1542364073
اتصل بنا من نحن الرئيسية
اقلام السعيدة

كل يتألم على قدر هشاشة قلبه وضعف نفسه فخامة وجع
بقلم - نادية الحطامي
مواد اعلانية

الإعلان عن فرصة مواصلة التعليم الجامعي للمقيمين والزائرين اليمنيين بالمملكة العربية السعودية
اعلانات


آخر تحديث الاربعاء ( 17-10-2018 ) الساعة( 7:16:56 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة
المذيعة والكاتبة "رحمة الشاوش" تتحدث لـ شبكة " أخبار السعيدة " الأخبارية ..

اخبار السعيدة - حوار - عبد الهادي ناجي علي         التاريخ : 27-08-2009

• المجال الإعلامي وبالذات المرئي اكسبني الثقة بالنفس والسعي الدائم إلى الأفضل ..و أرى نفسي إعلاميه من الدرجة الأولى... • المرأة أخذت مكانها بقوه في الإعلام وبالذات في مجال التقديم وهناك أسماء مذيعات قديرات لمعن في هذا المجال..
• من المواقف الطريفة "اتهمت أني مسيحية" بسبب وردة ..  ورواتبنا  في التلفزيون تحت خط الصفر ...
• احتياجي الدائم للرجل صاحب المواصفات الخارقة والذي انتظره وما أزال انتظره حتى هذه اللحظة..
• اكتب لكل شخص يتذوق الكلمات الناعمة والمشاعر المتدفقة .. وعندي فيلم سينمائي جاهز بعنوان "عاطفة لا تموت" وانتظر جهة تنتج لي هذا الفيلم مستقبلا..
• عماد زكي هو كاتبي المفضل والذي أحبه جدا... وأتابع كل القنوات حتى القنوات غير المعروفة..
• أتمنى أن يصل اسمي ورسالتي الاعلاميه وإحساسي المرهف وكتاباتي إلى كل مكان ..
• من يأكل أو يخزن لن يتقدم خطوة واحده إلى الأمام إلا إذا استطاع أن يترك القات ..والفتاة التي تتعاطى القات والشيشة انظر إليها باحتقار..

حاورها : عبد الهادي ناجي علي
من يقرأ كتاباتها المتشحة بلباس "الحب" والمبتهجة بروح الجمال والرومانسية تتبادر إلى ذهنه تساؤلات كثيرة لتفسر له تلك الكلمات العاطفية التي تخرج من قلبها وتصل إلى قلب قارئها ، ومن يسمعها وهى تتكلم بنبرة هادئة وجذابة يتأكد له صدق عاطفتها وعيشها وتذوقها لمعاني الرقة والحب والهدوء ، تنصح الناس أن يجعلوا حياتهم كلها حب في حب لتكن الحياة بطعم آخر ضيفتنا على صدر صفحات "الثقافية" المذيعة المتألقة والكاتبة الرومانسية رحمة الشاووش التي بدأت مشوارها الإعلامي بطموح كبير ولازالت طموحاتها تكبر كلما كبرت هي فتعالوا معنا نرى ماقالته لنا في اللقاء التالي : 
 البداية ..
• نبدأ من هويتك وبياناتك الشخصية ؟
رحمه علي الشاوش ، إعلاميه ، اعمل حاليا محررة أخبار اقتصاديه بتلفزيون اليمن ، ومذيعه ومعده ومراسله لقناتي الحقيقة والبغدادية ، طموحه جدا ، اكتب الخواطر والقصص منذ نعومة أظافري ، واكتب السيناريوهات السينمائية.

أكثر من ست سنوات
• منذ متى وأنت في العمل الإعلامي ؟
بدأت العمل الإعلامي وانخرطت فيه قبل أكثر من ست سنوات ، وبدأت بعد تخرجي العمل في مجال الصحافة المكتوبة ثم العلاقات العامة في شركة دعاية وإعلان وبعد ذلك عملت كباحثة اجتماعيه ميدانيه وفي 2004 حصلت علي الوظيفة  في التلفزيون اليمني ، وعملت مذيعه أخبار وبرامج ومعده وحتى مخرجه.

