1568526347
اتصل بنا من نحن الرئيسية
اقلام السعيدة

2 ديسمبر .. يوم تحول تاريخي في المنطقة
كتب - علي الصباحي
مواد اعلانية

الإعلان عن فرصة مواصلة التعليم الجامعي للمقيمين والزائرين اليمنيين بالمملكة العربية السعودية
اعلانات


آخر تحديث الجمعة ( 30-08-2019 ) الساعة( 12:45:36 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة
هجرة العقول العربية نزيف مستمر وخطر قادم !!

اخبار السعيدة - صنعاء- يحيى احمد الضيقي         التاريخ : 11-03-2009

أكد الدكتور حميد صغير سعد الريمي نائب عميد (كلية علوم وهندسة الحاسوب ) لشئون الطلاب/جامعة الحديدة, إن هجرة الكفاءات والخبرات أو ما اصطلح على تسميته " هجرة الأدمغة " أو هجرة العقول: تعتبر واحدة من أكثر المشكلات حضوراً على قائمة المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تعاني منها البلدان النامية، منذ أن باشرت هذه البلدان بوضع البرامج للنهوض بأوضاعها المتردية الموروثة عن حقب طويلة من الحكم الاستعماري والهيمنة الأجنبية.

وأشار الريمي, في محاضرته التي ألقاها عصر اليوم في مركز "منارات" إلى أن هذه المشكلة تمثل ، بالنسبة للبلدان العربية جرحاً نازفاً يثخن الجسد العربي، وتقف حاجزاً كبيراً في طريق التنمية العربية من خلال استنزاف العنصر لأثمن ، والثروة الأغلى من بين العوامل الضرورية للنهوض بتنمية حقيقة متينة الأسس، قابلة للتطور والاستمرار.ولكي ندرك أبعاد هذه المشكلة وخطورتها على واقع البلدان العربية ومستقبل عملية التنمية فيها قد يبدو من المفيد أولاً إيراد بعض الأرقام حولها. تشير الإحصاءات المأخوذة من الدراسات التي قامت بها جامعة الدول العربية ومنظمة العمل العربية ومنظمة اليونسكو وبعض المنظمات الدولية والإقليمية المهتمة بهذه الظاهرة إلى الحقائق التالية:
يساهم الوطن العربية في ثلث هجرة الكفاءات من البلدان النامية. وإن 50 % من الأطباء و23% من المهندسين و15% من العلماء من مجموع الكفاءات العربية المتخرجة يهاجرون متوجهين إلى أوروبا والولايات المتحدة، وكندا بوجه خاص.كما إن 54% من الطلاب العرب الذين يدرسون في الخارج لا يعودون إلى بلدانهم. و يشكل الأطباء العرب العاملون في بريطانيا حوالي 34% من مجموع الأطباء العاملين فيها.
إن ثلاث دول غربية غنية هي الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا تصطاد 75% من المهاجرين العرب. وبلغت الخسائر التي منيت بها البلدان العربية من جراء هجرة الأدمغة العربية 11 مليار دولار في عقد السبعينات. وتعتبر منظمة اليونسكو أن هجرة العقول هي نوع شاذ من أنواع التبادل العلمي بين الدول يتسم بالتدفق في اتجاه واحد ( ناحية الدول المتقدمة ) أو ما يعرف بالنقل العكسي للتكنولوجيا، لأن هجرة العقول هي فعلا نقل مباشر لأحد أهم عناصر الإنتاج، وهو العنصر البشري.

دراسات بحثية عربية

وفي دراسة أخرى حول هذ الجانب أعدها مركز الخليج للدراسات الإستراتيجية أكد فيها بأن, هجرة ‏ ‏العقول العربية تكلف الدول العربية خسائر لا تقل عن 200 مليار دولار مضيفة أن ‏ ‏الدول الغربية الرأسمالية تعد الرابح الأكبر من هجرة ما لا يقل عن 450 ألفا من ‏ ‏هذه العقول ورأت الدراسة أن ‏ ‏المجتمعات العربية أصبحت بيئات طاردة للكفاءات العلمية العربية وليست جاذبة أو ‏ ‏حاضنة لهذه الكفاءات الأمر الذي أدى إلى استفحال ظاهرة هجرة العقول والأدمغة ‏ ‏العلمية العربية إلى الخارج خاصة إلى بلدان الغرب.

