1561571929
اتصل بنا من نحن الرئيسية
اقلام السعيدة

2 ديسمبر .. يوم تحول تاريخي في المنطقة
كتب - علي الصباحي
مواد اعلانية

الإعلان عن فرصة مواصلة التعليم الجامعي للمقيمين والزائرين اليمنيين بالمملكة العربية السعودية
اعلانات


آخر تحديث الجمعة ( 14-06-2019 ) الساعة( 11:21:06 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة
اتركوا الشباب....؟!

اخبار السعيدة - كتب - يحي محمد جحاف         التاريخ : 30-04-2011

هل خدمة الأحزاب اليمنية الثورة الشعبية، أم خذلتها.. ؟؟ سؤال يطرحه الكثير بين للحظة وأخرى بل و يدور في أذهان الجميع دون استثناء؟!

والجواب لآياتي إلى من خلال المتابعة، والقراءة للأحداث الجارية، على الساحة اليمنية ،مع بلوغ هذه الأعتصامات يومها السبعين، حتى شملت خمسة عشرة محافظة تقريبا،.يمكننا القول جازمين بأنها خذلتهم في مواقف كثيرة، وتُجرهم في مواقف أخرى إلى مربع الجمود الذي راوحوا فيه طويلا، دون ان يحققوا أي هدف يذكر.

لذلك لم يكونوا موفقين على الإطلاق في كثير من القضايا، فدخولهم الساحات والميادين، كان غلطتهم الكبيرة، كونهم كانوا جزء مما أوصل البلد إلى هذا الحال الذي تعيشه.

والثورة الشبابية ماهي إلى نتاج تلك الفترة الطويلة، من الاستبداد والمحسوبية والتسلط والاستئثار،والتجاهل وعدم لامبالاة والفساد، والمحاصة وغير ذلك، من الماسي التي عاشها الناس، والتي أوصلتهم إلى الحال المزري الذي نحن فيه اليوم.

فكانت الثورة أمرحتمي لابد منه تعبيرا عن أرادت وطموح الشباب،والدليل على ما نقول، أولئك الذين يتساقطوا يوما بعد يوم في سبيل قناعاتهم الراسخة، في تحقيق الغايات النبيلة التي يضحوا من اجلها.

بينما الأحزاب لم تعي ذلك !؟

فالغريب في الأمر، أن هذه أحزاب تريد أن تغيب الشباب، وتعمل من نفسها بأنها صانعة الحدث، من خلال تلك الرسائل التي يطلقها بعض قياديين هذه الأحزاب، بين حين وأخر،ليظهرون أن الأحزاب التي يقودوها، لها تأثير فاعل في الساحة،وان الساحات جميعها تتحرك بإرادتها وتوجيهاتها.، بينما نعلم جميعا بأنهم أخفقوا أكثر مرارا في تحريك هذه المسيرات، لماذا؟؟

لان الشباب يدركون ويعوا جيدا كل الخطوات التي لا تخدم قضاياهم، التي خرجو من اجلها وضحوا بأرواحهم رخيصة في سبيلها وانتصار لها، بينما من يتكلم يقطنون خلف الأسوار ولم يتقدموا يوما تلك المسيرات، وإنما يتسابقون ليقفوا أمام عدسات الكيمرات ليقولوا تلك العبارات، حتى فيهم أشخاص لا يحملون أي صفة اعتبارية .

متناسين أنهم جزء من المعتصمين ومن المفروض ان أي حديث لا يصدر إلى لمن يمثل الجميع.

فهل هذه التصريحات تغييب لممثلي الشباب وقياداتهم ودورهم الفاعل في وسائل الإعلام.

فهل حان الأوان يتركوا الشباب يحققوا ماعجزتم عن تحقيقه؟! اتركوهم ولا تجعلوا من أنفسكم أوصياء على مشروعهم الذي خرجو من أجلة.

اتيحو لهم الحديث عن أنفسهم، وبياناتهم ومطالبهم في وسائل إعلامكم، وأعتر فوا في ذات أنفسكم بان هناك ثورة شبابية لها برامجها وقياداتها وقواها الحية..

لا تحبطوهم بهراكم وتصريحاتكم وتتيحوا بذلك للمتسللين إطفاء وهجها المتصاعد نحو غدا مشرق واعد بالخير لنا جميعا .

فاليوم هناك من يطرح في كل المحافل بان في اليمن أزمة سياسية بين طرفين احدهما معارض والآخر مؤيد وستكونون انتم سبب ذلك ،بينما الحقيقة ان في اليمن ثورة شبابية لاتقودها أحزاب وإنما يقودها شباب، متطلع فكر وخطط واعتصم وضحى من اجل صنع هذا التحول التاريخي،اتركوا الشباب وكونوا عونا لهم .

لاتقتلو أحلامهم ولاتجعلو هذه الثورة فرصة للظهور في وسائل الإعلام،امنوا بان الزمن قد تغير ولم يعد زمنكم ، فلكل زمان دولة ورجال.

إضافة تعليق || طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 1987
شارك
Share |
اضف تعليقك على الفيس بوك
التعليقات

سياسية الخصوصية || القائمةالبريدية || خريطة الموقع || خدمة RSS
جميع الحقوق محفوظة لـ © اخبار السعيدة - 2008 -- برمجة وتصميم كليفر ديزاين

Total time: 0.0525