اكسبني الإعلام ..
• ماذا أكسبك المجال الإعلامي ؟

المجال الإعلامي وبالذات المرئي اكسبني الثقة بالنفس والسعي الدائم إلى الأفضل والصبر للحصول على ما أريد والاجتهاد  وثقافة وفن التعامل مع الناس مختلفي الشرائح والانتماءات وحتى الأديان.

 أحببت المجال الإعلامي ..
• هل كان انخراطك في العمل الإعلامي هواية أم مجبرة على ممارسته؟

تخرجت من كليه الإعلام وأحببت المجال الإعلامي منذ نعومة صغري وبعد الدراسة وحصولي على المرتبة الأولي وبعد سنتين بين شد وجزر وبحثي عن الواسطة رغم أحقيتي بالتوظيف في التلفزيون توظفت ..

لهم الفضل ..
• من الذي كان له الفضل في دفعك إلى العمل الإعلامي ؟

كثيرون جدا ... وعلى رأسهم الأستاذ:علي الشاطر والأستاذة: أحلام عبد الرقيب ،والأستاذ: عبد الغني الشميري.

 أرى نفسي ..
• هل تجدين نفسك مع الإعلام أم كنت تتمنين أن تكوني في مجال آخر ؟

أرى نفسي إعلاميه من الدرجة الأولى وبالذات إعلاميه تلفزيونيه وخاصة أن الله وهبني الحضور القوي على الشاشة والصوت الجذاب والمميز بشهادة الكثيرون .

• ما هو أفضل لك أن تكوني في الشاشة أم خلف الميكرفون "إذاعة"؟
أريد طبعا أن أكون على الشاشة وهذا لا يمنع أن انتمي للإذاعة يوما ما وخاصة أني امتلك صوت جذاب للغاية وهذه دعوه أوجهها للقائمين على الإذاعة لدعمي في هذا المجال.

• كيف تنظرين لمهنة المرأة في الإعلام ؟ وهل ترين انه المكان المناسب لها ؟ وماهي المعيقات التي تواجهينها في هذا المجال ؟
المرأة أخذت مكانها بقوه في الإعلام وبالذات في مجال التقديم وهناك أسماء مذيعات قديرات لمعن في هذا المجال مثل هدى الضبة وإخلاص القرشي وفاطمة على رجا وأمة العليم السوسوه  الخ هذه الأسماء اللامعة.. أما بالنسبة للمعوقات فهي كثيرة جدا ولا يمكن حصرها في عدة مجلدات ولكن باختصار تتمثل في الجانب المادي وعدم التقدير والأحقاد والظهور على الشاشة بالواسطة والمحسوبية ، وإحباط ومحاربة المتميزات ولكن رغم كل شيء يبقى الأمل تلك النافذة الصغيرة التي مهما صغر حجمها إلا أنها تفتح آفاقا واسعة في الحياة ، النافذة التي من خلالها يدخل إليها نور التفاؤل ليضئ لنا الدروب المعتمة التي تخلفها نوائب الدهر.

مؤهلات الفتاة في الإعلام ..
• هل ترين مؤهلات الفتاة في الإعلام اليوم خاضعة لمعيار الشهادة الأكاديمية أم أن هناك مواصفات أخرى يفترض توفرها ؟

أخي العزيز : نحن اليوم في زمن السعي والاطلاع والثقافة فإذا لم تقم  المذيعة أو الإعلامية في تطوير ذاتها فسوف تظل متخلفة مقارنة بسواها .. ولذلك الشهادة فقط لا تعني شيئا ولابد من مواكبة التطورات السريعة في العلم والمعرفة .. هذا إلى جانب مؤهلات أخرى ضرورية للمذيعة مثل الحضور القوي والذي نفتقده في المذيعات اليمنيات الحاليات والصوت واللغة العربية ألجيده  والأسلوب الجيد ، والتجديد من اللوك أو الشكل والأداء لان المشاهد يمل من الروتين.