ورأت الدراسة أن ضعف الاهتمام بالعلم والبحث العلمي يعد أحد العوامل المركزية ‏ في الضعف الإستراتيجي العربي في مواجهة إسرائيل وأحد الأسباب الرئيسية وراء إخفاق ‏ ‏مشاريع النهضة العربية ودعت إلى مضاعفة الإنفاق العربي على البحث العلمي إلى 11 ضعفا عن المعدلات ‏ ‏الحالية‏ وتطوير السياسات المشجعة على تطوير البحث العلمي في كل قطاعات المجتمع. وتعاني مصر وغيرها من الدول العربية من أثار هذه الظاهرة حيث يقدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصريين المتميزين من العقول والكفاءات التي هاجرت للخارج بـ 824 ألفاً وفقا لآخر إحصاء صدر في عام 2003 من بينهم نحو 2500 عالم وتشير الإحصاءات إلى أن مصر قدمت نحو 60% من العلماء العرب والمهندسين إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وان مساهمة كل من العراق ولبنان بلغت 10% بينما كان نصيب كل من سوريا والأردن وفلسطين نحو 5%. ويؤكد الدكتور عبدا لسلام نوير مدرس العلوم السياسة بجامعة أسيوط في دراسة حديثة أن الخسائر التي منيت بها البلدان العربية من جراء هجرة الأدمغة العربية بلغت 11 مليار دولار في عقد السبعينيات، وان الدول الغربية هي الرابح الأكبر من 450 ألفاً من العقول العربية المهاجرة. وتضيف الدراسة أنه في حين تخسر الدول العربية وفي مقدمتها مصر من ظاهرة هجرة العقول فإن إسرائيل المستفيد الأول من هذه الظاهرة بفعل الهجرة عالية التأهيل القادمة إليها من شرق أوروبا وروسيا وبعض الدول الغربية.

وتذكر الدراسة أن مصر تعد الخاسر الأكبر من هجرة الكفاءات في الكم المطلق ففي أميركا حوالي 318 كفاءة مصرية، كندا 110، استراليا 70 و35 في بريطانيا، 36 في فرنسا، 25 بألمانيا، 14 في سويسرا، 40 في هولندا، 14 في النمسا، 90 في ايطاليا، 12 بأسبانيا وفي اليونان 60 وتحظى الولايات المتحدة بالنصيب الأكبر من الكفاءة والعقول العربية بنسبة 39% تليها كندا 3، 13% ثم أسبانيا بنسبة 5، 1% وتتضمن هذه الأرقام العديد من الفئات في مهن وتخصصات مختلفة وتتجلى الخطورة في أن عدداً من هؤلاء يعملون في أهم التخصصات الحرجة والإستراتيجية مثل الجراحات الدقيقة، الطب النووي والعلاج بالإشعاع والهندسة الالكترونية والميكرو الكترونية، والهندسة النووية، علوم الليزر، تكنولوجيا الأنسجة والفيزياء النووية وعلوم الفضاء والميكروبيولوجيا والهندسة الوراثة مضيفا أنه حتى في العلوم الإنسانية كاقتصاديات السوق والعلاقات الدولية، هناك علماء متخصصون.
دراسات  غربية

