1566546545
اتصل بنا من نحن الرئيسية
اقلام السعيدة

2 ديسمبر .. يوم تحول تاريخي في المنطقة
كتب - علي الصباحي
مواد اعلانية

الإعلان عن فرصة مواصلة التعليم الجامعي للمقيمين والزائرين اليمنيين بالمملكة العربية السعودية
اعلانات


آخر تحديث الاربعاء ( 10-07-2019 ) الساعة( 1:25:22 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة
القائمة النسبية في نقاش ساخن ديمقراطي بمركز منارات

اخبار السعيدة - صنعاء علي ناصر الجلعي         التاريخ : 19-08-2009

ضمن فعاليات منتدى منارات واختتام الفصل الثالث لهذا العام ألقى المهندس/عبد الله محسن الاكوع نائب رئيس اللجنة العليا للانتخابات سابقا محاضرة عن النظم الانتخابية بعنوان(القائمة النسبية)  وقال أن أهم القرارات بالنسبة للنظم الانتخابية هو انتقاء النظام الانتخابي بالنسبة لأي نظام ديمقراطي، ففي غالبية الأحيان يترتب على انتقاء نظام انتخابي معين تبعات هائلة على مستقبل الحياة السياسية في البلد المعني، حيث أن النظم الانتخابية المنتقاة تميل إلى الديمومة، في الوقت الذي تتركز الاهتمامات السياسية المحيطة بها حول ما يمكّنها من الاستفادة من المحفزات التي توفرها تلك الأنظمة، على الرغم من أن انتقاء النظم الانتخابية يتم مؤخراً من خلال عملية مدروسة.