 هناك نوع من الوعي ..
• المجتمع لازال ينظر للفتاة التي تعمل في الإعلام أنها فتاة غير حسنة الأخلاق كيف يمكن للفتاة أن تتجاوز هذه النظرة ؟
تجاوزت الفتاة  أو المرأة الإعلامية هذه النظرة بان تحاول جاهدة أن تبني لها خطى ثابتة تمشي عليها ، كما أن النظرة القاصرة  اختلفت  الآن .. لان هناك نوع من الوعي .

 ورود تتحول إلى صليب
• ما هو الموقف الطريف الذي تتذكرينه في مهنتك؟

 مره من المرات وأنا أقدم النشرة الاقتصادية على الهواء مباشرة كنت البس على راسي شيله سوداء علها ورود بشكل دائري ولكن عندما تنقلب الورود تعود مثل علامة الصليب ، فاقتلبت الوردة وظهرت على شكل علامة الصليب وأنا اقرأ النشرة ، وعندما خرجت كانت الدنيا مقلوبة في كنترول الأخبار واتصالات على  منفذ النشرة ، يقولون فيها كيف تسمحون لهذه المذيعة المسيحية أن تظهر بهذا الشكل على الشاشة وتقدم النشرة .. وخاصة أن تلك الفترة كان بابا الفاتيكان يطلع على النشرة ويحارب الإسلام.

 أجمل أيامنا
• هل هناك مواقف محزنة في حياتك ؟

كثيرة جدا .. ولا يوجد في الدنيا من لا يمر بفترات محزنه وأحياننا مكتئبة للغاية ، ولا يوجد في الدنيا من لم يعاني التهميشات والانكسارات  ... فكما يولد الفرح يولد الحزن ولا يولد الفرح إلا من رحم المعاناة برأي الشخصي ، وعلى الشخص أن يبدد هذه الأحزان بالأمل والتفاؤل ، وان يقتنع  أن أجمل أيامنا تلك التي لم نعشها بعد .

• مانوع البرامج التي تتعاملين معها ؟
 برامج منوعه والصباحية  والدينية.
 
 محرره أخبار اقتصادية ..
• هل تعدين برامج أم انك تنفذين ما يقدم لك من برامج جاهزة؟

 اعد البرامج بنفسي من تقديم وإعداد وتنسيق وإخراج في القنوات التي اعمل بها مراسله أما بالنسبة لتلفزيون اليمن فانا  اعمل الآن محرره أخبار اقتصادية  ومن خلال هذه اللقاء اشكر أستاذي مدير الإدارة الاقتصادية بتلفزيون اليمن محمد غانم .

 ينقصني "الطبال"
• ماذا ينقصك كمذيعة ؟

 المجاملات السخيفة  والمديح "الطبال" كما يقولون باللهجة اليمنية للمدراء والمسئولين في قناتنا الرائعة تلفزيون اليمن الفضائي .

 سنموت من الجوع
• هل رواتبكم كافية لكم وهل كافة حقوقكم تمنح
لكم؟
رواتبنا  في التلفزيون تحت خط الصفر ... فلماذا لا نشغل عقولنا ونسعى للبحث عن أعمال أخرى وإلا فإننا سنموت من الجوع كما يقولون .

 إقبال منقطع النظير ..
• ظهرت كتاباتك الشعرية فجأة ما تفسير ذلك ؟

كتاباتي لم تكن فجأة بقدر ما كانت مفاجأة فانا اكتب منذ طفولتي وخاصة القصص والروايات وعندما نضجت بدأت اكتب الخواطر والقصائد النثرية واكتب الآن السيناريوهات لأفلام سينمائيه بعد حصولي على دورات في هذا المجال وأتمنى أن استطيع مستقبلا إنتاج هذه الأفلام التي اكتبها والتي لم تجد النور ، وعندي فيلم سينمائي جاهز بعنوان "عاطفة لا تموت" وانتظر جهة تنتج لي هذا الفيلم مستقبلا .. و خواطري لم تجد النور إلا حاليا وخاصة عندما وجدت الإقبال المنقطع النظير عليها .

