1568888959
اتصل بنا من نحن الرئيسية
اقلام السعيدة

2 ديسمبر .. يوم تحول تاريخي في المنطقة
كتب - علي الصباحي
مواد اعلانية

الإعلان عن فرصة مواصلة التعليم الجامعي للمقيمين والزائرين اليمنيين بالمملكة العربية السعودية
اعلانات


آخر تحديث الجمعة ( 30-08-2019 ) الساعة( 12:45:36 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة
"حب صامت " قصة قصيرة....

اخبار السعيدة - كتب - للكاتب توفيق القرشي         التاريخ : 17-01-2013

 

فقط بلغة الصمت كنت أخاطبها ..
فكانت تتجاهلني عندما تسير مشمرة الخطى .... وتمر ويمر أطيافها أمامي دون ان تتلصص نحوي بنظره ولو خاطفه ... 
في عز النهار لسعتني حرارة الشمس وشوهت وجهي الذي كنت اتغزل به مع نفسي امام المرآه وجعلته اشبه بكلف امرأة عجوزه قد عابها الدهر وأضناها بالامراض والسقم ...
لست مهتما بشعاع الشمس ولا بحرالظهيرة... فإحساسي قد ذهب ينشغل بما هو أشد حرارة ... فلهيب الشوق لنظرة من سلب فؤادي تفوق ذلك ...
كعادتها أقبلت شامخة الهامة ..
مرفوعة الرأس .. 
واثقة الخطى ... 
وتسير بمحاذاة الرصيف الذي يبعد عن منزلها بمنرلين ...
هي شعرت بوجودي وشعرت بشعورالمشاعر التي أشعر ويشعر به كل من ودف وحب ... ولكنها تتعمد مع سبق الاصرار أن تتجاهلني متناسية أن ثمة انسان ينتظرهابشووووووق ..
ينادي طيور السماء...
ويخاطب نسمات الصبح 
وهفيف الهواء عنها ...حتى عندما تخطر في خيالي ويداعب أطيافها طيفي أقف منتصبا صوب المحراب ...أناجي رب الكون بحب يجمع حبيها في حبي ...
وأخاطب نفسي ودموع عيوني تتساقط أسفا عن حبي الصامت الذي لايقل صمتا عن صمت فم الجم ولسان أخرس ...
أنا لست أخرسا فرب السماء قد أنعم عليا بلسان تفوق بطولها جسمي ...
ولكن لماذا أخاطبها بلغة صمت القلوب ...؟
لماذا عندما أراها أشعر بلساني تتلعثم ومفاصلي تهتز وترجف ...
أشعر بخفقان قلبي يتزايد بقوة ...؟
...... أحساس ينتابني فهذه فرصتي الأخيره لأصارحها واكاشفها عن حبي الدفين ..فلا أظنها ستقول عني غبيا أو أحمقا ..!
وإن قالت : فتقول ما تقول ...
لاولا ولن تغضب مني أبدا ..!
فأنا سأخاطبها بقلب صادق واحساس دافئ سأقول لها :عفوا حييبتي ..
توقفي ..!
من وقتك ستمنحينني برهة من الزمن 
فإن ...فمن جمال كرمكم ..وطيب خلقكم ... ورفعة هامتكم ....
وإن قالت :تفضل ..
هات ما عندك ..
ولكن بالمفيد المختصر ...
سأقول :كلامي بالخلاصه ...
أحبك حتى الثماله...
أحبك وحبي قد ضاق من صدري ...
وأضناني بقلبي وأشواقي وشاركه القدر ...
وماذا عساها ان تقول ستبتسم وفي محياها حياء الحب يقطر عسل من زجاجه ...
وبينما وأنا افكر ماذا عساي ان أفعل ؟
وماذا أقول ...؟
إختفت من أمامي وأختفت معها شمس أحلامي ...لست أدري أشبح كان هذا ...أم خيالا وجنون ...
إضافة تعليق || طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 6444
شارك
Share |
اضف تعليقك على الفيس بوك
التعليقات

سياسية الخصوصية || القائمةالبريدية || خريطة الموقع || خدمة RSS
جميع الحقوق محفوظة لـ © اخبار السعيدة - 2008 -- برمجة وتصميم كليفر ديزاين

Total time: 0.0116