مترجم أصلا ً سيفقده الكثير من إيحائياته الدلالية والإيقاعية إلا إني ارتأيت أن أضمن عرضي البسيط هذا بنص القصيدة المترجم أصلا ً وبترجمتي البسيطة المتكئة على إطلاعاتي المحدودة على نصوص الشاعر المنشورة على صحيفة كتابات الألكترونية ومركز النور وأدب فن وغيرها من المواقع والصحف الألكترونية والتي مكنتني من أخذ تصور واضح حول المحاور والمفردات التي يحاول شاعرنا أن يضمنها في أشعاره ، أهديها لكل من تعود أن يقرأ له راجيا ً منهم أن يعذروني في حالة سهوي أو عجزي عن محاولة تفسير بعض المقاطع من قصيدته .. مع وافر مودتي وتقديري
ميقات الدم(the blood Date )
in the canticles of the flaming past في أناشيد الأمس اللاهب i barrow may hands cocoon fingers أعرت يدي أصابع قديسي and i spilt the veil of may mothers womb ورتقت عباءة الرغبة.. hopping to ball and sleep for one moment أملا ً بأن أغفو.. لحظة ً واحدة and to climp the ascent of the dream dustes وأتسلق معراج الحلم to drink of its allowed coffee of may wall cuts وأشرب من قهوته المستباحة بجرح جداري and when it be ...igoingwith him in programed steps وحيثما يحل .. أرتحل معه بخطوات ٍ مبرمجة to join the reminders of may riped nightes لأضم بقايا ليلي المعتق ّ to thinking about the daying of the time وأفكر في إحتضار قيامة الوقت المفجر على عتبة القلب in timed Bomb... بقنبلة ٍ مو .........ؤدة i derive from the down nails اشتق أظافر فجر غد ٍ packing the pores of may hop who wonded by يعبئ مسامات أملي المثخن the vergens tears and the mothers craying بدموع العذارى وثكل الأمهات rhythem of drops graz thes tars إيقاع قطرات ترعى أقمار من غبش brims by the fire and gounpowder تطفح بالنار وبالبارود hugging veins,,....enshroud تحتضن أوردة َ .. كفن in order not to cover the sun on his dugs كي لا تحجب الشمس عن حفرته then the love bornstamped with the poems test ويولد الحب ممهورا ً بطعم قصيدة it is parts was swathed by the Gounpowder slavers ضمدت مقاطعها بلعاب البارود المعمّد in which its speats the happyness in the plow breast حيث تبصق المسرات في أثداء محاريثنا and our smiles are splintring in the Roses womp وتتشظى ابتساماتنا في رحم الورود and the wings of the slain Doves وأكناف الحمائم المذبوحة in which to spill the galaxy of our days حيث تدلق مجرات أيامنا ، uper the map places jumping as awiled horse فوق منافي خارطة ٍ تصول كحصان ٍ هائج to write the rhythem of her monthly cyrcle لتكتب إيقاع دورتها الشهرية on the cheast of the copying death على صدور موت ٍ متناسخ uper alphabet of the country buttons فوق أزرار الوطن when the Love and Death be as aTwins in a mold bead... حيث ينام الحب والموت كتوأمين في فراش ٍ عفن when there Bombs waches doing tick tock حيث تتكتك ساعات قنابلهم to murder the widding of Groom washed by cardamom لتغتال فرح عريس مغسول ٍ بالهال they crucify his sherts blood uper there Wolfs tail صلبوا دمّ قميصه فوق ذنب ذئبتهم and they are fired him in our desasters lamp وأوقدوه في سراج مصائبنا ... and ther trashs ومزابلهم
* * * * over there هناك the war Reporters was screamd by killing كان مذيع الحرب ... يصرح بالقتل and the news invented وتـُبتكر الأخبار and the Wemen nures thir braids flam as tar والنسوة يرضعن ضفائرهن لهبا ً كالقار in this hour.. في هذه الساعة ... they are assembling by casting our gulls in the will يحتفلون بإلقاء نوارسنا في البئر the selawa down...to take what falling down of weak meats فتستلقي سعلاة .. لتتلقف مايتساقط من لحم الضعفاء in this hour... في هذه الساعة .. thir presedint declaring the....in an insolance يعلن رئيسهم المقبور .. بكل جسارة his share in may country حصته في وطني and his transefer on any share in any where وتنازلنا عن أي حصة في أي رجاء
* * * our skay سماؤنا shining by thir plans souns تبرق بعواء طائراتهم our disert empty وصحارينا father of our corpess فارغة ٌ إلا من رفاتنا on the ground ruin leaved our amazement وعلى الأرض خراب فارق دهشتنا to warp themselfes in the body who murdered by cold blood ليلتحف أجساد َ من ذبحوا بدم ٍ بارد and they through away on dyed road وألقوا على قارعة رصيف ٍ مدهون ٍ in broakeb bier بنعاس ٍ مثلوم to let the God complet his limited time in us كي يستكمل الله مهلته فينا to inform us maiden head our inspirer rised ويزف الينا بكارة ملهمنا مرفوعة on the violins sticks saying ((bravo Liberety))! على أعواد كمنجات ٍ تردد (( مرحى للحرية )) ! and may horrifing angels heads puted ورأس ملائكتي المذعورة يُدس ُ between losted prophets bons بين عظام نبي .. مفقود in this moment.... في هذه اللحظة .. the Hussains horse remindes are tamped تداس بقايا فرس الحسين in savag horn hoofs بقرون حوافر وحشية from uper the christes shoulders مرت من فوق كتف المسيح in the uncles Sam blessing لتنال بركة العم سام in this hour.... في هذه الساعة the dream is not scraches لا يخدش في الحلم .. from dream into dream من الحلم الا الحلم it is not attracted with the hunted in the net و لا يجذب مع الطريدة في الشبكة eather the thread الا الخيط when thlily leafts her childs branches فتغادر زنبقة أغصان طفولتها and beardy climping in a bottom.....cloud وتسّلق ُ عصفورة في قعر ....غمامة and the wall of the silent is falling down on the speakers وينهار جدار الصمت على المتكلمين so rise the body of may countrywhich its carred in the earth dress فأرفعوا جسد بلادي المنحوت بثوب الأرض to chew his guts in may body لأمضغ أحشاءه في جسدي ... and i waked up all the fields butterflys and fired it وأوقظ كل فراشات الحقل واشعلها ... to warm his field لأدفئ حقله then i below it in the wind ثم أطفؤها في الريح and i through it uper the betrrayls ices وألقيها فوق ثلوج خيانتهم to scape from the bloody enamy وأتخلص من عداوتهم الدموية i will be abreave this time سأكون شجاعا ً هذه المرة and i will rise may shroud وأرفع كفني and i willclaim of the inhertance who killed وأطالب بميراث من قتلوا ، may heart قبلي we have the liggilty uper the ground فلنا شرعية فوق الأرض in this ground.. بهذه الأرض .. killed one inhertences a killed one قتيل يرث قتيلا ً when killing عند القتل
|