 طبيعتي رومانسية
• تتعاطين الأدب الوصفي للحب هل هناك تجربة عشتيها جعلتك تخرجين إبداعك الأدبي ؟

ليس شرطا التجربة بقدر طبيعتي الرومانسية جدا واحتياجي الدائم للرجل صاحب المواصفات الخارقة والذي انتظره وما أزال انتظره حتى هذه اللحظة والذي بمجرد أن أراه سوف اطلب منه أن يمطرني حبا فانا منذ سنين انتظر مطرا قادما من الحب ، من رجل يسكن روحي ، يعشش في قلبي ، يثير فضولي ، يداعب إحساس الأنثى بداخلي .

 "محطات" إصدار مستقبلي
• هل لك أعمال مطبوعة أو تفكرين في جمع ماتكتبينه في ديوان ؟

إلى الآن ليس لدي أي عمل مطبوع ولكن عندي الكثير من أعمالي منشورة في عده صحف الكترونية بمواقع مغربيه وعراقيه ومصريه وليبيه  وفلسطينيه والذين اهتموا بي كثيرا وشجعوني جدا وعلى رأسهم الدكتور: فريد مجج صاحب شبكه رام برام الله فلسطين و كثير من الدكاترة الفلسطينيين الأجلاء وأيضا مواقع سورية ومواقع أمريكية وأوربيه  والشكر دائما لنشر أعمالي في النت الموقع المتميز جدا اتحاد المدونين العرب بإشراف ورئاسة  الدكتور الرائع:  محمد شادي كسكين و الأستاذ والصحفي اللامع :محمد كريزم  ... أما مستقبلا فانوي إن شاء الله  إصدار كتاب لي بعنوان "محطات".

من أين جئت؟
• ماهو أول ماكتبته أناملك من حديث الحب ؟

 أول ما كتبت أتذكر وعمري اثنا عشر عاما بعنوان من أين جئت ؟أجئت من دنيا البشر أم أنت من الحان الوتر؟

 وأتقبل كل رأي بناء
• هل تقليتي انتقادات مما تكتبينه؟ وممن بالضبط؟

لا القي كثير من الانتقادات بقدر ما القي مئات الرسائل يوميا على ايميلي .. والانتقادات السلبية بسيطة جدا ولا تكاد تكون قطرة في بحر ... ولكني أرد عليهم من خلال الموقع وهذه المقابلة أني احترام جميع الآراء وأتقبل كل رأي بناء.

  الرجل إيحاء ..
• هل تجدين مواقف محرجة لك تجاه ما تكتبين خاصة وان البيئة اليمنية لازال الأدب فيها مقصور
على مواصفات معينة مرتبطة بالعادات والتقاليد ؟
عندما اكتب فانا لا اخرج عن العادات والتقاليد كما أني لا أتناول كلمات تخدش الحياء رغم انه لا مستحيل في الحب والحرب ولا في القصيدة ... وأنا عندما اكتب لا اكتب فقط من اجل البيئة اليمنية ولكنني اكتب لكل شخص يتذوق الكلمات الناعمة والمشاعر المتدفقة ولكن من يؤمن بان الأبدية دائما لمن يحب ، وليس شرطا عندما اكتب قصيدة أو خاطرة حب أن يكون الرجل هو المعني بها ولكن الكلمات إسقاط فقط على الرجل لنخاطب من خلاله كل شيء جميل مثل الأرض والوطن والأم والطبيعة والكون ، بمعنى أن الرجل هنا فقط إيحاء أو شئ أخاطب عبره شئ آخر.

 لا اكتب إلا ما يعجب الناس
• أيهما تفضلين  من  الردود الناقدة الجارحة أو المدح والثناء لك ..؟