وتلفت دراسة الدكتور نوير إلى القنوات الرئيسية لهجرة الكفاءات العربية إلى البلدان الغربية وهي الطلاب في الجامعات الغربية لاسيما المبعوثين الذين ترسلهم الجامعات والمراكز البحثية ولا يعود هؤلاء إلى بلدانهم الأصلية مؤكدا أن مصر تعد من أكثر الدول معاناة من هذه المشكلة حيث قدر عدد من تخلف من مبعوثيها في العودة إليها منذ بداية الستينات وحتى مطلع عام 75 بحوالي 940 مبعوثا بنسبة 12%من مجموع المبعوثين خلال تلك الفترة وتركز معظمهم في أميركا، كندا، فرنسا، بريطانيا وكانوا من المتخصصين في الهندسة والطب والأبحاث الزراعية وخلال الفترة من 70 إلى1980 لم يعد إلى مصر 70% من مبعوثيها في الولايات المتحدة.
ونوه الريمي بأن بعض المفكرين يرى إن الوطن العربي لا يعاني من نزيف الدم فحسب بل هناك ما هو اشد من ذلك يقول المفكر والكاتب نايف كريم : ليس الدم وحده الذي ينزف في الوطن العربي بل إننا نعاني من نزيف أعمق وأخطر وأشد إيلاما، إنه نزيف الأدمغة.

ومكمن الخطورة في هذا النزيف القاتل أنه يتم بهدوء من دون ضجيج كالذي يثيره نزيف الدماء مع أن آثاره أشد وطأة على مستقبل الوطن العربي وتصيب أضراره كل مواطن عربي ولعدة أجيال. ذلك أن حرمان عجلة التقدم في أي بلد من العقول والأدمغة والخبرات اللازمة لتحريكها يترك آثاره السلبية على مختلف نواحي الحياة الاقتصادية والصحية والتربوية.
تقارير دولية

ويقول تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية في الوطن العربي للعام 2002 إن أكثر من مليون خبير واختصاصي عربي من حملة الشهادات العليا أو الفنيين المهرة مهاجرين ويعملون في الدول المتقدمة ليسهم وجودهم في تقدمها أكثر ويعمق رحيلهم عن الوطن. العربي آثار التخلف والارتهان للخبرات الأجنبية. ويذكر تقرير رسمي حول العمالة العربية المهاجرة أعده المدير العام لمؤسسة العمل العربية الدكتور إبراهيم قويدر أن عدد حملة الشهادات العليا فقط من العرب المهاجرين إلى أميركا وأوروبا يبلغ 450 ألف عربي. ما يعني أن الولايات المتحدة ودول غربي أوروبا توفر مليارات الدولارات نتيجة لهجرة العقول والمهارات إليها. إذ لم تتعب هذه الدول لتنشئة وتدريب هذه العقول ولم تتكلف عليها، فيما تحمل الوطن العربي كلفة تنشئتها وتدريبها. وهكذا يذهب إنتاج هذه العقول الجاهزة ليصب مباشرة في إثراء البلدان المتقدمة ودفع مسيرة التقدم والتنمية فيها في ما يخسر الوطن العربي ما أنفقه ويخسر فرص النهوض التنموي والاقتصادي التي كان يمكن أن تسهم هذه العقول في إيجادها. كما تشير المصادر إلى أن بلدا كالعراق هاجر منه 7350 عالما في مختلف المجالات ما بين عامي 1991 و 1998 نتيجة الأوضاع التي كانت سائدة في العراق وظروف الحصار الدولي التي طالت الجوانب العلمية, ولا يوجد إحصائية دقيقة تشير إلى عدد العلماء الذين هاجروا من العراق بعد الغزو الأمريكي ولا إلى عدد العلماء الذين قتلتهم المخابرات الغربية والصهيونية. وعن الأسباب الأساسية لهجرة الأدمغة العربية ذكر الريمي أن الدكتور فاروق الباز، وهو من كبار العقول العربية التي هاجرت من مصر منذ ستينات القرن الماضي،يرى أن لكل عالم وخبير عربي أسبابه الخاصة التي دفعته إلى الهجرة. وهذه تضاف إلى الأسباب العامة المشتركة في الوطن العربي حيث لا احترام للعلم والعلماء ولا تتوفر البيئة المناسبة للبحث العلمي والإبداع. وبالتالي فمن الطبيعي أن يبحث العالم العربي وطالب المعرفة عن المكان الذي تتواجد فيه شعلة الحضارة. إذ عندما كان العالم العربي يحمل شعلة الحضارة قبل مئات السنين كان يأتيه المفكرون والخبرات والعقول من كل حدب وصوب، وبما أن شعلة الحضارة انتقلت إلى الغرب فمن الطبيعي أن يهاجر الخبراء والعلماء إلى المراكز التي تحتضن هذه الشعلة وتجمع الدراسات التي تناولت موضوع هجرة الأدمغة في الوطن العربي أن هذه الهجرة هي نتيجة لتشابك جملة من الأسباب و العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والشخصية.