مشيرا " أن الانتخابات تعد الآلية الأبرز لتحقيق الممارسة الديمقراطية،وعرف الانتخابات أنها شكل من أشكال أدارة الصراع بين قوى مختلفة بأسلوب علمي وحضاري والغرض من المحاضرة هو توضيح الرؤية الحقيقية للقائمة النسبية كون الناس وبعض السياسيين عندهم فهم مغلوط للقائمة النسبية والخوف ناتج عن فهم هذا النظام الانتخابي لان الإنسان عدو ما يجهل والقائمة النسبية تتمثل كالتالي :
نظام القائمة المفتوحة:
ويعطي الإمكانية للناخب في اختيار أسماء من بين أكثر من قائمة حزبية وهذا النظام يتطلب مستوى من التعلم والاستيعاب لطبيعة هذا النظام والمقدرة على التمييز بين أسماء أكثر من قائمة لأحزاب مختلفة وهو معقد ويطبق في عدد محدود من الدول  منها  سويسرا وفنلندا والسويد.
نظام القائمة المرنة:
وتعطي إمكانية للناخب أن يؤشر لأسماء في قائمة حزب واحد بما يعطي في النهاية ترتيبا للأسماء في القائمة بحسب الأصوات الحاصل عليها كل أسم.
نظام القائمة المغلقة:
وهو أسهل البدائل الموجودة ويعتمد آلية القائمة التي يتم التصويت عليها كما هي دون أي تغيير فيها وهو نظام يتيح المجال للدفع بالقيادات السياسية والكفاءات العلمية إلى البرلمان دون ضرورة وجود الشعبية الواسعة كما أنه يسهل معه حصول النساء على عضوية البرلمان  ويناسب الدول التي توجد بها ناخبين أُميين.
أهم مميزات نظام القائمة النسبية :
- إنعاش التفاعل السياسي والشعبي مع العملية الانتخابية.
- منع هدر الأصوات التي يتم الإدلاء بها لصالح مرشح خاسر.
- تترجم النسبة الحقيقية بين عدد الأصوات الحاصل الحزب والمقاعد التي يشغلها في المجلس
إنهاء حدة الخصومات الفردية والصراعات وإراقة الدماء الناتجة عن التنافس الفردي المباشر.
- عدالة التمثيل لكل الأعضاء الذين يشغلون مقاعد مجلس النواب من حيث عدد الأصوات التي تأهلوا بها للفوز بالمقعد.
- أن يكون عضو المجلس ممثلا للأمة جمعاء وليس فقط للدائرة الفردية.
- يُمكّن القوى السياسية من الدفع بقياداتها إلى مجلس النواب مما يكسب المجلس قوة في الأداء وعقلانية الطرح واستيعاب الدور المطلوب من المجلس.
- سهولة استيعابه من قبل الناخب وبساطة ممارسته وذلك بالتأشير على رمز الحزب الذي يرغب به وهذه تتساوى إمكانية الأمي مع المتعلم.
- ملائمته للواقع اليمني حيث الأمية مرتفعة.
- أقل كلفة على أكثر من مستوى سواء على خزينة الدولة أو على المرشحين في الدوائر الفردية (كلفة الحملات الانتخابية وغيره).
- يضع الأحزاب أمام التزام حقيقي للناخبين لتحقيق برامجها التي حصلت على أصوات الناخبين بموجبها.
- يرفع مستوى تفاعل الناخبين مع برامج الأحزاب ومتابعة التنفيذ.
- شعور الناخب بأن صوته له تأثير على مستوى جغرافي أكبر بكثير من إطار الدائرة الفردية
يساهم في الحفاظ على الأمن والسلم الاجتماعي بانعدام شخصنه التنافس.
- يرسخ مفاهيم الوحدة الوطنية بحيث يمكن لأفراد الفوز بمقاعد في مجلس النواب بأصوات ناخبين من محافظات بعيدة عن محافظتهم.
- إيجاد الفرص لدى الأحزاب الصغيرة بالفوز بمقاعد في  مجلس النواب.
-  إيجاد أجواء انتخابية أكثر أمنا وبعيدة عن مظاهر العنف.
- يسمح بسهولة بإيصال النساء إلى مقاعد مجلس النواب من خلال قوائم الأحزاب.
- يلزم الأحزاب السياسية بدفع الكفاءات والتخصصات المختلفة إلى مجلس النواب وليس من يجيدوا القراءة والكتابة فقط.
أما سلبيات نظام القائمة النسبية فتتمثل في:
صعوبة الترشح للمستقلين.
انحصار خيار الناخب في قائمة الحزب.
ويمكن البحث والتوصل إلى آلية تضمن حقوق المستقلين ي الترشيح في إطار نظام القائمة النسبية.
إن نسبة كبيرة من دول العالم التي تمارس فيها الانتخابات تأخذ بنظام القائمة النسبية  وبحسب الجدول  التالي الصادر عن منظمة  ACE  يتبين إن 66 دولة في أنحاء العالم تأخذ بنظام التمثيل النسبي بشكل كامل إضافة إلى عدد كبير من الدول تأخذ بنظام النسبية بآليات مختلفة, مختلط ومتوازي ليتجاوز بذلك عدد الدول التي تأخذ بنظام التمثيل النسبي وبدائله المختلفة إلى أكثر من 90 دولة.

كما قدمت ورقة مداخلة من الأستاذ/عادل المطري حول القائمة النسبية مضمونها تطبق نظام القائمة النسبية في المدن الرئيسية أولا والمناطق الريفية تعتمد على النظام الفردي بسبب الثقافة القبلية والموروث الاجتماعي وفتح باب النقاش بين مؤيد ومعارض للقائمة النسبية ومن يؤيد بالجمع بين القائمة الفردية والنسبية (المختلطة) ونظرا لكثرة المعقبين والمداخلين أعلن رئيس الجلسة القاضي /يحي الماوري عضو مجلس أدارة منارات عن أقامة حلقة نقاشية حول القائمة النسبية  خلال شهر رمضان

ودعا الأحزاب السياسية والمفكرين والباحثين لحضور هذه الفعالية لما لها أهمية كبيرة ومن أجل أثراء الموضوع بالآراء والأفكار الجديدة حضر هذه الفعالية عدد كبير من الباحثين والأكاديميين وممثلي الأحزاب والتنظيمات السياسية

إضافة تعليق || طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 3100
شارك
Share |
اضف تعليقك على الفيس بوك
التعليقات

سياسية الخصوصية || القائمةالبريدية || خريطة الموقع || خدمة RSS
جميع الحقوق محفوظة لـ © اخبار السعيدة - 2008 -- برمجة وتصميم كليفر ديزاين

Total time: 0.0671