أرحب بالنقد سواء كان ايجابيا أو سلبيا والمهم أن يكون بناء .... يوميا تصلني فوق 200 رسالة على ايميلي ، هل تصدق إذا قلت لك أن شخصاً أو شخصين من بين المائتين هم من ينتقدون سلبيا وبشكل غير بناء والبقية كلهم يشكرونني على هذه الكلمات ، وأتلقى عروض للمشاركة في منتديات كثيرة ويراسلونني دكاترة وأساتذة وأدباء معروفين جدا ، وكتاب سيناريوهات معرفين جدا كالكاتبة المصرية الكبيرة منى الصاوي  ، وهناك كثيرين يطلبون رأي في قصصهم وكتاباتهم ، ألا يعتبر كل ذلك شكرا وتقديرا وتشجيعا ... وعبر هذا اللقاء أحب أن أوجه رسالة شكر وتقدير وتحيه ومحبه وإجلال وإكرام إلى الشعب الفلسطيني ثم العراقي أكثر متذوق لما اكتب ، وأكثر الشعبين إحساسا ورقي ... فان شاء الله استطيع أن أرد لهم جزء من اهتمامهم بالكتابة لهم بشكل خاص جدا ... أما أن كتاباتي تعرضني للحرج فهذا غير صحيح لأنني لا اكتب إلا ما يعجب الناس .

كاتبي المفضل ..
- ماذا تقرأ رحمة الشاوش ؟ ولمن تقرأ
؟
اقرأ في مجال الشعر والأدب وأيضا مجال الأسرة وعلم النفس والعلاقات الاجتماعية والزوجية ... واقرأ كثيرا لنزار قباني وفاروق جويدة وفي مجالات أخرى اقرأ لعبد الله البوسعيدي ، وإبراهيم الفقي ، وعماد زكي هو كاتبي المفضل والذي أحبه جدا.

 قنواتي ..
• هل تتابعين قنوات معينة؟

طبعا أتابع كل القنوات حتى القنوات غير المعروفة لأظل على صله وحاضره دائما لكل المستجدات ولكني أتابع كثيرا محطة "mbc1" ، والجزيرة، وروسيا اليوم ، وروتانا سينما، ونيل سينما ،وميلودي أفلام، وقناتي الحقيقة، والبغدادية لعملي فيهما كمراسله من اليمن .

مذيعات أتابعهن ..  
• من  من الإعلاميين العرب أو الإعلاميات العربيات تأثرتي بهم ؟

على مستوى الإعلام المرئي والذي هو مجال تخصصي أتابع كثيرا مذيعات الجزيرة ومذيعات الـ"mbc"

ذكرى غير جيدة ..
• هل ممكن نجد إعلامي يمني ترك فيك أثر ايجابي ؟

 للأسف لا .. المشكلة أن الإعلاميين والإعلاميات وبالذات في التلفزيون لا يأخذون بيد المذيعات في بداية طريقهن بل يتركوا دائما ذكري غير جيده بالحقد عليهن وخاصة عندما تكون إعلاميه متميزة ...

سلبيات
• ما هي السلبيات التي ترينها في الإعلاميين اليمنيين ؟

الحقد ، المصلحية ، الفتنه ونقل الكلام إلى المدراء ،  ألا يكفي هذا ؟

أمنيات ..
• ما هي طموحاتك في الحياة ؟

أتمنى أن يصل اسمي ورسالتي الاعلاميه وإحساسي المرهف وكتاباتي إلى كل مكان وان استطيع أن اثبت نفسي ككاتبه سيناريو من الدرجة الأولي .
• هل تحقق لك جزء منها ؟
نعم والحمد الله .
مواصفات فارس الأحلام..
إذا ما هي مواصفات فارس أحلام الاعلاميه المتميزة صاحبه الإحساس والرقة رحمه الشاوش  ؟

ارغب الارتباط برجل يعرف أن يتعامل مع إنسانه رومانسية جدا مثلي ، رجل يشجعني ويدعمني إعلاميا ويدفعني إلى الأمام دائما ، رجل بكل معنى الرجولة واهم شيء أن يحبني أكثر من أي شيء آخر.

 أجمل هدية ..
• ما هي أفضل هدية تلقتها رحمة وممن وما ذا تركت في نفسك ؟

 حب  وتقدير الناس ... فما أجمل حب الناس وإعطائهم لك ورده فهي أجمل هديه ممكن أن يتلقاه الشخص ... بالإضافة إلى قصائد خاصة لي من دكاترة كبار وأدباء معروفين .