 ويصنف الباحثون هذه الأسباب في نوعين هما:
 1. الأسباب الأساسية الدافعة إلى الهجرة، المتمثلة في:
• ضعف أو انعدام القدرة على استيعاب أصحاب الكفاءات الذين يجدون أنفسهم إما عاطلين عن العمل أو لا يجدون عملاً يناسب اختصاصاتهم في بلدانهم.
• ضعف المردود المادي لأصحاب الكفاءات.
• انعدام التوازن في النظام التعليمي، أو فقدان الارتباط بين أنظمة التعليم ومشاريع التنمية.
• عدم الاستقرار السياسي أو الاجتماعي والإشكالات التي تعتري التجارب الديمقراطية العربية والتي تؤدي في بعض الأحيان إلى شعور بعض أصحاب الخبرات بالغربة في أوطانهم، أو تضطرهم إلى الهجرة سعياً وراء ظروف أكثر حرية وأكثر استقراراً.
• إلى جانب هذه الأسباب الأساسية يمكن أن توجد عوامل أخرى موضوعية أو ذاتية تدفع أصحاب الخبرات إلى الهجرة كالبيروقراطية الإدارية وأنظمة الخدمة المدنية وبعض التشريعات والتعهدات و الكفالات المالية التي تربك أصحاب الخبرات ، إلى جانب أسباب عائلية أو شخصية فردية. 2
.الأسباب الجاذبة لهجرة الأدمغة المتمثلة في:
• الريادة العلمية والتكنولوجية للبلدان الجاذبة ومناخ الاستقرار والتقدم الذي تتمتع به هذه البلدان.
• توفرز الثروات المادية الضخمة التي تمكنها من توفير فرص عمل هامة و مجزية مادياً تشكل إغراءً قوياً للاختصاصين.
• إتاحة الفرص لأصحاب الخبرات في مجال البحث العلمي والتجارب التي تثبت كفاءاتهم وتطورها من جهة أخرى، وتفتح أمامهم آفاقاً جديدة أوسع وأكثر عطاءً، من جهة أخرى. وعن الآثار السلبية لهجرة الأدمغة على البلدان العربية حددها نائب عميد (كلية علوم وهندسة الحاسوب) لشئون الطلاب/جامعة الحديدة في الآتي:
• ضياع الجهود والطاقات الإنتاجية والعلمية لهذه العقول العربية التي تصب في شرايين البلدان الغربية بينما تحتاج التنمية العربية لمثل هذه العقول في مجالات الاقتصاد والتعليم والصحة والتخطيط والبحث العلمي و التقانة .
• تبديد الموارد الإنسانية والمالية العربية التي أنفقت في تعليم وتدريب الكفاءات التي تحصل عليها البلدان الغربية دون مقابل.
• ضعف وتدهور الإنتاج العلمي والبحثي في البلدان العربية بالمقارنة مع الإنتاج العلمي للعرب المهاجرين في البلدان الغربية. ومما يلفت النظر في الوطن العربي أنه مع ازدياد معدلات هجرة العقول العربية إلى الغرب يزداد اعتماد غالبية البلدان العربية على الكفاءات الغربية في ميادين شتى بتكلفة اقتصادية مرتفعة ومبالغ فيها في كثير الأحيان
هذا وقدم الباحث حلول ومقترحات للخروج من ما نحن فيه اليوم

