1574324809
اتصل بنا من نحن الرئيسية
اقلام السعيدة

دروس في الحياة
بقلم / د. فلاح الجوفي - فرانكفورت
مواد اعلانية

الإعلان عن فرصة مواصلة التعليم الجامعي للمقيمين والزائرين اليمنيين بالمملكة العربية السعودية
اعلانات


آخر تحديث السبت ( 16-11-2019 ) الساعة( 6:15:15 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة
الجيب....المخروق ( قصه قصيرة )

اخبار السعيدة - كتب - عبدالاله سلام الأصبحي -قاص وأديب مديرالصالون الأدبي         التاريخ : 03-07-2012

الوقت يشير الى الثالثة بعد منتصف الليل عندما دق جرس التلفون لتصحو ابنتي على مكالمة لم اعلم أولها من أخرها لكن كانت من الساكنين في الطابق الأسفل . بان زوجته في حالة وضع أقفلت التلفون وراحت توقضني لأنهم لايملكون سيارة لآصالهم الى المستشفى الولاده .

قالت : أسرع فالحالة لاتحتمل التاخير خرجت مسرعا

احمل نصف ملابسي أصلحت حالي بقدر الحال بحثت عن مفاتيح السيارة وجدتهم في جيبي فتحت السيارة وأدرت محرك السيارة وفتحت باب السيارة كانت المريضة مع زوجها قد وصلوا الباب الخارجي كانت ابنتي  تساعد المريضة انطلقنا مسرعا الى اقرب مستشفى  لم ارى ساعتي كم استغرقت من الوقت  أدخلنا المريضة غرفت الولادة ومكثت انا وزوجها في الصرح ننتظر النتائج كان ألزوج قلقا اخذ نفسه بين الصرح وغرفة الولادة . نهره الحارس عاد الى مكانه الوقت يمر ببط .والانتظار قاسيا كل ما فتح الباب تراه يهرع مسرعا  نظرت الى ساعتي كانت تشير الى الرابعة والنصف اذان الفجر يسطح . لم تعرف ماذا يحصل في الداخل تركت كل شي وذهبت لاداى صلاة الفجر . تركت الناس يهرعون مع إمراضهم إلى الداخل  عدت إلى المستشفى ابحث عن المفاتيح  . خرجت ابنتي تبشرنا بمولودة جديدة قفز زوج ألمريضه يهلل ويكبر اومت له ابنتي ورقه وراح يهرع الى اقرب صيدليه لشرا ماهو مكتوب . عاد كان قلبه يدق كطبل مخروق . رفع قفزت مسرعا إلى اقرب مسجد لأداء صلات الفجر تحسست مفاتيح السيارة مرة ثانية . توضيت وأسرعت الى ركعة الفجر الوسواس الخناس قفز مسرعا يقول لي المفاتيح قلت أي مفاتيح تحسست جيوبي لم اجد مفاتيح السيارة والمنزل  أديت ركعتين الفجر وخرجت مسرعا ابحث عن المفاتيح لم اجدهم عدت الى المسجد أديت صلات الفجر وخرجت مسرعا اتامل الطريق كنت قلقا اكثر من الزوج الماكث في صرح المستشفى ينتظر مولودة الذي لم يراه . راني قلقا مهموما  لم اخبره بالموضوع . بدأت عتمت الليل تنجلي عدت مرة أخرى اتامل الطريق قطعه قطعه قال لي احد الاخوه الذين كانوا معي في الصلاة ابحث بهدوء ورحت اتامل الطريق . وابنتي القابعة عند باب المستشفى تنتظر وصولي للعودة الى المنزل كانت تحمل المولودة الجديدة وانأ اتخبط يمينا وشمالا لم أجد اثر للمفاتيح .إبليس اللعين يتابعني يمينا وشمالا  . أخيرا وجدت المفاتيح بعد ان طلع الصبح بجانب الطريق بعد إن ازيحت عتمة الليل فرحت ورحت مسرعا إلى المستشفى  تركت صاحبي الذي كان يبحث معي دون

 

كلام  . فتحت باب السيارة وانأ اضحك على حالي حملت ابنتي . المولودة وانزل الزوج زوجته إلى الشقة تركنا المولودة تبكي لحياة جديدة  . في المنزل تحسست جيوب قميصي لاجد احد جيوبي مخروقا حكيت الموضوع لابنتي  وهي تعد طعام الإفطار للواضعة كانت الشمس ترسل خيوطها للبشرية بوصول ( أماني ) وضحكنا معا



         تعز

إضافة تعليق || طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 1462
شارك
Share |
اضف تعليقك على الفيس بوك
التعليقات

سياسية الخصوصية || القائمةالبريدية || خريطة الموقع || خدمة RSS
جميع الحقوق محفوظة لـ © اخبار السعيدة - 2008 -- برمجة وتصميم كليفر ديزاين

Total time: 0.0351