يمن بلا قات ..
• هل تتعاطين القات أو الشيشة؟ وكم من الوقت والمال  يهدر ؟

طبعا لا واعتقد أن من يأكل أو يخزن لن يتقدم خطوة واحده إلى الأمام إلا إذا استطاع أن يترك القات .. وأتمنى من الأجيال الجديدة أن تعي خطورة القات والشيشة وان تحاول أن تبني يمن بلا قات .
• إذا كيف تنظرين للفتاة اليمنية التي تتعاطى القات والشيشة؟
انظر إليها باحتقار أكيد..
الواني ..
• ما هي الألوان المفضلة لديك؟
القرنفلي والزهري الفاتح والأبيض الناصع.
احترم المحجبة ..


• هل لك وجهة نظر في الحجاب ؟ ماهي ؟
انظر بإجلال واحترام للمرأة المحجبة وليس المنقبة لان الحجاب يزيد المرأة الجميلة جمالا إضافيا نابع من صفاء الروح ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أوصى بالحجاب الإسلامي وتغطيه الرأس أو الشعر.


• هل الحجاب أو النقاب معيق لعمل المرأة في أي مجال ؟
النقاب نعم معيق ولكن الحجاب لا يعيق المرأة  بل يزيدها جمالا وإشراقه.

المرأة والسياسة..
• كثر الحديث عن مشاركة المرأة في الحياة السياسية فماذا تقول  الأخت رحمة عن ذلك ؟

المرأة اليمنية كأخيها الرجل لها حق المشاركة في الحياة السياسية ولكن لي ملاحظه بسيطة أو تعقيب وهو أن يتم الانتقاء بدقه للمرأة التي يمكن أن تشارك في الحياة السياسية ، لان هناك نساء يمنيات بدون ذكر أسماء يشوهن من صوره المرأة اليمنية ويعطين صوره غير صحيحة عنها وذلك من خلال الخروج عن حدود اللياقة والأدب .


• هل لك ميول سياسية ؟
قليلا  .. حيث أن الإعلامي يجب أن يكون مطلعا على كل شيء حتى المجالات التي لا يحبها .

 يعكسن الثقافة الغربية ..
• هل تعتقدين أن فكر المرأة اليوم مهيأ للعمل السياسي ؟

ليس كل النساء وللأسف النساء الموجودات معظمهن ليسوا مهيآت للعمل السياسي وغير صالحات حتى يعكسن صورة المرأة اليمنية بأبعادها التاريخية والحضارية ... فالمرأة اليمنية هي ابنة اروي وبلقيس ولا يصح إلا تكون امرأة  واعية وناجحة  ومثقفة بكل المقاييس ولسن متبرجات يعكسن  الثقافة الغربية ..

 هوايات..
- ما هي هواياتك الأخرى ؟ وكيف تمارسيها ؟

أحب السفر والتنقل ومتابعه الأفلام كوني اكتب في المجال السينمائي  والرياضة والتعارف والمتابعة لكل شيء .
 نصيحة ..
• ما هي الأسئلة التي لم اطرحها عليك وكنت تتوقعين طرحها ؟

• ما النصيحة  التي تقدمها رحمه لكل شخص يقدرها ويثق بموهبتها ؟
انصحهم بان يعيشوا الحب في كل شيء ، أن يعيشوه وهم يعملون ويمشون ويقرأون وهم يحتفلون وحتى وهم يبكون ، انصحهم بان يعيشوا الحب في كل ما يقومون به ليكن للحياة طعم آخر .

  لقاء متميز ..
• كلمة أخيرة لك في نهاية اللقاء ؟

أشكرك على هذا اللقاء المتميز وأتمنى أن أكون ضيفه لطيفه ومقربه إلى النفس لكل شخص يقرأ هذا اللقاء عبر شبكة ( أخبار السعيدة ) الإخبارية

إضافة تعليق || طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 6577
شارك
Share |
اضف تعليقك على الفيس بوك
التعليقات

سياسية الخصوصية || القائمةالبريدية || خريطة الموقع || خدمة RSS
جميع الحقوق محفوظة لـ © اخبار السعيدة - 2008 -- برمجة وتصميم كليفر ديزاين

Total time: 0.0783