• العودة الحقيقية إلى تعاليم الدين الإسلامي الذي يأمرنا بالتعليم ويجعل منه فرضا مثله مثل سائر الفرائض وذلك للأخذ بالأسباب ثم التوكل على الله مصداقا لقوله تعالى "واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل, ترهبون به عدو الله وعدوكم "
• استغلال مخزون الأمة من الكادر البشري, هذه الثروة التي لا تنضب بمرور الزمن, بعكس الثروات الأخرى المتمثلة بالثروات التي تكمن في باطن الأرض, ويمكن الإشارة هنا إلى نجاح التجربة الصينية وكذ التجربة الهندية التي راهنت وبشكل أساسي على مخزون الأمة من الكادر البشري وسعة إلى تدريبه وتأهيله, تأهيلا يلبي احتياجات العصر, " العمالة اليمنية في دول الجوار"
• إعادة النضر في مناهجنا التعليمية واتخاذ طرق علميه حديثه لإحداث نقله نوعيه في مناهجنا الدراسية في مراحل التعليم المختلفة, مناهج تلبي متطلبات العصر,
 • إعداد كوادر تربوية وأكاديمية مؤهله تحمل على كاهلها مسئولية تأهيل الكوادر في شتى المجالات, للارتقاء بأمتنا وتجنيبها المخاطر المحدقة بها,
• إنشاء البني التحتية ألحديثه للبحث العلمي,حيث لايمكن إحداث إي تطور مالم يكون الاهتمام بالبحث العلمي أولى أولوياتنا, والعمل على زيادة الدعم المقدم لهذ المجال, حيث تشير الأبحاث بأن عدم توفر البنى التحتيه للبحث العلمي وكذا قلة الدعم المالي للبحث العلمي هو أحد أسباب هجرة العلماء.
• إنشاء صندوق خاص لدعم للبحث العلمي , يشارك في تمويل هذ الصندوق المجتمع بجميع فئاته,
• الارتقاء بمؤسساتنا الأكاديمية المتمثلة بالجامعات لكي تؤدي الدور المعول عليها في النهضة بالأمة, و ذلك بإتباع أسلوب البحث العلمي في طرق تدريسها, والابتعاد عن أسلوب التلقين, وكذا إنشاء مراكز للبحث العلمي لتقديم الحلول العلميه لمختلف القطاعات الحكومية والخاصة.
• حشد طاقات الأمه ومقدراتها وخوض حرب حقيقيه ضد الجهل المخيم على أمتنا الذي يعد السبب الرئيسي لما نحن عليه اليوم, حرب يشارك فيها المجتمع بجميع فئاته, ويقع الدور الكبير في التحضير لهذ الحرب على الأسرة الجامع والإعلام بكل وسائله المرئية المقروئه والمسموعة,
• يجب أن يستشعر كل فرد في الأمة ذكرا كان أم أنثى بعظيم المسؤولية الملقاة على عاتقه, المتمثلة بتطبيق الدين الحنيف في ما يدعو له من ضرورة التسلح بالعلم والمعرفة.

إضافة تعليق || طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 4709
شارك
Share |
اضف تعليقك على الفيس بوك
التعليقات
جميلة
السلام عليكم جزاكم الله كل خير انا طبيبة عامة من الجزائر خبرة ثلاث سنوات بعد قراءتي لهذا المقال انا من مؤيدي الأطباء المهاجرين بانسبة للطبيب الجزائري لم تعد له قيمة كبيرة في بلادنا

هجرة العقول العربية خطر كبير ويجب مواجهتا
محمد زيدان
على الدول العربية أن تشجع هجرة غير الأدمغة (عديمي الكفاءات العلمية) لتتقاسم أعباء هذا المشكل مع البلدان الغربية.
صلاح الدين
على العقول العربيه الرجوع لان نحن الان فى زمن التورات العربيه فى انتصار الربيع العربى
أ.د. ربيع الالوسي
العالم العربي اذا كان محطم ومهذول من قبل ابناء جلدته. انا رئيس باحثين في البحث العلمي الاستراتيجي ودكتوراه من بريطانيا وخبرة في البحث العلمي والصناعة والتدريس وعشرة سنوات عاطل. انا مهاجر لكندا قريبا

سياسية الخصوصية || القائمةالبريدية || خريطة الموقع || خدمة RSS
جميع الحقوق محفوظة لـ © اخبار السعيدة - 2008 -- برمجة وتصميم كليفر ديزاين

Total time: 0.007